الجمعة، 25 أغسطس، 2017

دول تعلم الأطفال البرمجة ...من عمر 5سنوات




لا يبدو الأمر صعبا أو معقدا على الإطلاق؛ ففي أواخر العام 2016 كانت شركة «ديزني» إحدى رعاة مبادرة «ساعة للبرمجة في الهند» لتدريب الأطفال في المدارس على أساسيات البرمجة، لعمر 8 سنوات فما فوق؛ بالتعاون مع منظمة «Next Education».
ويتعلم الأطفال خلال الورشة، كيف يصممون شخصيات الكرتون، وكيف يحركونها أو يجعلونها تتكلم، وكيف يصممون قصة كرتون متحركة، وهو شيء يمزج بين اللعب والتعلم والمرح.
فبهذه الطريقة المحببة لقلوب الأطفال، يهدف البرنامج إلى تحفيز الأطفال وتحبيبهم في البرمجة حتى يسعوا لتعلمها بأنفسهم؛ كما يقول موقع «Indian Expres».
المبادرة التي أخذتها الهند كانت استجابة لحملة عالمية تدعى «Hour Of Code» أو «ساعة للبرمجة» انطلقت في عام 2015.
الهدف من الحملة هو الوصول لأكثر من 180 دولة في العالم لتشجيع الأطفال وطلاب المدارس على تعلم البرمجة، بتوفير ورش تدريبية لمدة ساعة واحدة وبأكثر من 40 لغة، ومنها اللغة العربية؛ وفقا لموقع الحملة.
انجلترا تقود العالم
كانت إنجلترا هي الدولة الأولى التي قررت تفعيل هذه الحملة بشكل متكامل بأن تدخل البرمجة في المناهج الدراسية في العام 2014.
إذا نظرت إلى موقع «Hour Of Code UK» البريطاني والمختص بتعليم البرمجة للأطفال، فستجد أنه يبدأ بتعليم الأطفال المبتدئين البرمجة من خلال ألعاب تعليمية، ترشدهم اللعبة في كل خطوة خلال التصميم لينفذها الطفل بنفسه.
فنلندا الرائدة في تعليم البرمجة
فنلندا تعتبر واحدة من أفضل الدول في التعليم بعد اليابان وكوريا الجنوبية، واعتمدت على تأهيل المعلم ليكون قادرا على تدريس البرمجة بامتياز. ولتحقيق هذا الهدف وفرت الحكومة الفنلندية العديد من المنصات التعليمية الإلكترونية لتعليم البرمجة ،أيضا يتعلم المدرسون الإبداع في وسائل تدريس البرمجة وابتكار مشروعات غير تقليدية ينفذها الطلاب، وفقا لموقع «جامعة آلتو» بفنلندا.
بينما يبدأ تدريس البرمجة في الصين مبكرا جدا في مرحلة الحضانة، ويتعلم الأطفال البرمجة مثل تعلم التلوين والإمساك بالقلم.
ولا يقتصر تدريس البرمجة في الصين على المدارس؛ ففي جميع أنحاء البلاد تنتشر مدارس متخصصة في تعليم البرمجة للأطفال، ويتعلم الأطفال البرمجة من خلال الألعاب التعليمية مثلما يتعلمون مبادئ اللغة والرياضيات؛ وفقا لموقع «Foss Bytess».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق