الخميس، 5 مارس، 2015

‫#‏المدن_الذكية‬ Smart Cities


يمكن تعريف المدينة الذكية بأنها مدينة "معرفة"، أو "مدينة رقمية"، أو مدينة "سيبرانية" أو مدينة "إيكولوجية"، وذلك يتوقف على الأهداف التي يحددها المسؤولون عن تخطيط المدينة. والمدن الذكية تستشرف المستقبل على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وهي تسمح برصد البنية التحتية الأساسية بما فيها الطرق والجسور والأنفاق والسكك الحديدية وأنفاق القطارات والمطارات والموانئ البحرية والاتصالات والمياه والطاقة بل والأبنية الرئيسية، من أجل الوصول إلى الدرجة المثلى من الموارد والأمن. وهي تسمح بتعظيم الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوفر بيئة مستدامة تعزز الشعور بالسعادة والصحة. وتعتمد هذه الخدمات على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ومن الناحية الهيكلية، تعد المدينة الذكية نظاماً يشمل أنظمة تعمل معاً. وهذه الأنظمة التي لا حصر لها ، أما التكنولوجيات التي تتكون منها المدينة الذكية فتشتمل على الشبكات عالية السرعة بما فيها شبكات الألياف البصرية وشبكات الاستشعار والشبكات السلكية واللاسلكية اللازمة لتحقيق منافع مثل أنظمة النقل الذكية والشبكات الذكية والشبكات المنزلية.
وبذلك تستطيع الاستجابة للظروف الاقتصادية والثقافية والاجتماعية المتغيرة وبالتالي، تركز المدينة الذكية في المقام الأول على الإنسان، وتعتمد على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطور العمراني المستمر، وتراعي على الدوام الاستدامة البيئية والاقتصادية
ويمكن أن تكون المدن الذكية مدناً جديدة بنيت بطريقة ذكية منذ البداية، أو مدناً أقيمت لغرض خاص (كأن تكون مدينة صناعية أو مجمعاً علمياً)، أو - وهذا هو الأكثر شيوعاً – مدينة قائمة بالفعل تم تحويلها إلى مدينة ذكية تدريجياً
وتشترك المدن الذكية في ثلاثة ملامح أساسية :
- أولها البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ثانياً، يجب أن يكون للمدينة إطار إداري محدد بعناية ومتكامل. فلن تعمل الأنظمة الكثيرة في المدينة الذكية في وئام إلا من خلال التقيد الدقيق بالمعايير العامة.
ثالثاً، تحتاج المدينة الذكية إلى مستعملين أذكياء. فتكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي الأدوات التي تمكِّن من تهيئة المدينة الذكية، ولكنها تكون عديمة الفائدة بدون مستعملين يتمتعون بالمهارات التقنية التي تسمح لهم بالتفاعل مع الخدمات الذكية. 
فالمدينة الذكية لا تسمح فحسب بالحصول على الأجهزة الذكية عبر مستويات الدخل والفئات العمرية، بل توفر أيضاً التدريب على استخدام هذه الأجهزة ، لأنها تعتمد على شبكة شاملة من مستعملي الأجهزة الذكية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق