الخميس، 27 أغسطس، 2015

استراتيجية لتطوير ‫#‏الرياضة‬ المدرسية فى مصر Strategy for the development of school sports in Egypt


استراتيجية لتطوير ‫#‏الرياضة‬ المدرسية فى مصر
تمثل المدارس الرافد الأول لصناعة البطل منذ الصغر ، ولكن فى ظل الإمكانات المحدودة فى المدارس وعدم توافر أفنية أو ملاعب وساحات رياضية ، لابد من البحث عن حلول خارج الصندوق ، لاتقف عند مجرد التركيز على بناء الجسم السليم باعتباره اساس للعقل السليم ولكن تمتد لتشمل الاستثمار فى المواهب الرياضية وصناعة البطل.
ومن هذا المنطلق ، يمكن دمج الرياضة بشكل فعال ضمن المناهج الدراسية كأداة ليس فقط للمساعدة في النمو البدني للطلاب، ولكن أيضاً باعتبارها فرصة لتعليم المهارات للألعاب الجماعية والفردية. وبذلك تصبح الرياضة فى بؤرة اهتمام النظام المدرسى من ناحية والطلاب من ناحية أخرى .
وفى هذا الإطار يمكن طرح بعض الحلول للتغلب على نقص الإمكانات وعدم وجود ملاغب أو أفنية لممارسة الرياضة والأنشطة الاخرى منها :

- حصر جميع النوادى وقصور الثقافة ومراكز الشباب ونوادى العلوم ..الخ على مستوى كل محافظة .
- تقسيم الطلاب فى مجموعات طبقا لاهتماماتهم وهوايتهم وميولهم
( كرة قدم - كرة سلة - مصارعة -تيكوندو - كاراتيه - الخ ) أو هوايات أخرى (موسيقى - شعر - كتابة قصة - ادب - ...الخ).

- يخصص يوم لكل صف أو يومين اسبوعيا يذهب الطلاب خلالها إلى المكان المناسب لممارسة النشاط الذى يتناسب مع ميوله واهتماماته ، وبحيث يكون أقرب لمحل سكنه .
- يتم هذا التوزيع طبفا لجدول زمنى مفصل بالمكان واليوم لكل صف ، ويتم الإعلان عنه داخل المدرسة أو على موقع المدرسة .
- يكلف كل معلم من معلمى التربية الياضية أو الأنشطة الاخرى بمجموعة يكون مسئولا عن تدريبها والإشراف عليها .
- يمنح المعلم مكافأة مجزية عن كل موهبة يكتشفها ويكون مسئولا عن تدريبها ، بل يمكن أن يمنح نسبة ما فى حالة تصعيد هذه الموهبة إلى مستوى اعلى على الصعيد الوطنى أو العالمى.
- يتم تـقديم برامج، اوإجراء مسابقات خاصة بالمجالات والأنشطة المختلفة ، على أن يشارك فيها الطلاب المتميزون، ويحرص على حضورها كبار الرياضيين، الذين سبق لهم تحقيق إنجازات عالمية. بحيث يمكنهم تبنى الطلاب المتميزيين .
وبذلك يمكن أن نتيح فرص عمل جديدة للطلاب تتناسب مع اهتماماتهم وميولهم ، بل واستثمارهم من قبل الدولة التى يمكن أن تحصل على نسبة معينة نظير احتراف هذه المواهب فى نوادى عالمية ، يمكن من خلالها توفير دعم للرياضة والرياضيين فى مصر.
وبذلك نكون قد طبقنا تجربة مدارس بلا جدران ، نتيجة مشاركة كل المؤسسات التربوية فى المجتمع مع تفعيلها بدلا من وجودها خاوية على عروشها رغم إنفاق الملايين عليها ن فى الوقت الذى نعانى فيه من قلة الموارد ، مع امكانية استغلال ميزانيات هذه المؤسسات لدعم الرياضيين المتميزيين من الطلاب.

-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق