الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2015

مفارقة تستحق التأمل :

مصر توقع عقد إنشاء أول محطة للطاقة النووية ....والإمارات تتبنى مشروع أصغر مخترع مصرى لإنتاج أكبر طاقة متجددة على مستوى العالم وتمنحه جنسيتها.




وهي ذات أهمية تاريخية في ترسيخ الثقافة والتعليم في الإمارة ، وتعد من أقدم المدارس الأهلية شبه النظامية في دبي ، إذ قام بإنشائها عام 1912 الشيخ أحمد بن دلموك أحد تجار اللؤلؤ بالخليج العربي ، والتي اسميت نسبة لمؤسسها وتقديرا لدوره في التنوير ، وكانت المدارس مركزا لتعليم العلماء وفقهاء الدين واللغة العربية ، وقد اهتمت الإمارة بترميم المدرسة لمكانتها التاريخية عام 1994 وتحويلها لمتحف عام 2000 ، تم بناء المدرسة على مساحة 528 متر مربع بالقرب من المركز التجاري القديم ، وهي مكونة من مبنى بدورين يضم 11 غرفة دراسية ، وتتميز المدرسة بالبوابة الخشبية المصنوعة من خشب الساج ، مع زخارف وكتابات من الجص مزينة بمسامير نحاسية لامعة ، ومن أشهر تلاميذ المدرسة الأحمدية سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عام 1955 ، والذي درس فيها تعليمة الأساسي وعلوم القرآن والسنة ، كما تطورت المناهج بالمدرسة لتعمل على تدريس الأدب والعلوم والتاريخ والرياضيات .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق