الأربعاء، 31 يوليو، 2013

تكنولوجيا الحاسة السادسة ومنتجاتها المستقبلية من ميكروسوفت Pranav Mistry's Sixth-Sense and Microsoft's Productivity Future Vision


تكنولوجية الحاسة السادسة عبار عن جهاز يحتوي علي كاميرا وبروجكتور وحسساسات لمس في الأصابع بحيث يرتبط بالهاتف المحمول أو الحاسوب الذي يرتبط بدوره بالانترنت لتكوين قاعدة بيانات ضخمة تتيح لنا معرفة كل شي.علي سبيل المثال فقد أصبح بامكانك معرفة صحة الطعام الدي تشتريه من السوبرماركت أو معرفة نسخ  لكتاب  تقرأه او إجراء عملية حسابية أو اتصال عبر حركة الأيدي. وليس هذا فحسب؛ بل عندما تقابل شخص ما بمجرد مايقوم الجهاز بمسح او ألتقاط صورة لهذا الشخص بحيث يبحث عليه في كافة المدونات والشبكات الاجتماعية ويخبرك بتفاصيل اهتماماته.وأحياناً قد تواجه موقف أن الوقت يداهمك في إخراج الكاميرا او كاميرا النقال لكن مع تكنولوجيا الحاسة السادسة يكفي ان تشبك أصابع يدك للحصول علي الصورة ، بل عندما تريد معرفة الوقت يكفي أن ترسم دائرة حول معصمك لكي تظهر ساعة من لا شي.
براناف ميستري هو مكتشف تكنولوجيا الحاسة السادسة وهي التكنولوجيا التي تمكن الحاسوب من التفاعل المباشر مع العالم المحيط به وهي التي ستفتح الافق الشاسع بين العالمين( الحقيقي - الالكتروني ) لكي يندمجا معاً.
يدرس ميسترى الدكتوراه الآن في معهد ماساتوشتس وعرض هذا الاختراع في محادثته الممتعة فى مؤتمر تيد الهند.التكنولوجيا التي أخترعهاإرتكزت على جلب العالمالرقمي الى العالم الواقعي بدلا من جلب العالم الواقعي إلى العالم الرقمي ولا يحتاج الأمر سوى كاميرا صغيرة وجهاز استقبال .


للمزيد :





الإمكانات المثيرة لتكنولوجيا الحاسة السادسة Pranav Mistry: The thrilling potential of SixthSense technology



في منتدى التكنولوجيا والتسلية والتصميم(تيد)الهند، يستعرض  براناف ميستري من الهند العديد من الأدوات التي تساعد العالم الملموس في التعامل مع عالم المعلومات الرقمي. بالإضافة إلى استعراض جهاز الحاسة السادسة، وهو نموذج الورقة المستعملة كجهاز لابتوب (حاسوب محمول). في جلسة أسئلة و أجوبة مع الجمهور ميستري أخبر بقدرته على توفير الأجهزة المستخدمة لتركيب جهاز الحاسة السادسة، لفتح الأبواب أمام الجميع.

يشرح Pranav Mistry فى هذا الفيديو فكرته وكيف توصل إليها وترجمها فى تطبيقات عملية بقوله: 

منذ نشأنا... و نحن نتعامل مع الأشياء من حولنا. و هناك عدد هائل من الأشياء... التي نستعملها كل يوم. على النقيض من أجهزة الحاسوب، فإن الأشياء الآنفة الذكر سهلة الاستعمال. عندما نتحدث عن الأشياء، فإن الموضوع المتعلق بها والذي يتأتى تلقائيا... هو حركة الإيماء: أي حركة التحكم بهذه اللأشياء... ...و كيفية استعمالها في حياتنا اليومية. نحن نستعمل حركة الإيماء ليس للتحكم بالأشياء فقط، ولكن أيضاً للتعامل مع بعضنا البعض. إيماءة كتلك المستعملة في التحية الهندية (نماستي)،لإظهار الإحترام، أو ربما... في الهند لانحتاج لتعليم الأطفال أن هذه الحركة تعني... ...أربعة في لعبة الكريكيت. فهذه الحركة نتعلمها أثناء طفولتنا من الحياة اليومية.
لقد بدأت باستكشاف هذا المجال منذ ثماني سنوات، ولقد بدأت فعلياً بالفأرة الموجودة على مكتبي. عوضاً عن استخدامها للتعامل مع الحاسوب، فككتها. أغلبكم على علم ... أن الفأرة تتكون من كرة في الداخل... وهنالك مدورين اثنين، يدلان الحاسوب على إتجاه حركة الكرة... ...وبالتالي على حركة الفأرة. لذلك، ركزت على هذين المدورين، واحتجت للمزيد، فاستعرت فأرة أخرى من صديقي... ...لم أردها له أبداً !! وبذلك أصبح لدي أربع مداور. ومن ثم، ما فعلته بهذه المداور هو التالي... ...أزلتها من كل فأرة... ثم وضعتها في صف واحد. يتكون كل مدور من نظام خيط وبكرة. ما أردت عمله هو جهاز وسيط لنقل الأيماء... هذا الجهاز يعمل كلاقط للحركة... بكلفة دولارين فقط. وبذلك،أي حركة أقوم بها جسدياً، تُنسخ في العالم الرقمي، فقط من خلال استخدام هذا الجهاز، الذي صنعته خلال السنوات الماضية، في عام 2000.
لأني كنت مهتما بدمج العالمين الرقمي و الحقيقي، فكرت في الصفحات اللاصقة. فكرت، لم لا نصل... ...واجهة عالم الصفحة اللاصقة الملموس بالعالم الرقمي؟ الرسالة المكتوبة لأمي على الصفحة اللاصقة أي على الورق... ...تتحول إلى رسالة على الهاتف المحمول، أو ربما لقاء عمل تلقائيا ينتقل إلى المفكرة الرقمية، وربما قائمة أعمال تلقائياً تتوافق معك. و بإمكانك أيضاً البحث في العالم الرقمي، فتستطيع كتابة سؤال يقول؛ "ما هو عنوان الدكتور سميث؟" ثم يطبعها هذا النظام... أي يعمل كنظام إدخال و إخراج للمعلومات، لكن مصنوع من الورق.
لكن ما يثير الإهتمام في هذه التكنولوجيا هو أنك تحمل عالمك الرقمي معك أينما ذهبت. بإمكانك استخدام أي سطح، أو أي جدار حولك، كواجهة. الكاميرا تقوم بالتقاط كل حركاتك. أي إيماءة بيديك، إنها تلتقط هذه الحركات. في الواقع، إذا لاحظتم،هنالك ألوان للتحديد نستخدمها في النسخة الأولية . بإمكانكم الرسم على أي جدار. بإمكانك الوقوف أمام الجدار، و الرسم عليه. ليس فقط باستعمال إصبع واحد، لدينا الحرية باستخدام كلتا اليدين، يمكننا استخدام اليدين لتكبير أوتصغير خريطة موجودة أمامك الآن.الكاميرا في الواقع... ...تلتقط الصور... ...و أيضاً تتعرف على أبعاد الصورة و ألوانها وهناك أيضاً العديد من العمليات التي تدور في داخل الجهاز. عملياً، الأمر معقد بعض الشيء، لكنه يأتي بنتائج سهلة الاستعمال.
وفى النهاية يشيرPranav Mistryإلى أن ماتوصل إليه هو نتاج لتعليمه الذى تلقاه فى بلده الهند .
حقا هذا هو الفرق بين نظم تعليمية تنتج علماء وعباقرة ونظم أخرى تنتج !!!!!!!
للمزيد :



لمشاهدة الفيديو مترجم للعربية :


موقع Pranav Mistry على الرابط التالى  :

Tavi Gevinson: وأشهر موقع على الأنترنت للفتيات المراهقات Tavi Gevinson: The most famous site on the Internet for teenage girls


قامت Tavi Gevinson بإطلاق أول موقع على الأنترنت للفتيات المراهقات وذلك فى عام 2011 ، وهى تعتبر محرر ورئيس مؤسسة RookieMag.com  هذا الموقع للفتيات فى سن المراهقةوالذى اجتذب حوالى مليون مشاهدة فى أول 5 أيام من إطلاقه.  

MAKERS event New York Feb 7, 2013.jpg
رابط الموقع :



للمزيد :



البقعة العمياء: طرق جديدة لحل المشكلات ! Blind spot: new ways to solve problems

                                                   
يدعونا كتاب (البقعة العمياء: طرق جديدة لحل المشكلات) لرؤية العلم بمنظور مختلف ويقدم طرقا جديدة لحل المشكلات. فالمشكلات الأساسية كما قال آينشتاين لا يمكن حلها بمستوى التفكير نفسه الذي تسبب في وجودها. والواقع أن ما نوجه له اهتمامنا وطريقة هذا الاهتمام، سواء أكان فرديا أم جماعيا ،هو ما يحدد نوعية ابتكاراتنا.
ويشير المصطلح في الكتاب إلى المكان الداخلي في داخل كل منا والذي قد يمنعنا من الاهتمام بما يمثل أهمية حقه في حياتنا. 
والواقع أن التدرب على الانتباه إلى البقعة العمياء لدينا يعد أساسيا في التأكد من صحة الأحكام التي يصدرها المرء والقرارات التي يتخذها. كما تظهر أهميته كذلك في إدخال التغيرات المنظمة التي تحتاج إليها الشركات والمجتمع بصورة عامة في الوقت الحاضر. يشرح الكتاب ما يسميه المؤلف بالنظرية يو “U” التي سماها كذلك لأنها تشير إلى شكل الرحلة التي تأخذنا فيها هذه النظرية. تفترض هذه النظرية أن كل البشر وكل الكيانات الاجتماعية لديها مجموعة متنوعة من مصادر الاهتمام التي يعملون من خلالها، وأن المشكلة في الوقت الحاضر قد تكمن في عدم الانتباه وعدم استغلال هذه المصادر المتنوعة. يرجع هذا إلى أن مصدر اهتمامنا وفعلنا يظل خفيا على قدرتنا العادية على الملاحظة، أي أنه يظل في مجال البقعة العمياء لدينا. والهدف الذي نسعى إليه في الرحلة التي تأخذ شكل الحرف اللاتيني “U” هو شرح وتوضيح هذه البقعة العمياء وما يقع في نطاقها. عبر هذه الرحلة يتعلم الإنسان التواصل مع ذاته. عندها يصير الإنسان قادرا على الرؤية عبر البقعة العمياء لديه، وينتبه إلى الطريق الذي يسمح له باختبار الانفتاح على المستوى العقلي والوجداني والإرادي. هذا الانفتاح الشامل يمثل تحولا في الوعي الذي يسمح لنا بالتعلم من المستقبل بمجرد الدخول فيه وتحقيق هذا المستقبل في العالم. تستكشف النظرية “يو” مجالا جديدا في البحث العلمي والقيادة الشخصية. يعتمد هذا المجال الجديد على الخبرات والتجارب الحياتية الواقعية والممارسات المشتركة. في الكتاب يستعرض المؤلف الكثير عن تطور الحياة الشخصية والعملية، ويستشهد بالكثير من الحكايات والأمثلة. تضع الفصول الأخيرة من الكتاب إطارا للأساسيات والممارسات التي تسمح لأي منا بالمشاركة في صنع المستقبل الذي يريده. يضم الكتاب العديد من التمارين العملية من مختلف المجالات لمساعدة القراء على اكتشاف واتباع الطريق إلى النجاح في رحلتهم نحو القيادة الفعالة، كما يساعد الكتاب القارئ على مواصلة بناء مهاراته القيادية ويدعوه إلى استكشاف أقوى أداة قيادية يمتلكها وهي شخصيته. 

للمزيد :


الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

علم الرياضيات مدخل جديد للتصدى لمشكلة العنف Mathematics new entrance to tackle the problem of violence


تتناول Hannah Fryالحاصلة على الدكتوراة فى فلسفة الرياضيات وفى مجال ديناميات السوائل وذلك فى عام 2011  كيفية توظيف الرياضيات فى فهم الأنظمة الاجتماعية عالميا ، وترى أن الأساليب الرياضية أحيانا تساعد إلى حد كبير فى فهم أكثر المشكلات تعقيدا,,ولاسيما المشكلات الاجتماعية التى تعانى منها معظم المجتمعات اليوم من خلال التوصل إلى تقنيات رياضية جديدة لدراسة هذه المشكلات  مثل السلوك الاستهلاكى و مشكلات الهجرة وأعمال الشغب والعنف . أسلوب جديد يحتاج من الباحثين إلى مزيد من الدراسات العلمية والتجريبية ، ربما تفتح الآفاق لحلول جديدة لما نعانيه من مشكلات اليوم. 

للمزيد :