الخميس، 31 مايو، 2012

المبدعون يخلقون عالمهم الخاص Innovators are creating their own world




في كمبوديا انشئت مدرسة يتعلم فيها الاطفال كيف يبدعون وخصصت هذه المدرسة لمساعدة الايتام في التعامل مع الصدمات النفسية وجعلهم يعبرون عما في اذهانهم من خلال تهيئة جميع الظروف المناسبة لجعلهم يخلقون شئيا جديدا .
المدرسة بدأت بدورات للرسم على الحدود التايلاندية في مخيم للاجئين الكمبوديين الذين فروا من فظائع الإبادة الجماعية التي ارتكبها الخمير الحمر, وبدأ الاطفال بالرسم لتفريغ مخاوفهم على لوحات بيضاء.
من ثم تم تطويرها وادخال فنون اخرى كالمسرح والموسيقا والسيرك.

وراء التربية الفنية والابداية تكمن برامج اخرى مثل برنامج حماية الطفل ،بدعم من اليونيسف لحماية الأطفال الأيتام ، وضحايا الاتجار بالبشر أو العنف المنزلي.

أما في ايسلندا للابداع اهمية كبرى وتقديرا لهذه الاهمية وضع الابداع والخلق كمادة في المناهج الدراسية.

مشروع التعليم والابتكار يؤمن بفكرة أن كل الاطفال لديهم المواهب التي يمكن استغلالها في تشجيع المبادرة للخلق وتعزيز صورة الذات.

بدأ العمل على مشروع التعليم والابتكار في المدارس الابتدائية الأيسلندية على مدى السنوات 20 الماضية ،

وذلك في المنهج الوطني منذ عام 1999. والهدف هو تحفيز وتطوير القدرات الإبداعية لدى الطلاب وتدريبهم على استخدام طاقاتهم في الحياة اليومية.

المفهوم الرئيسي الذي تهتم به المدرسة يه هو تعليم الأطفال وتشكيل نهج معين . لجعلهم يفهمون البيئة المحيطة بهم ويقتربون من الاحتياجات الفعلية.

ثم كيف يستطعون ايجاد الحلول لمشاكل قد تعترضهم في الواقع هي اساليب العمل نفسها التي يستخدمها المخترعين

في هذه المناهج هناك تركيز كبير على تنمية حس الفضول عند الطفل من خلال طرح الكثير من الاسئلة والبحث عن الاجوبة .والهدف هو دفع الأطفال لخلق المعرفة الجديدة .

للمزيد:


فى اليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال .... التعليم أحد مفاتيح الحل In the World Day Against Child Labour ..... Education a key to the solution


  

القضاء على استغلال الاطفال في العمل، من أكبر التحديات التي تواجه العالم. يوجد ما يقارب من مئتي مليون طفل عامل في جميع أنحاء العالم، في ظروف خطرة. الامر لا يتعلق بالاستغلال فقط ، ولكن بحرمان الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم ايضا.
 وفى مصر لاتملك الحكومةأى أرقام رسمية حول عدد الأطفال العمال، علم بأن إحصائيات غير رسمية ترجح أن عددهم يناهز مليونا ونصف المليون تتراوح أعمارهم بين سن السادسة والسابعة عشر.
ويوافق اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال – 12 حزيران/يونيو من كل عام .

  للمزيد يمكن الدخول على الرابط التالى :

مصريون في نهائيات كأس التخيل Egyptians in the finals of Imagine Cup



 مصريون في نهائيات كأس التخيل

 

  هذاالتقرير يضم عددا من اللقاءات مع مجموعات من الطلبة  المبدعين  والعباقرة الذين وصلوا إلى نهائيات البطولة المقرر إقامتها في سيدني باستراليا، وأهم البرامج والمشروعات التى قدموها .

المعلم العالمي Global Teacher




هذا الفيلم القصير يتحدث عن المشاكل التي تواجه التعليم الإبتدائي في بعض المناطق في العالم ، و هو يأتى ضمن مشاركة فريق Next Step في مسابقة كأس التخيل 2011 العالمية من مايكروسوفت.
This short film talks about the problems facing primary education in some regions of the world. and it is the entry of team "Next Step" in the global Imagine Cup 2011 competition from Microsoft     

 تقرير قناة دريم عن مسابقة "كأس التخيل" مايكروسوفت 5-9-2011


تدريس التاريخ للتعلم من الماضي teaching history to learn from the past



تدريس التاريخ ليس بالامر اليسير، خاصة في المجتمعات المنقسمة على بعضها او التي عاشت ماضيا صعبا.اذ يجب ان تكون لها نظرة حيادية وموضوعية في تقديم الحقائق بطريقة متوازنة.لكن ايضا للمساعدة في بناء جسور التواصل بين المجتمعات وتعزيز المصالحة الوطنية ، والبعد عن التحيز.

 نموذج آخر :


   تدريس المسألة التاريخية في البلقان


  

لكل شعب تاريخه، و لكل أمة تفسير للتاريخ .سكان البلقان حين يتحدثون في التاريخ ،فإن لهم ما يقولونه في هذا المضمار. التأويلات تتعددت لدى الصرب و الألبانيين فانقسموا بشأن مسألة كوسوفو و الوقائع التاريخية المختلفة. مارؤية معلمو التاريخ للأسلوب الأمثل فى التدريس بصدد هذه المسألة . هذا مانشاهده فى هذا الفيديو .

الجامعات الأوربية وأزمة التمويل European universities and the funding crisis




  من الذي يدفع للتعليم الجامعي في أوروبا ؟

 سؤال يثير القلق والإجابة عليه موضوع يثير الجدل. فمع الأزمة الاقتصادية العالمية وزيادة الطلب ونقص التمويل لم يعد بامكان التمويل العام تحمل النفقات. لحل المشكلة قررت بعض الحكومات اللجوء إلى الإصلاحات المالية ، وتحميل الطلاب بعض الأعباء.

مدارس غير عادية Schools extraordinary



تتنوع المدارس في العالم تبعاً لطبيعة الحياة في كل منطقة في العالم، بعض من هذه المدارس اضطر إلى التوافق مع البيئة الطبيعية و البعض الآخر صنع منها شيئاً جديدومن هذه المدارس :
مدارس الأدغال فى أندونسيا لتعليم الرحالة والصيادين كيفية الدفاع عن حقوقهم ، ومدارس وروضات الهواء الطلق فى النرويج والتى تشكل حوالى 10% من الروضات هناك ، بالإضافة إلى المدرسة الطوافة فى كمبوديا.

آسيا من أفضل أنظمة التعليم فى العالم Asia at the Top of the Class



أشارت نتائج إحدى الدراسات التى أجريت مؤخرا فى أمريكا تراجع مستوى أداء وإنجاز الطلاب على مستوى العالم ، إذ جاءت أمريكا فى الترتيب ال  26 بينما احتلت 8 دول من آسيا المراكز الأولى وذلك وفقا  للاختبار الدولى لتقييم الطلاب (PISA) والذى يعتمد على مجموعة من الإختبارات الشفهية والتحريرية والمقابلات الشخصية لتحديد مستوى الطلاب فى القراءة والعلوم والرياضيات.

ويتسـاءل تونى واغنر Tony Wagner فـى كتابه حول   " فجوة الإنجاز العالمى " عن أسباب تراجع مستوى أداء النظام التعليمى فى الولايات المتحدة فى القرن الحادى والعشرين،وأسباب تخلفهم فى مستويات الأداء عن نظرائهم فى العالم 
إلا أنه يرى أن أحد هذه الأسباب تكمن فى الفجوة بين مايدرس فى المدارس الأمريكية والمهارات التى يتطلبها سوق العمل فى عالم سريع التغير .
 
ويقترح واغنر عدة أساليب للبدء فى سد هذه الفجوة بعد عشرات من اللقاءات مع كبار رجال المال والأعمال  ، واستعراض للعديد من الدراسات لرصد أوجه القصور فى القوى العاملة الحالية ، كما استطاع أن يحدد سبع مهارات يرى أنها ليست مجرد مهارات يحتاجها الفرد فى سوق العمل ، بل تعتبر مهارات ضرورية لضمان الحد الأدنى من البقاء لأى مواطن مشارك وفعال فى مجتمع ديمقراطى فى القرن الحادى والعشرين.         
ومن أهم هذه المهارات القدرة على التفكير الناقد وحل المشكلات والتعاون عبر الشبكات و المرونة  والقدرة على التكيف والمبادرة والاتصال الفعال شفاهة وكتابة ،والقدرة على الوصول إلى المعلومات وتحليلها و الفضول والخيال.


كتاب تونى واغنر  حول   " فجوة الإنجاز العالمى "


للمزيد يمكن الدخول على :