السبت، 11 يوليو، 2015

مع وفاة ‫#‏عبد_القادر_حاتم‬ أول وزير للإعلام والثقافة فى مصر ..... هل يمكن أن نتعلم من تجربته الإعلامية الرائدة فى رسم السياسات الإعلامية ؟




ولد محمد عبد القادر حاتم في 3 سبتمبر 1918 بالإسكندرية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية الملكية عام 1939.
والدكتور حاتم ابن الإسكندرية والذي أمضى قرابة النصف قرن في المناصب القيادية ويعتبر من القلائل الذين أتيحت لهم فرصة العمل تحت قيادة كل من الرؤساء عبد الناصر – السادات – مبارك . وحمل مسئوليات جسيمة، وكان محل ثقة الرؤساء الثلاثة وأهلّه لذلك مؤهلاته العلمية الرفيعة العسكرية و السياسية و الاقتصادية.
عين عبد القادر حاتم مديراً لمصلحة الاستعلامات المصرية لفترة، ثم انشأ أول وكالة أنباء في العالم العربي هي وكالة أنباء الشرق الأوسط. عين عبد القادر حاتم وزير دولة مسؤولًا عن الإذاعة والإعلام العربي عام 1958، ثم شغل منصب وزير الثقافة والإرشاد القومى (الإعلام) في الفترة من 20 سبتمبر 1960 إلى 30 سبتمبر 1965 .
كما تقلد منصب رئيس وزراء مصر خلال حرب أكتوبر 1973 في عهد الرئيس أنور السادات ، ارتبط اسمه بوضع إستراتيجية إعلامية لثورة 23 يوليو ، علاوة على أنه صاحب خطة الخداع الاستراتيجي في الإعلام، أثناء حرب أكتوبر 1973.
إذ انه بعد جلاء الإنجليز عن مصر أصدر عبدالناصر قرارا بترقية عبد القادر حاتم إلى رتبة قائم مقام وأصبح مسؤولا عن الإعلام ومدير مكتب عبدالناصر، وفي أوائل الستينيات أنشأ عبدالناصر وزارة للإعلام وعين عبدالقادر أول وزيرا لها وبعدها اختير وزيرا للسياحة والثقافة، وكان أول وزير يشغل 3 وزارات في وقت واحد، بعد وفاة عبدالناصر أكمل السادات المشوار واختاره ثانية وزيرا للإعلام حتى تم تعيينه رئيسا للجنة العمل العليا لإعداد الدولة للحرب.

وسردّ ملخص تجربته، التي كلفه بها السادات، في كتابه «دور الإعلام في تحقيق المفاجأة الاستراتيجية»، قائلًا: «كانت أمامي فجوة عدم الثقة بين الشعب وأجهزة الإعلام سببها فقدان مصداقية الحكومة وجهازها الإعلامي منذ 1967، وعندما كانت الإذاعة المصرية أثناء الهزيمة تذيع أكاذيب، لذلك كان دستور الإذاعة والإعلام في عام 1973 هو الصدق والسرعة في نقل الخبر بحيث يستمع المواطن المصري أول خبر عن أحداث الحرب بسرعة من مصادر الإعلام المصري».
إنجازاته:
وسجل الدكتور حاتم حافل بالإنجازات التي تعد إنجازات عظيمة لها دور في تنمية مصر ثقافياً ومالياً وعلمياً فهو الذي أنشأ وزارتي الإعلام و السياحة بالإضافة إلى مصلحة الاستعلامات ووكالة أنباء الشرق الأوسط ومدينة السينما ومسرح البالون والدار القومية للنشر ومتحف الأقصر ومشروع الصوت و الضوء بمعبد الكرنك ،
وإنقاذ معبد أبو سمبل من الغرق . كما أنشأ المجالس القومية المتخصصة وكان أول رئيس لها وأمضى بها 22سنة – كما أنشأ إذاعة القرآن الكريم والشرق الأوسط ومصنع أجهزة التليفزيون وشركة صوت القاهرة للأسطوانات .
أما دوره السياحي فكان دوراً رائداً ....حيث أنشأ 40 فندقاً ، وبدأ إنشاء مدينة الغردقة السياحية . وأنشأ شاطئ سيدي عبد الرحمن كأول شاطئ سياحي في الساحل الشمالي ، كما بدأ استخدام الطائرات الشارتر في الرحلات السياحية ، وتحمل الدكتور حاتم مسئولية بدء عصر التليفزيون في مصر ، وفى كل من دمشق وحلب أثناء فترة الوحدة .

ولذلك يجب ان تدرس تجربته الرائدة اليوم للعاملين فى حقل الإعلام ، وفى رسم السياسات الإعلامية ، هذه التجربة التى تعتبر حصاد خمسين عاما متتالية ، عمل خلالها مع ثلاثة رؤساء للجمهورية ( عبد الناصر - السادات - مبارك).
له مايقرب من 20 كتاباً تناولت الإعلام والسياسة والعلاقات المصرية اليابانية.
حصل على 40 قلادة ووساماً من مختلف دول العالم.

كتب عبد القادر حاتم على الرابط التالى :


للمزيد:


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق