الجمعة، 25 أغسطس، 2017

مراكز للتعليم الرقمي للمجتمعات الريفية فى جنوب إفريقيا Digital Learning Centers for Rural Communities in South Africa





يتم اسغلال حاويات الشحن كمراكز للتعليم الرقمي للمجتمعات الريفية فى جنوب إفريقيا كوسيلة للتغلب على ازدحام الفصول الدرسية ونقص المعلمين ، وزيادة الطاقة الاستيعابية للفصول حيث يوجد حوالى ثلاثين مليون طفل في دول جنوب الصحراء لم يسبق لهم الالتحاق بالتعليم.
من بين الشركات المهتمة بالمجال " Via Africa Publishers" ، التي يعود تاريخ عملها في نشر الكتب الدراسية إلى خمسة وثمانين عاماً ،
والتى قررت تصميم مجموعة من كتب التعليم الإلكتروني تُطابق الكتب المطبوعة ، من قبل وزارة التربية والتعليم. 
والتى وصلت مبيعاتها إلى حوالى 64 ألف كتاب عام 2014.
إلا أن ذلك يتطلب شراكات قوية بين المؤسسات الخاصة والحكومية.

وقدمت " Via Africa Publishers" مثالاً على تلك الشراكات بالتعاون مع منظمة " Breadline Africa " غير الهادفة للربح؛ بهدف توفير مراكز التعليم الرقمي للمجتمعات الريفية. وتعنى " Breadline Africa " " ، التي تتخذ من مدينة كيب تاون في جنوب أفريقا مقراً لها.
و قد تم إقامة المراكز الرقمية داخل المكتبات القائمة في حاويات الشحن، مع تجهيز كلٌ منها بخمسة عشر حاسباً لوحياً يعمل بنظام تشغيل “أندرويد”، وتزويدها بأحدث البرامج التعليمية والتطبيقات والكتب الدراسية الإلكترونية من إنتاج “فيا أفريقا”.
وقامت " Via Africa Publishers "بتنفيذ مبادرة للتعليم الرقمي في ثلاثة مدارس ابتدائية في ثلاثة ولايات هي؛ ليمبوبو، ومبولانجا، والولاية الحرة مع التدريب المستمر للمعلمين لإطلاعهم على آخر التطورات فى المجال.
وتعكس هذه المراكز أهمية الشبكات الاجتماعية على الإنترنت إذ يستهلك الطلاب المحتوى ويتفاعلون من خلالها، ومنها منصة التعليم الاجتماعي “أوبامي” Obami، وهي شركة تأسست في مدينة كيب تاون عام 2007 تهدف لتغيير شكل التعليم بما توفره من أدوات تعليمية واتصالات على الإنترنت.

وقد اصلت “أوبامي” نموها في جنوب أفريقيا ودول القارة، وتستخدم منصتها حالياً نحو أربعمائة مدرسة ومنظمة لربط المتعلمين والشركاء.
وقد بدأت “أوبامي” كمنصة للتعليم الابتدائي والثانوي، لكنها الآن متاحة للدارسين خارج المدارس. ويستخدم المنصة حالياً ما يقرب من أربعة آلاف شخص يُمكنهم الوصول إلى المحتوى وما توفره من إمكانات تعليمية.
وبالتالى فأن استخدام المربين والناشرين والحكومات للتكنولوجيا ضمن خطط منظمة وتعاونهم معاً بمقدوره ، التغلب على العديد من المشكلات والإرتقاء بكفاءة العملية التعليمية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق