الأربعاء، 21 يناير، 2015

أكبر 3 أخطاء يتبعها النظام التعليمي والناس في سلوكهم التعليمي

Photo: ‎أكبر 3 أخطاء يتبعها النظام التعليمي والناس في سلوكهم التعليمي تتلخص في أن:

1. العلم صنع من الحقائق.
2. هناك دائما إجابة صحيحة.
3. المعلم دائما على حق.

فكل ما نتعلمه في المدرسة سيصبح يوما ما إما أقل دقة مما هو عليه الآن أو ببساطة "غير صحيح" وعندما يتم تصحيح أي شيء خطأ في مناهجنا وكتبنا سيقولون انها "إكتشافات جديدة" تثبت خطأ ما كنا "نعتقد".

لذلك فإن "إعتقادنا" في علومنا يجب أن يكون كما يلي:

أولا: الحقيقة ليست علماً!

فالعلم بني على جدلية التشكيك والتساؤل في كل شيء وذلك عكس ما يتم منطقته في مدارسنا أن العلم يتم تدريسه بناءا على جدلية "الحقائق المطلقة" وهذه الجدلية من ناحية المبدأ ليست علمية بالأساس.

ثانيا: النظريات ليست حقائق!

هناك عدد من المشاهدات والملاحظات الدقيقة المعرفة جيدا لأشياء تحدث نستخرج منها ما نعرفه بالـ "حقائق" لكن إهتمام العلم الأساسي ليس بالحقائق المعروفة بل بالنظريات "وجهات النظر" التي نستخلصها من هذه الحقائق لنستخلص منها أمورا أخرى لتطويع وفهم ما يجري من حولنا.
لكن اللحظة التي نستعمل الكثير من الحقائق لدعم نظرية ما عندها ندعو تلك النظريات بـ "الأدلة".

ثالثا: الأدلة.

فقط لأننا عثرنا على "دليل" وهو عظام ديناصور يمتلك عمودين فقريين ذلك لا يعني جزماً أنه يمتلك عقلين لذلك نسمي تلك الفكرة "نظرية" وليست حقيقة. فهي نظرية مبنية على دليل. 

---------------------------------------------

العلم هو نقض التصديق وتطور بالتشكيك بالأدلة وليس بالإستسلام لها ودعمها وتطور بالشك وليس اليقين بها كمسلمات لا يمكن نقضها وتبنى عليها علوم أخرى ستطور إلى حد ما وتتوقف لتثبت خطأها بالمقام الأول.

فالمدارس يجب أن تتوقف عن تلقين العلوم كحقائق مطلقة بل يجب أن يتم تقديمها على أنها أخر ما اتفقنا عليه من معلومات ونظريات ورثناها طوال قرون من الشك والتمحيص والعمل الشاق وأن المتعلمون ليسوا إلا حملة لرسالة المعرفة والحضارة مهمتهم تطوير ما تعلموه وتطبيقه كمهندسين لحياة أكثر راحة وإنتاجية والإضافة عليه كعلماء وتوريث الشعلة لمن بعدهم.

محمد يوسف
مشرف التحرير
مجلة وسع صدرك الإلكترونية‎

أكبر 3 أخطاء يتبعها النظام التعليمي والناس في سلوكهم التعليمي تتلخص في أن:

1. العلم صنع من الحقائق.
2. هناك دائما إجابة صحيحة.
3. المعلم دائما على حق.

فكل ما نتعلمه في المدرسة سيصبح يوما ما إما أقل دقة مما هو عليه الآن أو ببساطة "غير صحيح" وعندما يتم تصحيح أي شيء خطأ في مناهجنا وكتبنا سيقولون انها "إكتشافات جديدة" تثبت خطأ ما كنا "نعتقد".

لذلك فإن "إعتقادنا" في علومنا يجب أن يكون كما يلي:

أولا: الحقيقة ليست علماً!

فالعلم بني على جدلية التشكيك والتساؤل في كل شيء وذلك عكس ما يتم منطقته في مدارسنا أن العلم يتم تدريسه بناءا على جدلية "الحقائق المطلقة" وهذه الجدلية من ناحية المبدأ ليست علمية بالأساس.

ثانيا: النظريات ليست حقائق!

هناك عدد من المشاهدات والملاحظات الدقيقة المعرفة جيدا لأشياء تحدث نستخرج منها ما نعرفه بالـ "حقائق" لكن إهتمام العلم الأساسي ليس بالحقائق المعروفة بل بالنظريات "وجهات النظر" التي نستخلصها من هذه الحقائق لنستخلص منها أمورا أخرى لتطويع وفهم ما يجري من حولنا.
لكن اللحظة التي نستعمل الكثير من الحقائق لدعم نظرية ما عندها ندعو تلك النظريات بـ "الأدلة".

ثالثا: الأدلة.

فقط لأننا عثرنا على "دليل" وهو عظام ديناصور يمتلك عمودين فقريين ذلك لا يعني جزماً أنه يمتلك عقلين لذلك نسمي تلك الفكرة "نظرية" وليست حقيقة. فهي نظرية مبنية على دليل. 

---------------------------------------------

العلم هو نقض التصديق وتطور بالتشكيك بالأدلة وليس بالإستسلام لها ودعمها وتطور بالشك وليس اليقين بها كمسلمات لا يمكن نقضها وتبنى عليها علوم أخرى ستطور إلى حد ما وتتوقف لتثبت خطأها بالمقام الأول.

فالمدارس يجب أن تتوقف عن تلقين العلوم كحقائق مطلقة بل يجب أن يتم تقديمها على أنها أخر ما اتفقنا عليه من معلومات ونظريات ورثناها طوال قرون من الشك والتمحيص والعمل الشاق وأن المتعلمون ليسوا إلا حملة لرسالة المعرفة والحضارة مهمتهم تطوير ما تعلموه وتطبيقه كمهندسين لحياة أكثر راحة وإنتاجية والإضافة عليه كعلماء وتوريث الشعلة لمن بعدهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق