الأربعاء، 10 ديسمبر، 2014

مشروع المصطلحات الخاصة #بالمنظمة-العربية_للترجمة


إن #المصطلح-العلمي له أدواته ودلالاته الموضوعية ، إذ اتفق العلماء والمهتمون بالمصطلح على أنه لا بد من أن يكون المصطلح المقترحُ مقترنا بمشاركة أو مشابهة بين المدلول اللغوي والمدلول الاصطلاحي، شرط أن لا تقرن المعانى العلمية لمصطلح منفرد بأكثر من لفظة اصطلاحية واحدة. 
ويبدو أن لغتنا العربية الجميلة قد التزم نحاتها منذ عهد الترجمة الفتي فيها بالمحافظة على المدلول والجوهر اللغوي العربي ، هذا الإلتزام يبدو جليا في القواميس العربية التي أرساها الجوهري والزبدي والفيروزابادي وغيرهم، لكونها تحتوى على مصطلحات في علوم شتى وضعها العرب أو عربوها بطريقة راعوا فيها قدرة التعبير العلمي .
فهم عملوا على آلية مهمة قد تبدو لا غيرها موجود حتى يومنا هذا، فهم إذ إن أرادوا اشتقاق مصطلح ٌ فإنهم يلجأون لاشتقاق كلمة جديدة من أصل كلمة عربية للدلالة على المعنى العلمي الجديد. وإن أخفقوا فى ذلك أدخلوا تلك الكلمة الأعجمية على للغة العربية وطبقوا عليها قواعد اللغة العربية .

وقد تمكنت المنظمة العربية للترجمة من جمع ما يقارب 55 ألف مصطلح من الفرنسية والإنكليزية والألمانية والعبرية واللاتينية إلى اللغة العربية. وهي تضعها الآن بين يدي القارىء والمهتم على موقعها لإلكترونى ليتمكن المهتمون من الاطلاع عليها لإبداء آرائهم أو إعطاء مشورتهم قبل تثبيتها واعتمادها نهائيا.

مشروع المصطلحات الخاصة بالمنظمة العربية للترجمة على الرابط التالى :


إصدارات المنظمة :


موقع المنظمة :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق