الخميس، 10 نوفمبر، 2016

تحقيق تكافؤ الفرص فى التعليم يعتمد على تنوع الشكل الاقتصادى للخدمات التعليمية


أن محاولات توفير العدالة الاجتماعية ( مجانية الصحة والتعليم والمرافق العامة المدعومة ) أتت بنتائج عكسية بالنسبة للفقراء. ولذلك قدم ديفارجان حلا مبتكرا يتلخص في ضرورة " إعطاء المجتمع و خاصة الفقراء الخيار بدلا من إجبارهم على تلقي خدمات مجانية ، مما يجعلهم مشاركين نشطين في السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية". 
بمعني آخر فإن إيجاد تنوع في الشكل الإقتصادي لخدمات التعليم وفقا لإمكانات المتلقي بالتوازي مع توفر الخدمات المجانية والعمل علي الإرتقاء بها وتعزيز الرقابة الشعبية عليها وتحقيق مبدأ الشفافية يعطي الفرصة للأسر لاختيار ما يناسبها ، ولذلك استحدثت أشكال من نظم إدارة التعليم بناء علي تجارب دولية تعتمد علي دمج العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتعظم الافادة مما هو قائم بالفعل. وهي تقدم حلولا في إطار نظرة كلية للتطوير العمراني المطلوب للمجتمعات بحيث لا تتحول الي حلول مؤقتة بل أسس لإيجاد حلول متكاملة لمشكلات المجتمعات بحيث يتم تعظيم الافادة وتقليل التكلفة الاقتصادية في الوقت نفسه. الأهم أنها تقدم خيارات متنوعة بحيث توجد تنوعا في فرص التعليم الجيد للمجتمعات التي تعاني اقتصاديا و تعمل علي رفع مستوي التعليم في اطار يضمن الاستمرارية ، وهي :


1- المراكز المجتمعية المتكاملة -
2- المدارس الاهلية .
3- الربط بين التطوير العمراني والتوسع في الاستثمار في التعليم والمجانية للمتفوقين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق