الاثنين، 31 أغسطس، 2015

الإدارة بالسيناريوهات




الإدارة بالسيناريوهات
السيناريو:
السيناريو هو الوصـف التمثيلـي للأوضـاع والأحـداث المحتملـة الوقـوع.
أى أن السيناريو هو اســــتعراض لكــــــل الاحتمـالات والتنبـــؤات الممكنــة للمسـتقبل
ولكن توجــد فــي كل خطــة استراتيجية "مساحة عمياء". وهي تلك المساحة التي تتجنب الخطة التفكير فيها أو حتى التعرض لها.
وتزيد هذه المســاحة العميـاء بزيـادة تحـيزات واضـع الخطة وشدة نقص معلوماته ومحدودية التجارب التـي تتعرض لها.

يمكننا اعتبار الخطة الإستراتيجية نفســها واحـداً مــن الســيناريوهات المحتملــة، أو مــا يطلــق عليــــه "السيناريو الرسمي".
و بهذا المعنى يكون الســيناريو الرسمي 
smile emoticon
 الخطة الاستراتيجية) هــو ذلـك الـذي يقـع عليه اختيار الإدارة من ضمن إجمالي الســيناريوهات.
مما يعني أن الســيناريوهات أكـثر اتسـاعاً مـن الخطـة الإستراتيجية، فهي تشملها، بحيث تصبح عملية وضع الخطـــة الإســـتراتيجية دون كتابـــة الســــيناريوهات المسـتقبلية بمثابـة الولــوج إلــى الفــرع دون المــرور
بالأصل. 
والسيناريوهات تسمح للمديريين بتنظيم ودراسة المتغيرات الهامــة وعزلـها واحدا تلو الآخر لدراسة درجة تأثيرها.
ويعتـبر تحديـد الأحـداث المحرآك ة الأساسية ذات التأثير المباشر على
المنظمة واختيـار العــدد المناســب منــها هــو أهــم خطــوات وضـــع
السيناريو.
فإذا كانت الأحداث المحركة تجيـب عن سؤال: "ما الذي يتغير؟ وكيف
يتغـير؟ "، فـإن منطـق الأحـــداث و تدفقها هو الذي يجيب عـن سـؤال:
"لماذا يحدث التغيير؟".

يجب التعامل مع السيناريو وكأنه يشــبه فيلـم سـينمائي عن المستقبل، نهتم فيه بالأحداث والبناء الدرامي أكثر ممــا نــهتم بــأخذ لقطــات جــامدة وســريعة للوضـــع المسـتقبلي.
نقاط الترجيح:
يلجأ بعض المديرين إلى أسلوب الترجيح للاختيار من بين محركات الســيناريو تبعـاً لدرجـة الأهميـة، وذلـك بمنح كل من أعضاء الفريق عدداً متسـاوياً مـن النقـاط التي يوزعها كل مشارك على الأحداث المحركـة تبعـاً
لرؤيتـه الشـخصية لأهميــة الحــدث المحــرك. وفــي النهاية يتم جمع النقاط التي يحصل عليها كل محـرك، يلـي ذلـك ترتيـب محركات الســـيناريو تبعــاً لدرجــة الأهمية.

مصفوفة التأثير و التأكد:
١- درجة التأثير:
فمن المفترض أن يكون لكل الأحـداث تـأثير مـا علـى المستقبل. لكن يكون لبعضها أثر أكبر من غيره. إذن
2- درجة التاكد
وهي تصف قدرتك على التنبؤ بسير الحـدث المحـرك وتطوره، وذلك بغض النظر عن تأثيره أو عدم تــأثيره على السيناريو.

للمزيد:


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق