الخميس، 23 يوليو، 2015

‫#‏الحرية‬ حق من حقوق الطفل ولكن إلى أى مدى يكون الطفل حرا ؟ Freedom Child



أن الطفل حر وأنه كأي إنسان راشد له الحق في فعل ما يشاء ولكن في حدود مبدأ جون سيتورات مل (الطفل حر في أن يفعل ما يشاء ما لم يلحق الضرر بنفسه) ، فمن الضروري تعليم الطفل كيف يكون حرا وكيف يكون مسؤولا عن حريته وكيف يستخدم حريتة بشكل صحيح لا ينتهي به إلى الإضرار بنفسه أو بغيره. وتبعا لهذا المبدأ فإن الطفل حر في اختيار أصدقائه وكتبه والمدرسة التي يرغب والمواد التي يحب ويجيد والملابس التي يعشق والأكل الذي يشتهي..فمن الأفضل أن نعلمه عددا من الحريات التي لا يستغني عنها الإنسان ومنها حرية التملك بالوسائل المشروعة وحرية التصرف في ماله بالوجه الشرعي وليس لأحد أن يعتدي على ملكيته وليس له الاعتداء على ملكية أحد وبذلك نعلمه حرية الإرادة في تصرفاته مع مراعاة حقوق الآخرين ، وكذلك حرية الرأي والتعبير بأن يقول رأيه فيما حوله من أحداث فها هو سيدنا عمر رضي الله عنه كان إذا هم بأمر استشار الأطفال.

ومن الحريات حرية المأوى فقد كفل الإسلام حرية المأوى للأطفال، فبيت الطفل له حرمته حماية له وصونا لعوراته، فلا يجوز دخول مأواه إلا بإذن منه ورضاه، ونعلمه كيف أدب الاستئذان، فلا ينبغي له أن يلح فيه، وليكن شعاره "إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع".
الحرية طريق الإبداع :
لا ينبت الإبداع إلا في مناخ تربوي حر،
فالتربية المستبدة لا تنتج أبدًا جيلًا من المبدعين،بينما الحرية تنمي الذكاء وتوقد شرارة الإبداع لدى الأطفال..الحرية تفسح المجال أمامهم للبحث والابتكار والتطوير ، وتهيء لهم أجواء الانطلاق نحو القوة والتفوق.
كما أن شعور الطفل بالحرية والاستقلال يواكب شعوره باحترامه لذاته ، وللآخرين من حوله، فالحرية لا تعني الفوضى وعدم الالتزام،ولكنها تعني الكرامة والمسئولية التي نحرص على تنميتها في نفوس أبنائنا، لأننا حين نربى الطفل على الإقناع والمشاركة والتفاهم؛ فإننا نربي أمة من الأحرار.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق