الاثنين، 3 نوفمبر، 2014

درس من #النرويج : كيف تزرع الاحتفالات الوطنية أولى بذور حب الوطن فى نفوس الأطفال





يوم 17 مايو هو اليوم الوطني في النرويج. 

وفى هذا اليوم تحتفل البلاد بمناسبة ذكرى استقلال مملكة النرويج سنة (1814) على إثر تنازل الدنمارك حيث (كانت النرويج وإيسلندا تحت التاج الدنماركي من سنة 1340 إلى 1814) للسويد، إثر خسارة منيت بها الدنمارك خلال الحرب البابلونية، ومالبثت السويد أن احتلت النرويج وأعلنت ملكها ملكا على بلاد النرويج ، كما تحتفل بحصولها على قانونها الدستوري الخاص بها.
ويعد هذا يوم هو يوم الأطفال، وتشارك فيه غالبية المدارس ورياض الأطفال في مواكب يلوحون فيها بالأعلام النرويجية ويغنون فيها. ويتأنق غالبية الناس، وتمشي في مقدمة المسيرة الفرق الموسيقية بأزيائها الخلابة، حيث يشارك العديد من الأطفال بالعزف في تلك الفرق الموسيقية.
ومن التقاليد الرائعة أن يتم تجميع الأطفال في مدارسهم (مئات المدارس) مع الآباء حيث يتناول الجميع الفطور (كل عائلة تجلب معها فطورها ويجمع على مائدة واحدة مفتوحة للجميع) وبعد ذلك يذهب الآباء إلى محطات ( مترو الأنفاق ) في الطريق إلى مركز العاصمة حيث تجري الاحتفالات ومن ثم ملاقاة الأطفال بعد نهايتها أي بعد نحو ثلاث ساعات، فيما يستقل الأطفال والمعلمون (الباصات) المخصصة لهم إلى مركز العاصمة حيث تنطلق من هناك المسيرات الراجلة طائفة شارع (karljohansgate) وهو الشارع الرئيس في أوسلو وينتهي بالقصر الملكي.
حيث تمر أفواج المحتفلين تحت الشرفة الملكية لتحية الملك فيما يرفع الأطفال والمعلمون الأعلام واللافتات التي تحمل أسماء المدارس. 
ويسمح للأطفال في هذا اليوم بأكل كل ما يودونه من النقانق والمثلجات، ويتشوق الأطفال بصورة كبيرة لهذا اليوم.

كما يعد يوم 17مايو هو يوم عطلة رسمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق