الخميس، 27 أغسطس، 2015

نموذج القيادة فى إطار دمج التكنولوجيا فى ‫#‏بيئة_التعلم‬ Leadership model in integrating technology into the learning environment framework




كيف تغير التكنولوجيا بيئة إدارة التعلم
يتفاوت القائمين على إدارة المؤسسات التعليمية فى درجة استجاباتهم وقلقهم إزاء دمج التكنولوجيا فى بيئاتهم التعليمية ومايترتب عليها من تغير جذرى فى عمليات التعليم والتعلم والإدارة المدرسية ، ولاسيما مع ماتوفره المصادر المفتوحة على الأنترنت ولاسيما فى تقييم الطلاب وفى إكسابهم مهارات القدرة على حل المشكلات وفى إدارة محتوى التعلم وفى تصميم إدارة بيئة التعلم ، ومايترتب على ذلك من تغيير فى أدوار أعضاء هيئة التدريس.
وتعتبر القيادة هى العنصر الحاسم فى أى تغيير وفى إدارة عملية توظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة فى المؤسسات التعليمية. وفى تحفيز اعضاء هيئة التدريس على اتخدامها وفق معايير مقننة لتحسين الأداء وتحقيق أهداف التعلم على أعلى مستوى من الجودة .
علاوة على التركيز على عملية الدعم الفنى ودعم البنية التحتية لاستخدام التكنولوجيا. وفى مجال التنمية المهنية المستمره للمعلمين والتنمية الذاتية وفى تنمية الإحساس لديهم بالإلتزام والمسئولية إزاء استخدامها.

فهناك عوامل تؤثر على عملية تبني استخدام التكنولوجيا فى النظام التعليمى بكفاءة وفعالية ، إذ تتطلب بعض التغييرات الهامة. وبعض التغييرات تنطوي على التحول فى طريقة أعضاء هيئة التدريس والإداريين من حيث أسلوب التفكير والابتكار والثقافة المؤسسية والمعتقدات التعليمية والقيم الأكاديمية، بالإضافة إلى السياسات والإجراءات المؤسسية.
ومن أكثر انواع القيادات تبنيا لدمج التكنولوجيا فى البيئة التعليمية القياة التحويلية باعتبارهم أكثر قلقا بشأن مشاركة العاملين وأعضاء هيئة التدريس فى إنجاز مايطلب منهم من مهام بهذا الشأن وخاصة فى مجال الابتكار والتجريب علاوة على مايترتب على ذلك من مخاطر محتملة أو مجموعات معارضة نتيجة للتقافة السائدة فى المؤسسة أو التغيرات الناجمة عن العلاقة بين المؤسسة وسوق العمل.
وفي عام 1997، طلب أحد الأساتذة المربين المسجلين في برامج الدراسات العليا، سرد وترتيب أنواع أخطاء الإداريين ، الذين وحددوا العديد من الأخطاء الكبرى:
- الافتقار إلى مهارات العلاقات الإنسانية.
- الاغتقار إلى مهارات التواصل مع الآخرين .
- انعدام الرؤية.
-فشل القيادة.
نقص المعرفة حول التعليم / المناهج.
- التوجه للسيطرة.
وهنا ياتى دور القيادة التحويلية فى مجال تشجيع الإبداع فى إطار الثقافة التنظيمية للمؤسسة ، علاوة على تشجيع التدريب والتنمية الذاتية والإشراف والتوجيه الفعال ، وفى مجال تغيير حدود البيئة التعليمية ودعم القدرة على المرونة والتكيف والتعاون والمشاركة ، وفى تحسين نتائج عملية التعليم والتعلم من خلال إحداث التكامل بين استخدام التكنوجيا واستراتيجيات التدريس .
وفى تحفيز العاملين والتأثير فيهم مع نش قيم النزاهة والشفاقية والمحاسبة والإنضباط الذاتى والجودة والكفاءة والتغيير الإيجابى.

للمزيد:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق