الأحد، 9 نوفمبر، 2014

ملف كامل عن #التعليم فى "أحوال مصرية"

  

خصصت أسرة تحرير مجلة أحوال مصرية عددها الجديد عن أحوال التعليم والعملية التعليمية في مصر، وذلك في ضوء اهتمامها بمعالجة القضايا من منظور السياسات العامة .
وقد جاء ملف العدد تحت عنوان رئيسي "التعليم.. المشروع القومي لمصر" متضمناً ستة موضوعات وهي رؤية الأحزاب للتعليم، واقتصادات التعليم في مصر، أحوال التعليم الفني، والتعلم الاليكتروني، ومنظومة التعليم الطبي، وحقيقة مجانية التعليم.

  ناقش الدكتور أيمن عبد الوهاب رئيس التحرير في افتتاحية المجلة :

الفلسفة الحاكمة لعملية التعليم والتعلم في مصر، ودور التعليم في تحقيق التنمية البشرية عبر أدوار جديدة للمدارس والجامعات .
وذلك فى إطار العلاقة التشاركية بين الحكومة والقطاع الخاص والقطاع الأهلي بدءا من تحديد إطار صنع السياسات التعليمية مروراً بتنفيذها وانتهاءاً بالمتابعة والتقييم.

كما تضمن العدد دراستسن دراسة للدكتور علي الشخيبي بعنوان "واقع الجامعات المصرية في عالم متغير..دراسة تحليلية" ويناقش الوضع الحالي للجامعات المصرية وإمكانية تطويرها في ضوء إدارة الجودة الشاملة ونظم الاعتماد .
وذلك عبر سبعة محاور وهى: مكانة الجامعات المصرية في التقارير الدولية، ومدى الاهتمام بالبحث العلمي، ومعدل النشر العلمي، ومعدل تسجيل براءات الاختراع، وهجرة الباحثين للخارج، وضعف تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، ونسبة الطلاب الملتحقين بالأقسام العلمية والدراسات العليا.

أما الدراسة الثانية للدكتورة نادية حليم بعنوان "التعليم ومنظومة القيم" وتناقش الدراسة دور المؤسسات التعليمية في عملية التنشئة من خلال جانبين الرسمى وغير الرسمى .
وتركز الدراسة على مجموعة من القيم التي يتحتم على المؤسسة التعليمية إكسابها للفرد عبر مراحل التعليم المختلفة وهي؛ قيم المواطنة، والانتماء، واحترام حقوق الإنسان، والديمقراطية، والمساواة، والعدالة وتكافؤ الفرص، وعدم التمييز.

كما تناول الملف عدد من القضايا الهامة منها دور الاحزاب فى تطوير وإصلاح العملية التعليمية ، وحجم الإنفاق الحكومى والعائلى على التعليم ، وأزمة التعليم الفنى فى مصر ، وقضية مجانية التعليم.

كما تنولت المجلة في المحور الثقافي الدور التنويري للمؤسسات التعليمية مثل الأزهر وجامعة القاهرة، ورؤية عميد الأدب العربي طه حسين والإمام محمد عبد لإصلاح التعليم. كما تعرضت لقضايا التعليم في السينما المصرية.
حيث حللت تصوير السينما للحركة الطلابية، وتعاملات الطلاب داخل الجامعة، ونمط أستاذ الجامعة، ومعاناة المدرس، وصورة المدرس الكوميدي والإيجابي وفقاً لرؤية السينما المصرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق