الجمعة، 17 أبريل، 2015

‫#‏المواطنة_الرقمية‬ Digital Citizenship



أثبتت الدراسات العلمية أن معدل استخدام الأطفال والمراهقين لوسائل الإتصال والتقنية الحديثة قد يصل إلى ثماني
ساعات يوميا، أي أكثر من الساعات التي يقضونها مع آبائهم وأمهاتهم ومعلميهم،
ومن هنا بدأت فكرة "المواطنة الرقمية" كمشروع رسالته إعداد مجتمع مؤهل للتعامل مع القضايا الإلكترونية بنشر ثقافة الأمن الإلكتروني بين مختلف المراحل العمرية في المجتمع المصرى من خلال توفير مرجع متكامل للقضايا الإلكترونية الشائعة، وإيضاح الطرق المثلى في التعامل معها وفق قيم المجتمع
فنحن فى أمس الحاجة إلى سياسة وقائية تحفيزية، وقائية ضد أخطار التكنولوجيا، وتحفيزية للإستفادة المثلى من إيجابياتها.
إن دولا متقدمة عديدة مثل بريطانيا والولايات المتحدة وكندا تدرس لطلابها في المدارس مواضيع خاصة بالمواطنة الرقمية في إطار منهج التربية الرقمية، كما نجد في نفس الإطار المشروع الذي وضعته أستراليا تحت شعار “الاتصال بثقة: تطوير مستقبل أستراليا الرقمي” والذي ينص على تعميم تدريس المواطنة الرقمية للطلاب مع تدريب الآباء والمعلمين عليها وفق خطة وطنية متكاملة، كما تخطط فرنسا لجعل موضوع المواطنة الرقمية قضية وطنية كبرى.

تعريف المواطنة الرقمية :
هى مجموع القواعد والضوابط والمعايير والأعراف والأفكار والمبادئ المتبعة في الاستخدام الأمثل والقويم للتكنولوجيا
إن مفهوم المواطنة الرقمية له علاقة قوية بمنظومة التعليم، لأنها الكفيلة بمساعدة المعلمين والتربويين عموما وأولياء الأمور لفهم ما يجب على الطلاب معرفته من أجل استخدام التكنولوجيا بشكل مناسب.
ولا شك أن نشر ثقافة المواطنة الرقمية في البيت بين أفراد الأسرة وفي المدرسة بين صفوف الطلاب أصبح ضرورة ملحة، يجب أن تتحول إلى برامج ومشاريع في مدارسنا وجامعاتنا موازاة مع مبادرات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية، حتى نتمكن فعلا من تعزيز حماية مجتماعتنا من الآثار السلبية المتزايدة للتكنولوجيا مع تعزيز الإستفادة المثلى منها للمساهمة في تنمية مجتمع المعرفة وبناء الإقتصاد الرقمي الوطني.
ا -وفى مصر تبنت وزارة التربية والتعليم بصفتها عضوًا في المجموعة القومية المعنية بالأمان الإلكتروني سياسة نشر ثقافة الأمان الإلكتروني في المدارس بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ب‌- وعليه، تم تقديم منهج الأمان الإلكتروني لطلبة الصف الثالث الابتدائي وحتى المرحلة الإعدادية ثم الثانوية. كما تم إعداد منهج في كل مرحلة دراسية بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطلاب وذلك كالآتي:
مرحلة التعليم الأساسي (الابتدائي):
تعريف الإنترنت والآداب المناسبة للأطفال في التعامل مع العالم الرقمي ومفهوم الخصوصية.
مرحلة التعليم الإعدادي:
تحديد إيجابيات وسلبيات الإنترنت، وقواعد الأمان على شبكة الإنترنت وجدران الحماية، والإفصاح عن الهوية والرموز السرية وطلبات المساعدة، وانتهاك حقوق الملكية الإلكترونية.
مرحلة التعليم الثانوي:
تعريف مفهوم تقنية "Web2.0" وإيجابيات وسلبيات الإنترنت وحقوق الملكية الفكرية.

للمزيد :

موارد تعليمية على الإنترنت مباشرة فى مجال التوعية بالمواطنة الرقمية :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق