الاثنين، 16 أبريل 2018

وسائل تعليمية وألعاب ترفيهية من مخلفات النفايات بأسلوب مبتكر



نجح شاب من محافظة نابلس في ابتكار وصناعة 120 لعبة بيئية إضافة إلى الكثير من الوسائل التعليمية والمجسمات المختلفة كلها من مخلفات النفايات، وذلك بعد اعادة تدويرها يدويا، وبذلك يكون قد حقق عدة أهداف منها التخلص من النفايات، والحفاظ على البيئة، وتوفير الأموال.إذ قام بإنتاج الالعاب البيئية والتعليمية بالاضافة الى اعادة تدوير الكرتون والورق والبلاستيك وصناعة المجسمات والالعاب الاستفادة من اطارات السيارات في اقامة حدائق بيئية ومقاعد وكراسي وصناعة الورد وقواوير الزراعة من علب الكولا والعصائر". واستفاد من هذه الوسائل التعليمية اكثر من 120 الف طالب وطالبة في مدارس محافظات الضفة الغربية منذ عدة سنوات.


أما ان رسالته الاخرى فتتمثل في انشاء جيل يحترم بيئته بعلاقته مع مواردها وعناصرها ومقدراتها الطبيعية ورسالة اخرى للمربين والمربيات عليهم ان يفكروا جيدا كيف يصنعون الوسائل المساعدة في ايصال المعلومة للاطفال بشكل سهل ومرح وبأقل الامكانيات والتكاليف.
ويشير إلى ان هذه الالعاب البيئية والتعليمية قد شاركت في برامج ونشاطات التوعية البيئية في المدارس الحكومية والخاصة ووكالات الغوث الدولية ومراكز الطفولة المبكرة والنوادي الرياضية والشبابية والمخيمات الصيفية والامسيات الترفيهية والمعارض التربوية في المؤسسات التعلميية واستفاد منها الآلاف في محافظات الضفة ، لافتا إلى أنه يزور عددا كبيرا من المدارس في كل عام دراسي ضمن برامج التوعية البيئية ويقوم بتعليم الطلبة على صناعة هذه الالعاب، بالاضافة الى تنظيم دورات تدريبية لمعلمي المدارس على اعادة تدوير المخلفات منها الورق والكرتون والبلاستيك وصناعة العابا ترفيهية وبيئية كوسائل تعليمية وترفيهية لطلبتهم, متمنيا ان تصل هذه الالعاب الى كل مدرسة وكل طفل فلسطيني وعربي واطفال العالم ايضا حتى تساهم في بناء جيل يحترم بيئتنا العالمية ويصلح ما افسدته ايادي الاجيال والعبث بموارد الحياة البشرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق