الخميس، 6 نوفمبر، 2014

عندما يصبح الحدس الداخلى والفضول المعرفى محركا #الإبداع لعمالقة التكنولوجيا فى العالم.




عندما يصبح الحدس الداخلى والفضول المعرفى محركا #الإبداع لعمالقة التكنولوجيا فى العالم.

من منا لايعرف وليام هنري جيتس الثالث (وهو الإسم الحقيقي ل بيل جيتس) مؤسس ورئيس شركة ميكروسوفت،و ستيف جوبس مؤسس ورئيس شركة أبل ماكنتوش ، ومارك زوكربيرج لكن الكثيرين لا يعرفون أن هؤلاء المبدعين الرائعين لم يكموا تعليمهم الجامعي.

"فمارك زوكربيرج" المبرمج ورجل الأعمال الذي شارك في تأسيس الـ"فيسبوك"، كان في جامعة "هارفارد"، وتركها في سنته الثانية من أجل تكريس وقته لظاهرة الإنترنت المستقبلية ألا وهي الـ"فيسبوك".

أيضا"ستيف جوبز" أجهزة كمبيوتر الـ"ماك" و"آيفون" و"آيباد"، لما كانت شقت طريقها لتصبح قوة فعالة في رسم ملامح التقنية الحديثة، لو واصل "ستيف جوبز" دراسته التي انقطع عنها بعد 6 أشهر من التحاقه بكلية "ريد"، وذلك بسبب ضائقة مالية ألمت بعائلته.

أما "بيل جيتس فقد "ألتحق بجامعة "هارفارد" عام 1973، وقطع دراسته بعد عامين، لتأسيس "مايكروسوفت" مع صديق طفولته "بول آلان".
إلا أنه حصل فيما بعد على أربع شهادات دكتوراه فخرية من أربعة جامعات عالمية،من هولندا والسويد واليابان وأخيرا”من هارفارد في أمريكا. ونال لقب الفارس من ملكة بريطانيا إليزابيث عام 2005.

هذه الشخصيات أقل مايمكن وصفهم به أنهم أصاحب رؤية إبداعية وخلاقة، تركوا أثراً كبيراً على عالمنا الذي نعيشه.

وقد قام موقع slideshop.com بعمل أنفوغرافيك ضم أهم المقتطفات والتواريخ من حياة كل من بيل جيتس وستيف جوبز المليئة بالأحداث.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق