الجمعة، 14 نوفمبر، 2014

من #الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف


يحكى أن ثلاثة أشخاص أبرياء حُكم عليهم بالإعدام بالمقصلة، وهم عالم دين, ومحامي, و فيزيائي. وعند لحظة الإعدام تقدّم "عالم الدين", ووضعوا رأسه تحت المقصلة، وسألوه: هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ فقال"عالم الدين": الله..الله.. الله.. هو من سينقذني. وعند ذلك أنزلوا المقصلة، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت, فتعجب الناس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته. ونجا عالم الدين. وجاء دور المحامي إلى الم قصلة.. فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟, فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين، لكن أعرف أكثر عن العدالة، العدالة.. العدالة.. هي من سينقذني. ونزلت المقصلة على رأس المحامي، وعندما وصلت لرأسه توقفت. فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح المحامي، فقد قالت العدالة كلمتها، ونجا المحامي. وأخيراً جاء دور الفيزيائي, فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟, فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولا أعرف العدالة كالمحامي، لكني أعرف أن هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول, فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلاً عقدة تمنع المقصلة من النزول، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه. وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلاً أحياناً، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق