الخميس، 6 نوفمبر، 2014

#جوجل تحتفل بالذكرى 107 لميلاد #لطيفة_النادى أول مصرية إفريقية تقود طائرة Google celebrates 107th birthday of Egypt’s first female aviator Lotfia al-Nadi,


احتفت الصفحة الأولى للنسخة العربية من محرك البحث غوغل، بمرور 107 عام على ميلاد لطفية النادي، أول امرأة مصرية وعربية وإفريقية تقود طائرة بمفردها، في وقت كان الرجال يخشون ركوب السيارات.


منذ صغرها كانت لطفية النادي تكافح للحصول على المساواة مع الرجل، وأخفت عن عائلاتها أنها تحضر دروسا لتعلم الطيران، إلى أن اكتشفت والدتها ذلك وساعدتها حتى تكون أول مصرية تنال إجازة في الطيران عام 1933، وهي الشهادة التي سبقها إليها في مصر 33 شخصا كلهم من الرجال.

ميلاد ونشأت لطيفة النادي

ولدت "النادي" في مثل 29 أكتوبر 1907 أى منذ 107 عام ، وكانت أولى سيدة تقود طائرة بين القاهرة والإسكندرية، وثاني امرأة في العالم تقود طائرة منفردة.
أما على مستوى العالم فهى ثانى أمرأة تقود طائرة منفردة .
كان والدها يعمل فى المطابع الأميرية، وكان له تحفظ على دراسة البنات بحيث لا يجب أن تتعلم أكثر من المرحلة الإبتدائية، عكس ما رأته والدتها بضرورة تعليم البنت حتى نهاية المطاف لأنها هى من تصنع الرجال.

مشوار لطيفة النادى فى الطيران

ألتحقت النادى بالجامعة الأمريكية، وإزداد شغفها بالطيران عندما قرأت كتاب عن تشجيع المصريات لدخول المجال، حيث كان يوجد فى ذلك الوقت مدرسة الطيران فى أوائل عهدها وكان دخولها قاصر على الرجال، إلا أن النادى قررت الإلتحاق بها.

إلا أن الفكرة هوجمت بشدة من قبل والد لطيفة، فى الوقت الذى أصرت فيه على إستكمال حلمها على الرغم من أنها لم تملك النقود اللازمة للإلتحاق بالمدرسة، لذا لجأت لمدير عام مصر للطيران فى هذا الوقت وهو كمال علوى، حيث نصحها بأن تعمل فى مدرسة الطيران وبالمرتب تستطيع سداد المصروفات.

وبالفعل وافقت لطيفة على الإقتراح، والتحقت بمدرسة الطيران وعملت كسكرتيرة، وبدون علم والدها صارت تحضر دروس الطيران، وبالفعل استطاعت تعلم الطيران على يد بعض الطياريين المصريين والأنجليز بمطار ألماظة، وكانت الفتاة الوحيدة بين المتدربين، لذا احترمت وقدرت من قبل زملائها، لعملها فى المطار مقابل الحصول على مصاريف المدرسة.

الحصول على رخصة الطيران وإرضاء الوالد

نجحت لطيفة فى الحصول على رخصة الطيران عام 33 وكان عمرها حينئذ 26 عام ، واستطاعت تحقيق حلمها فى الطيران بمفردها، وتسابقت الصحف لنشر الخبر مع صورتها، وبالتالى علم والدها وإزداد غضباً منها، إلا أنه لما رأها تقود الطائرة بقوة وشجاعة إزداد فخراً بها وأصبح من أكبر مشجعيها.

أضافت لطيفة فى مذكراتها أن من أسعد لحظات حياتها، هى عندما اصطبحت والدها معها لمغامرة جوية، وطارت به فى سماء القاهرة وإلى الجيزة، ودارت بالطائرة حول الأهرامات، حينها قبلها والدها واحتضنها بعدما كان من أشد المعارضين للفكرة.

إنجازات النادى فى مجال الطيران
شاركت لطيفة النادى فى العديد من مسابقات الطيران، وكان من بينهم سباق دولى استضافته مصر عام 1937، للطيران من القاهرة للواحات بإشتراك 14 طيار من مختلف بلدان العالم، وحصلت لطيفة على المرتبة الثالثة فى هذا السباق.

تكريم لطيفة النادى

تكريماً لأول طيارة مصرية، تم عمل فيلم وثائقى عن قصة كفاحها حمل عنوان “الإقلاع من الرمل” أخرجه وجيه جورج، وتضمن الفيلم مقطع فيديو سئلت فيه النادى عن سبب حبها للطيران، فأجابت أنها كانت تريد أن تعيش حرة، وحصل الفيلم على جائرة المجلس الأعلى للثقافة السويسرى الأولى.

أما عن علاقتها بأول طيارة فى العالم الأمريكية "أميليا إيرهارت"، فصحيح أنهما لم يلتقيا وجهاً لوجه لكن جمعتهما صداقة المراسلات حيث كانا يبعثا لبعضهما بالخطابات يتحدثا عن مغامراتهما فى رحلاتهما.

مساندة هدى شعراوى لها .

تولت هدى شعراوى مشروع اكتتاب من أجل شراء طائرة خاصة للطفية، لتكون سفيرة لبنات مصر فى البلاد التى تمر بأجوائها أو تنزل بها،
وكانت قد فتحت الباب لبنات جنسها لخوض التجربة فلحقت بها دينا الصاوي، و زهرة رجب، و نفيسة الغمراوي، و لندا مسعود أول معلمة طيران مصرية، و بلانش فتوش، و عزيزة محرم، و عايدة تكلا، و ليلى مسعود، و عائشة عبد المقصود، و قدرية طليمات؛ ثم أحجمت فتيات مصر عن الطيران بصفة نهائية فلم تدخل مجال الطيران فتاة مصرية منذ عام 1945.

توفيت النادى فى القاهرة عام 2002 عن عمر يناهز الخامسة والتسعون.

للمزيد:


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق