الجمعة، 25 أغسطس، 2017

روضة أطفال يابانية تعلم النشء قيما يابانية من حقبة ما قبل الحرب





تبدو روضة أطفال تسوكاموتو، من الوهلة الأولى كأي مدرسة أخرى في اليابان، لكن منهجها الدراسي الفريد يعيد إلى الذاكرة اليابان قبل الحرب العالمية.
وتهدف المدرسة الخاصة التي زارتها أكي آبي، زوجة رئيس الوزراء شينزو آبي، إلى غرس الروح القومية في تلاميذها الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وخمسة أعوام، بمنهج دراسي يركز على التقاليد والثقافة اليابانية.
يبدأ التلاميذ الذين يرتدون زيا موحدا صباحهم بترديد النشيد الوطني أمام علم اليابان ويتلون بلغة يابانية رنانة، «المرسوم الإمبراطوري للتعليم»، الذي كان سائدا قبل الحرب ويضم وصايا وضعت في عام 1890 لتنشئة المواطنين «المثاليين» تحت رعاية الإمبراطور ميجي.
وتشمل الوصايا قيما من تعاليم كونفيشيوس، وتطالب بالإخلاص للإمبراطور، والتضحية من أجل البلاد.
بعد الحرب العالمية الثانية، ألغت القوات الأمريكية المحتلة المرسوم الذي اعتبره الكثيرون مصدرا للطاعة واليقين الأخلاقي الذي ساهم في إذكاء النزعة العسكرية اليابانية.
وفي عام 1947، أقرت الحكومة بعد الحرب، «القانون الأساسي للتعليم»، لتعزيز القيم الليبرالية والديمقراطية المنصوص عليها في الدستور «السلمي» بعد الحرب.
وقالت ياسونوري كاجويبي مديرة المدرسة، «ما نهدف إلى ترسيخه في التعليم هو الوطنية أو تأكيد الهوية اليابانية ونشر القيم اليابانية في أنحاء العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق