الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

عندما يصبح المعلم قدوة تتحول الصلاة من مجرد عادات إلى عبادات وسلوكيات


إن تدريب الطفل على الصلاة منذ الصغر ليس بالهين، لأنك تتعامل مع نفس بشرية ، وليس مع عجينة -كما يقال- أو صلصال ؛ والمثل الإنجليزي يقول "إذا استطعت أن تُجبر الفرس على أن يصل إلى النهر، فلن تستطيع أبداً أن ترغمه على أن يشرب!" 
وقد حثنا الرسول عليه السلام على تدريب أبنائنا على الصلاة منذ الصغر ، كما جاء فى الحديث الشريف (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر).
ولنذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم :"وجعلت قرة عيني في الصلاة" ،كما كانت وصيتة صلى الله عليه وسلم عند الوفاة :"الصلاة وما ملكت أيمانكم ".
وهذا المعلم المغربى بلا شك يعتبر قدوة حية لطلابه فى تدريبهم على أداء العبادات وتجسيدها فى سلوكياتهم فالعبادة هى ماوقر فى القلب وصدقه العمل .
وبذلك نربى جيل على قيم وسلوكيات تعكس سماحة الإسلام ووسطيته وبعيدة عن العنف والتطرف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق