الخميس، 27 أغسطس، 2015

ماهو أسلوب "VMOSA" ؟ وكيفية تطبيقه فى التخطيط الاستراتيجى ؟ ?What is "VMOSA" ? And how to apply it in strategic planning






ماهو أسلوب "VMOSA" ؟ وكيفية تطبيقه فى التخطيط الاستراتيجى ؟
لمحة عامة عن التخطيط الاستراتيجي أو "VMOSA" (الرؤية والرسالة والأهداف والاستراتيجيات، وخطط العمل.
An Overview of Strategic Planning or "VMOSA" (Vision, Mission, Objectives, Strategies, and Action Plans)
ما هو VMOSA :
فهي أداة تخطيط شاملة لمساعدة أى منظمة او مشروع من خلال تقديم خطة للانتقال من الأحلام إلى أفعال. وبالتالى فهى أفضل اداة للتخطيط الاستراتيجى من أجل إحداث التغيير، إلا انه يجب التمييز بين انواع الرؤى الاستراتيجية الذاتي والموضوعي ، الراهن والمستقبلي ، الأحادي والمتعدد الابعاد ، المحلي والقومي ، الأقليمي والدولي ، الكلي والجزئي ، المبدع والتقليدي ، الرتيب والمتفرد . 

قدرة المنظمة وادارتها على المبادأة .

- تحديد الرؤية :
تركز الرؤية الاستراتيجية على ( إلى اين نحن ذاهبون؟ ) 
فهى مفهوم واسع - تحفيزي- مختصر - وجذاب.
تحديد الرسالة :
أما الرسالة فتتعامل مع الواقع الحالي – ( من نحن وماذا نعمل ؟).
ومن الأفضل ان تكون واضحة - موجهة نحو تحقيق الأهداف - وإحراز النتائج - بدون قيود - على نطاق أوسع .إنّها شبيهة بالرؤية من حيث نظرتها الشمولية، ولكنّها ملموسة أكثر، وهي حتماً أكثر "تركيزاً على العمل". فالرؤية تلهم الناس ليحلموا؛ أمّا الرسالة فيجب أن تلهمهم ليحققوا الحلم إلى واقع ملموس أو كيفية معالجة المشكلة.
فهى موجزة ، تركز على المحرجات ، جامعة ودامجة تعبر عن الغايات العامة للمجموع ، غير محدودة بالاستراتيجيات أو المجتمع المحلى.

- مرحلة تحديد الاهداف.
فأهداف المنظّمة تصف بالتحديد كم سيتحقّق من "ماذا" و"متى" ، إلا أنها يجب أن ترتبط بالرسالة وتثير التحدى لدى العاملين بالإضافة غلى وضوحها وإمكانية تحقيقها وقابلة للقياس ومحددة بإطار زمنى معين.
وتصنف إلى ثلاث مستويات:
-الأهداف السلوكية: ترمي هذه الأهداف إلى تغيير سلوك الناس (ما يفعلون ويقولون)، ونواتج (أو نتائج) سلوكهم.
-الأهداف على مستوى المجتمع المحلّي: غالباً ما تأتي هذه الأهداف كنتاج أو نتيجة لتغيّر السلوك لدى الكثير من الناس. وهي تركّز أكثر على المستوى المجتمعي بدلاً من المستوى الفردي.
- العملية: إنّها الأهداف التي توفّر الأساس، أو التطبيق الضروري، لتحقيق الأهداف الأخرى.
هذه الأنواع المختلفة من الأهداف ليست متنافية، فمعظم المنظمات تضع أهدافاً من الفئات الثلاث. والتى تستخدام كدلالات على مدى تقدّم المنظّمة.
- مرحلة تحليل SWOT
القائم على تحليل مناطق القوة والضعف وتحديد الفرص والتهديدات.
- بناء الاستراتيجية (الخطة الفعلية ACTION PLAN )
(والتى ترصد ما هو التغيير الذي يحدث، وما الذى يتم فعله ما للتعامل مع هذا التغير ).
في هذه المرحلة هناك نوعان من الخطوط الرئيسية:
ما هي التغييرات المطلوب إحداثها.
ما هي الخطوات التي سيتم اتخاذها للتعامل مع هذه التغييرات.
من خلال الإجابة على الأسئلة التالية :
ماذا سيحدث؟
وما الذى سوف نفعله لذلك ؟
كم من الوقت مطلوب لذلك ؟
ماذا احتاج ؟
كيفية حل المشاكل؟
هل أحتاج لشخص آخر؟
اما الأداة المثالية لهذه الخطوة الأخيرة هي مخطط جانت.
إنّ الشرط الأساسي لكتابة أهداف واقعية هو معرفة التغييرات التي يجب تحدث من أجل إتمام الرسالة. وثمّة طرق عدّة للقيام بذلك تتضمّن بما في ذلك:
البحث عمّا يعتبره الخبراء أفضلَ الطرق لحلّ المشكلة: فلقد طوّر الباحثون، بالنسبة إلى مسائل مجتمعية كثيرة، أفكاراً مفيدة عما يجب أن يحصل من أجل رؤية تقدّم حقيقي. وقد تتوافر هذه المعلومات من خلال المكتبات المحلّية، والانترنت، والمنظمات والوكالات المحلّية والوطنية، والمجموعات الوطنية غير الربحية، ومجموعات البحث الجامعية. مناقشة ما يجب أن يحصل مع خبراء محلّيين.
و في ما يلي بعض الفئات التى يمكن ان تسهم فى ذلك :
- أعضاء آخرون في المنظمة او المؤسسة .
- الخبراء المحلّيون، كأعضاء المنظّمات الأخرى المشابهة، الذين يتمتّعون بخبرة واسعة في المجال .
- اصحاب المصلحة أو الأشخاص الذين تخوّلهم مراكزهم المساهمة في الحلّ. وقد يشمل ذلك المعلّمين، وكبار رجال الأعمال، والقادة الدينيين، والسياسيين المحلّيين، وأعضاء المجتمع المحلّي، وأعضاء قطاع الإعلام.
الأشخاص الذين يعانون من المشكلة أو المسألة يومياً، والأشخاص الذين تساهم أعمالهم في تفاقم المشكلة. فتغيير سلوكهم سيصبح محور أهدافكم.
وهذه المرحلة تعرف بمرحلة جمع المعلومات ، أنه ثمّة طريقتان أساسيتان لجمع بيانات الأساس ( البيانات الأولية )  وذلك لمعرفى مدى التقدم فى الإنجاز :
يمكنكم جمع بيانات الأساس التي تعني للمعلومات المتعلّقة بمسائلكم المحدّدة. وتتضمّن طرق جمع هذه المعلومات استخدام المسح، والاستبيان، والاستطلاع، والمقابلات الشخصية.
يمكنكم استخدام معلومات سبق أن جُمعت. فقد تتوافر الإحصائيات التي تريدونها في المكتبات العامة، أو السلطات المحلّية، أو وكالات الخدمات الاجتماعية، أو المدارس المحلّية، أو مراكز وزارة الصحّة، لا سيّما إذا كانت منظّمة أخرى قد عملت مسبقاً على مسألة مشابهة في مجتمعكم المحلّي.
للمزيد:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق