الأحد، 12 أبريل، 2015




يركز النظام الياباني للتعليم على تنمية الشعور بالجماعة والمسؤولية لدى الطلاب تجاه المجتمع بادئًا بالبيئة المدرسية المحيطة بهم، بالمحافظة على المباني الدراسية والأدوات التعليمية والأثاث المدرسي وغير ذلك، ولا يوجد عمال نظافة إذ يقوم التلميذ عند نهاية اليوم الدراسي بكل ما يتعلق بنظافة المدرسة، كذلك بتقسيم أنفسهم عند تناول وجبة الطعام في المدرسة بخدمة أنفسهم، أما على الصعيد العلمي والتحصيل فتناقش باستخدام المجموعات الدراسية، كما يتم في وقت غياب المدرس بتهيئة الفصل وتنظيمه وحل مشكلاته بما فيها مشاكل التلاميذ بين بعضهم بعضًا، وفي نهاية اليوم الدراسي بعقد جلسة جماعية حيث يجتمعون ويسألون أنفسهم فيما إذا كانوا قد أتموا عملهم اليوم على أكمل وجه أم لا؟ أم أن هناك قصورًا فيما قاموا به من أعمال؟ أو هل كانت هناك مشاكل ما؟ وبلا شك إن هذه الطريقة في التعليم تستهدف روح الجماعة وتحمُّل المسؤولية والالتزام والقيادة، كما تشكل أيضًا قوة نفسية رادعة لكبح جماح السلوكيات الاجتماعية غير اللائقة تجاه المجتمع.
ومن أهم الاسس الذى يتم تطبيقها فى التعليم اليابانى لتسيخ روح المسئولية لدى الطلاب :
1- طريقه التعليم تستهدف روح الجماعه وتحمل المسئوليه ويظهر هذا 
فى تعاونهم فى التدريس فالطالب المتفوق يساعد الطالب الضعيف.

2- تعويد الطالب على الانتماء والاحساس بالمسئوليه الى المدرسه عن 
طريق تعويدهم فى نهايه اليوم الدراسى على تنظيف المدرسه ودورات المياه وجمع اوراق الشجر المتساقط.

3- المعلمون ذو صله وثيقه بالطلاب فهم يسئلون عنهم ويقومون بزيارتهم
للتاكد من توفر الجو المناسب لهم.

4- المناهج الدراسيه والمقررات تعتمد على دراسه المعلومات والمفاهيم 
التى تمكنهم من خدمه المجتمع واعداد الايدى الماهره فى الصناعه
والزراعه.

5- التعليم لا يقتصر فقط على التعليم الذي يجري في المدارس، بل يتعداه إلى التعليم الاجتماعي والتعليم المنزلي والتعليم في الشركات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق