الأحد، 4 يناير، 2015

طلاب من 124 بلدا يدرسون الطب مجانا في #كوبا Students from 124 countries are studying medicine in Cuba for free


تدرس المدرسة اللاتينية الأميركية للطب، التي تقع على شاطئ كوبا الاستوائي، جميع اختصاصات الطب لـ13 ألف طالب من 124 بلدا في العالم مجانا.

وتقع الجامعة في "سانتا في" غرب العاصمة هافانا. وهي تمتد على مساحة 120 هكتارا تحيط بها أشجار النخيل، وتضم 28 مبنى باللونين الأزرق والأبيض، وأكثر من 130 قاعة للتدريس والمختبرات والمقاصف، إضافة إلى مستشفى صغير.

وتقول ميرادي غوميز البالغة من العمر 18 عاما، وهي من هندوراس، "كانت دراسة الطب بالنسبة لي حلم حياتي، لكن كان ذلك مستحيلا على ابنة أسرة فقيرة مثلي". وتضيف "هنا تمكنت من تحقيق حلمي، وأصبح لدي أمل في أن أساعد بلدي..هذه الجامعة نعمة لنا".

وهذه الجامعة "إيلام" هي واحدة من ثلاث جامعات شيدها الزعيم الكوبي فيديل كاسترو لتدريس #الطب والرياضة والسينما، ولكنها الوحيدة التي يمكن متابعة دروسها مجانا. ويعكس هذا النوع من المؤسسات الفكر الذي يحمله زعيم الثورة الكوبية كاسترو، الذي كان يعتبر أن الصحة حق أساسي للشعب.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن كوبا تعد من أفضل الدول من حيث عدد الأطباء، إذ يوجد طبيب واحد لكل 148 مواطنا.

ويقول التشادي أحمد بوكوفي البالغ من العمر 22 عاما "الحمد لله والشكر لكوبا"، ممتنا لهذا البلد على الفرصة التي أتاحها له لدراسة الطب مجانا.

ومن موزمبيق، أتى دوغلاس ماشيري البالغ من العمر عشرين عاما، متتبعا خطى والده الذي درس الطب في كوبا أيضا وعاد إلى بلده ليعالج الفقراء. وهو لذلك لم يجن في حياته الكثير من المال.

ومن أصل 13282 طالبا مسجلين في الجامعة، يقيم 1349 فقط منهم في جوارها في مدينة سانتا في.

ويتابع الطلاب سنواتهم الست الأولى الدراسية في هذا الحرم الجامعي قبل أن يتوزعوا على 15 مؤسسة صحية في مختلف مناطق البلاد. واللغة الرسمية للتدريس هي الإسبانية. وتدرس الجامعة كل الاختصاصات الطبية، ويختار الطلاب عموما الاختصاصات التي تعاني ضعفا في بلادهم.

ويقول المسؤول عن العلاقات الخارجية في الكلية فيكتور دياز "إن أحد إنجازاتنا الكبيرة هو أننا ندرس لعدد كبيرة من الطلاب تتنوع مشاربهم الثقافية والعرقية والدينية والسياسية".

وتقول نائبة رئيس الكلية هيدي سوكا "تمكنا خلال 14 عاما من تخريج 17272 طبيبا من 70 بلدا، مع التركيز على الهدف الأساس، وهو أن يعود هؤلاء الأطباء إلى بلادهم ليعملوا بين الفئات الاجتماعية الأكثر حرمانا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق