الاثنين، 24 أغسطس، 2015

مشكلات الإنفاق على التعليم فى الدول العربية وعلاقته بجودة المخرجات (نظرة تحليلية نوعية للإنفاق على التعليم فى ‫#‏الكويت‬)


رغم الإنفاق الكبير على التعليم في الكويت الذي وصل إلى 1.7 مليار دينار، أي ما يعادل 9.5 في المئة من الإنفاق الحكومي، فإن تقرير التنافسية العالمية كشف أن جودة التعليم في البلاد تراجعت بشكل عام إلى المرتبة 106 من أصل 148 دولة، فضلا عن تراجع جودة التعليم الأساسي أيضاً 14 مرتبة .
٭ اليوم الكويت في المرتبة الرابعة عربيا في حجم الإنفاق على التعليم.
٭ اليوم الكويت في المرتبة 46 على العالم في تقارير التنمية البشرية في التعليم (من حيث الإنفاق).
٭ الإنفاق على التعليم لا يتوافق مع المخرجات العامة للنظام التعليمي في الكويت وحاجة سوق العمل.
تعكس الاحصاءات حصة الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام، فنجد أن كلفة الطالب في مرحلة رياض الأطفال وصلت في العام 2011/2012 إلى 4031 دينارا وهذا يعكس حجم الإنفاق على هذه المرحلة والتي تزيد على تكلفة الطالب في المراحل الثلاث ففي المرحلة الابتدائية وصل إلى 3262 د.ك. والمتوسطة 3299 د.ك. والثانوية 4137 د.ك.
وإذا تمت مقارنة احتساب تكلفة الطالب في المراحل التعليمية بمعدل الإنفاق العام والميزانية التقديرية السنوية لقطاع التعليم والتي وصلت إلى مليار لعام 2013 وتحديد قيمة الرواتب والأجور للعام 2011/2012 إلى 776.330566 مليون دينار، توضح أن الإنفاق على قطاعات التعليم الأدنى من مبان وتدريب وأنشطة وأدوات لا تزيد على 250 مليون دينار.

إلى أى مدى انعكس ذلك على جودة التعليم
٭ صنف المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2013 الكويت في مرتبة متدنية، حيث احتلت المركز 104 من أصل 144 دولة بالنسبة لجودة التعليم.
٭ نتائج الكويت في اختبارات تيمز وبيرلز لعام (2011) جاءت في المركز 48 من أصل 50 في الرياضيات، والمركز 46 من أصل 49 في القراءة.
٭ سنويا نسبة أعداد الأطفال غير المنتظمين في رياض الأطفال حوالي 10% من إجمالي التكلفة السنوية (والتي تمثل هدر 16.124.000 د.ك).
للمزيد:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق