الخميس، 30 يناير 2014

سقوط نظرية الكون اللانهائى The fall of the theory of the Universe Infinite



كلمة لانهاية بإلانجليزية "infinity" تدل على "ما لا حدود له" أو "اللامنتهي" أو "غير المحدود" تستخدم بعدة مفاهيم مختلفة لكن يجمع بينها جميعا فكرة واحدة هي "عدم وجود نهاية" أو "شئ أكبر من أكبر شيء يمكن تخيله" (ما لا يمكن تخيله أو تصوره). من هذا المنطلق فهي ترتبط بالفلسفة والرياضيات والإلهيات والحياة اليومية أيضا.
وأوّل من استعمل الرمز المعروف الآن (∞) لهذا التعبير، كان جون والّيس سنة 1655 في مؤلَّفيه: الأوّل De Sectionibus Conicis وبعدها في Arithmetica Infinitorum.
في الثقافة الشعبية، اللانهاية عادة هي شيء يمكن تشبيهه "بأكبر عدد ممكن" أو "أبعد مسافة ممكنة"، ففي ذهن الكثير يبقى التساؤل: ما هو بعد اللانهاية، لكن الكثير أصبح يعتبر سؤال ما بعد اللانهاية أمرا سخيفا لأن اللانهاية تمثل رمز لما لا يمكن تخيل ما هو أكبر منه.
في الرياضيات، اللانهاية تستخدم كعدد تقاس به كمية غير محدود، وبرمز لها بالحرف (∞). وهو كيان مختلف عن أي كيان عددي آخر في خاصياته وسلوكه.
وفى  الفيديو الأول شرح  لمفهوم اللانهائية فى الرياضيات وفى خلق الكون عامة من وجهات نظر متعددة ، والتى يجب أن نخضعها للنقد والتحليل .

 إلا أن  نتائج الأبحاث العلمية أثبتت فيما بعد ان الكون له بداية !!!! وأن هذه البداية كانت نُقطة تقترب من الصفر حجما ولا نهائية كُتلةً .... وقد حدث انفجار عظيم لهذه النُقطة أعقبه هذا الكون الهائل والمتمدد باستمرار .. إنها نظرية الإنفجار العظيم BIG BANG THEORY ، وماترتب على ذلك من سقوط لنظرية الكون الساكن اللانهائي .والتى تبنتها الفلسفة المادية الحديثة ، تلك الفلسفة التى تقر بأزلية الكون وتنكر وجود الخالق. والفيديوالثانى يوضح نظرية الانفجار العظيم بالتفصيل.
كما يجب الإشارة إلى أن  أينشتاين قد أثبت  بالفيزياء المُجردة أن الكون غير ثابت إطلاقا بل له نقطة بداية وأن الكون يتمدد باستمرار إلا أنه أخفى أبحاثه تلك لأنها كانت تُناقض وقتها نظرية الكون الساكن. 

لقد قالها القرآن الكريم منذ ألف وأربعمائة سنة ،وذلك بمنتهى الدقة والبلاغة قال تعالى {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} (30) سورة الأنبياء .

للمزيد :












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق