الأربعاء، 23 ديسمبر، 2015

نشرالوعى بالقضايا العالمية فى المدارس اليابانية من خلال دروس بدون إجابات Learn about the world through lessons without answers



يطبق هذا النشاط في صف يدعى ”العالم بأسره“. ويشمل مجموعة من الدروس الخالية من الإجابات الصحيحة أو الخاطئة ، ففي مجتمعنا المعاصر، هنالك العديد من القضايا التي لا يمكن الالمام بها ومعالجتها عبر ايجاد حلول بسيطة. وأطفال اليوم عندما يكبرون، سيتوجب عليهم مواجهة هذه القضايا بشكل او بآخر والتوصل إلى حلول خاصة بهم. ولذا تركز المدارس فى اليابان على تنمية عادة التفكير في مثل هذا النوع من القضايا مع معلميهم وأقرانهم خلال سنوات الدراسة الإعدادية. وذلك من خلال مشاركة بعض الخبراء فى مختلف المجلات كمحاضرين ، أو إدارة مناقشات في سلسلة من الدروس تحت عنوان ( العالم بأسره : أخبار). وهذا ينطوي على محاضرة مدتها ٤٥ دقيقة شهريا لطلاب السنة الأولى والثانية، أي ما مجموعه عشر محاضرات في السنة، ومحاضرة واحدة كل أسبوعين، مما يعني ما مجموعه ٩٠ دقيقة في الشهر أوو ما يقرب من ٢٠ مرة في السنة لطلاب السنة الثالثة. في صف، العالم بأسره ، حيث يطلب من الطلاب كتابة مقالة قصيرة شهرياً بناء على مادة إخبارية معينة، وهذا يتم جنباً إلى جنب مع حلقة دراسية لكل صف تحت عنوان (العالم بأسره: المستقبل) الذي يدعو الحرفيين والمهنيين للتحدث كمحاضرين زائرين. والفكرة هي أنه بحلول وقت التخرج، سيكون قد تواصل الطلاب مع ما لا يقل عن ٥٠ شخصية قيادية في مجالات مختلفة . 
منم أطباء ومحامون ورياضيين محترفين وساسة وحرفيو الحصير الياباني، ومسؤولين من مجلس المدينة. على سبيل المثال، في عام ٢٠١٠ ، كانت رينهو موراتا وهي وزيرة بالحكومة ضيفة محاضرة
ويتم استخدام الأيباد في صفوف (العالم بأسره) منذ عام ٢٠١٠ ، كما تم تطويرتطبيق الكتروني يتيح للطلاب تبادل الآراء مع المجموعة بأكملها مما يسمح لتبادل حيوي للآراء خلال فترة المحاضرة. وبذلك تعلم الطلاب الكثير من هذا التنوع والاختلاف في الآراء ، مما اكسبهم اتجاهات ت إيجابية نحو التعلم الذتى ، واحترام الرأى الآخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق