السبت، 5 يوليو 2014

تعزيز الإحساس بالسعادة من خلال التعلم الإيجابى The art of happiness through positive education


التعليم الإيجابي هو نهج تعليمى  يهدف إلى تطوير حياة الطالب وتعزيز السعادة لديه . وتشير العديد من الأدلة على أنه يمكن خفض القلق، وتعزيز الثقة بالنفس ومساعدة الشباب على تحقيق المزيد منها في المدرسة. 

إن عدد متزايد من المدارس في جميع أنحاء العالم يتم اعتماد أساليب علم النفس الإيجابي في الفصول الدراسية. ففي أستراليا، تم دمج مثل هذه الأساليب في مناهجها منذ عام 2008

وقال مدير مدرسة Geelong Grammar School ستيفن ميك Steven Meek لليورونيوز:'' إن علم النفس الإيجابي يتجه نحو مساعدة الطلاب والناس لتحقيق الاستفادة القصوى من حياتهم''. 

فكرة تعزيز السعادة في المدرسة تكتسب أرض أيضا في أوروبا. ففي ألمانيا، تعتبر مدرسة Lerchenfeld الثانوية في هامبورغ هى واحدة من حوالي 100 مدرسة في البلاد تقوم بهذا العمل الرائد في هذا المجال. وقد خصصت دورة كاملة  لتعليم فنون السعادة. 

والهدف من ذلك هو مساعدة الطلاب على تطوير الكفاءة الاجتماعية والثقة لمواجهة الضغوط والإجهاد في المدرسة. مهارات التواصل الاجتماعي والاعتماد عليها أكثر بكثير من الدرجات فقط. 

وأوضح المعلم الذى يقوم بتعليم هذا البرنامج  باربرا Neuber:'' إن أهم شيء هنا هو تعليم الإدراك. للغير  قادرة على إدراك الأشياء ثم كيف يمكن للمرء التعامل مع المشاكل. من خلال الألعاب الرياضية التقليدية وكذلك في الجوانب الأخرى التي تتركز حول الأداء. في موضوع 'السعادة' فالأولوية ليست للدرجات والمنافسة'' .

ولكن في حين أن  تدريس السعادة هي منطقة خاضعة للأهمية المتزايدة في ألمانيا والبلدان الناطقة بالانجليزية ، وهناك أماكن قليلة في العالم تعتبر السعادة هي الهدف النهائي. منها المملكة الصغيرة في جبال الهيمالايا وبوتان، ومع ذلك، تقاس مستويات الرخاء عن طريق قياس سعادة مواطنيها ، وليس الناتج المحلي الإجمالي. 

البحث عن السعادة يبدأ في سن مبكرة في بوتان. باستخدام التأمل وطرق التدريس الأخرى في النظام المدرسي تطمح لتكوين بناء فكرى صحى للأجيال  ليصبحوا مواطنين سعداء ومنتجين . 

للمزيد:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق