الخميس، 7 يناير، 2016

أرقام من البحث العلمي فى إسرائيل ( كيف تتفوق إسرائيل على العرب؟)




1- في عام 1973 توفر لدى إسرائيل 2400 عالم في مجال العلوم والهندسة التطبيقية وتكنولوجيا المعلومات. وفى أواخر التسعينيات وصل العدد لـ 135 ألفا. أي أن هناك عالما لكل 10 آلاف إسرائيلي مقابل عالم لكل 100 ألف عربي، و لدى إسرائيل 200 عالما في المجالات النووية وهم على اتصال بحوالي 600 مركز ومعهد عالمي.
2- تحتل إسرائيل المركز الثالث في مجال تكنولوجيا المعلومات، بينما تحتل مصر المرتبة 60، والمركز الخامس عشر في إنتاج الأبحاث على مستوى العالم. أما بالنسبة لعدد السكان والمساحة فهي الأولى على مستوى العالم في مجال إنتاج الأبحاث، بينما تحتل مصر المركز 129عالميا من بين 148 دولة.
3- نشر الباحثون الإسرائيليون 138.881 بحثا محكما في دوريات علمية بينما نشرت الدول العربية مجتمعة رقما قريبا من رقم إسرائيل وحدها وهو 140 ألفا؛ إلا أن جودة ونوعية الأبحاث الإسرائيلية أعلى بكثير من الأبحاث العربية، وهذا يمكن الاستدلال عليه من عدد الاقتباسات من تلك الابحاث ومعامل (H) الذي يعبر عن مدى إنتاجية دولة معينة للعلوم ومدى تأثير تلك العلوم على المعرفة الانسانية. بلغ عدد الاقتباسات للأبحاث العربية ما مقداره 620,000 اقتباسا، بينما بلغ عدد اقتباسات الأبحاث الإسرائيلية 1,721,735 اقتباسا، وبلغ معامل الفعالية (H) لإسرائيل 293 وبلغ بالمعدل للدول العربية حوالي 40.
4- أما بالنسبة لبراءات الاختراع، فهي المؤشر الأكثر تباينا بين العرب وإسرائيل. فقد سجلت إسرائيل ما مقداره 16,805 براءة اختراع، بينما سجل العرب مجتمعين حوالي 836 براءة اختراع في كل تاريخ حياتهم، وهو يمثل 5% من عدد براءات الاختراع المسجلة في إسرائيل. وتفيد تقارير اليونسكو أن عدد براءات الاختراع التي سجلت في إسرائيل في العام 2008 والتي تبلغ 1,166 تفوق ما أنتجه العرب بتاريخ حياتهم.
5- في مجال الثقافة والمعرفة بلغت نسبة إنتاج الكتب في إسرائيل 100 كتاب لكل مليون نسمة، فى حين بلغت الدول العربية مجتمعة 1.2 كتاب لكل مليون نسمة. ويبلغ إنتاج العالم العربي من المعارف الانسانية 0.0002% من إنتاج العالم بينما تنتج إسرائيل 1.0% من المعارف العالمية؛ أي أن إسرائيل تنتج أبحاثاً ومعارف 5,000 مرة أكثر من العالم العربي.
6- اهتمت إسرائيل اهتماما كبيرا باستقطاب العلماء والباحثين والأساتذة للمساهمة في تطوير البحث العلمي، ويعتبر نموذج الاتحاد السوفيتي مثالا واضحا لذلك، حيث بلغت نسبة العلماء المهاجرين لإسرائيل 33% من مجموع المهاجرين، وأشارت دراسات أخرى أن نسبة 86% من العاملين في القطاع الطبي من المهاجرين الوافدين، وأن نسبة الكفاءات (الأوروبية) = 65% من أساتذة الجامعة العبرية.
وفي الجهة المقابلة نجد أن المنطقة العربية هي أكبر منطقة طاردة للكفاءات في العالم . ويساهم الوطن العربي بـ 31 % من هجرة الكفاءات من الدول النامية إلى الغرب وبنحو 50 % من الأطباء و23 % من المهندسين و15 % من العلماء النابهين. ويستقر 54% من الطلاب فى الغرب ولا يعودون لأوطانهم.
وطبقًا لآخر دراسة أجرتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، هاجر من مصر أكثر من 750 ألف عالما، من بينهم 620 عالمًا في علوم نادرة، منهم 94 عالمًا متميزًا في الهندسة النووية، و26 في الفيزياء الذرية، و72 في استخدامات الليزر، و93 في الإليكترونيات ، و48 في كيمياء البوليمرات، إضافةً إلى 25 في علوم الفلك والفضاء، و22 في علوم الجيولوجيا وطبيعة الزلازل، بخلاف 240 عالمًا في تخصصات أخرى لا تقل أهمية.
7- في 2004 أنفقت إسرائيل ما مقداره 5.3 مليار دولار على الأبحاث العلمية، وهو ما يمثل 4.7% من إنتاجها القومي، وقد ارتفع الرقم لـ 9 مليار دولار في عام 2008، وهذا يمثل أعلى نسبة إنفاق في العالم. بينما تنفق الدول العربية مجتمعة ما مقداره 0.2% من دخلها القومي، والدول العربية في آسيا تنفق فقط 0.1% من دخلها القومي على البحث العلمي. وبالنسبة لنصيب الفرد من الإنفاق على البحث العلمي فقد احتلت إسرائيل المرتبة الأولى عالميا بواقع 1272.8 دولار، بينما تنفق الدول العربية ما مقدار 11.9 دولار على الفرد!!
8 - حصل 9 إسرائيليين على جائزة نوبل، منها 6 في مجال الاقتصاد والكيمياء، وواحدة فى مجال الأدب والفن، وجائزتان في مجال السلام؛ بينما حصل العرب مجتمعين على 6 جوائز، واحدة منها فقط للكيمياء وأخرى للأدب، بينما ذهبت الأربع المتبقية للسلام!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق