الجمعة، 11 نوفمبر، 2016

فيتنام: دروس شخصية تحمي أطفال الأقليات العرقية في المدارس




تلاميذ الأقليات العرقية في المناطق النائية بفيتنام يجدون صعوبة في فهم الدروس لعجزهم عن التحدث باللغة الفيتنامية وهي اللغة الرسمية للتدريس.
بفضل مشروع يديره البنك الدولي، فإن الفصول التي يتم التدريس فيها بلغتين وتم تزويدها بمواد ملائمة جعلت المدارس أكثر جاذبية وإمتاعا لهؤلاء التلاميذ.

أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلي ينضمون إلى الطلاب والمدرسين لإقامة مكتبات تفاعلية، وتطوير مواد التعلم والمرافق المدرسية من أجل تحسين ظروف تعليمية.
أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلي ينضمون إلى الطلاب والمدرسين لإقامة مكتبات تفاعلية، وتطوير مواد التعلم والمرافق المدرسية من أجل تحسين ظروف تعليمية.
ويلقى المشروع الدعم من الصندوق الياباني للتنمية الاجتماعية (E) ويشارك في إدارته كل من منظمة إنقاذ الطفولة والبنك الدولي. وبمقتضى المشروع، يشرح مساعدو المعلمين الدروس للتلاميذ باللهجة المحلية. وفي بعض المدارس، يتم تعليم اللغة الفيتنامية كلغة ثانية. ويساعد هذا التوجه التلاميذ على فهم الدروس بسهولة أكثر.
ولإضفاء مزيد من المتعة على التعلم، يتم عرض الأزياء التقليدية ومقتطفات من المهرجانات وآلات موسيقية في الفصول المدرسية، بينما يستخدم التاريخ المحلي والحقائق المسلية عن الحياة في المجتمع المحلي كمواد مساعدة على التعليم والتعلم.
بدعم قوي من أولياء الأمور والمجتمعات المحلية، ساعد المشروع على تحديث الفصول الدراسية، ودورات المياه، بل وبناء المطابخ مما جعل من الذهاب إلى المدرسة أكثر متعة.
وقد استفاد ما يقرب من 6500 مدرس من المشروع من خلال الحصول على دورات تدريبية منتظمة وحضور اجتماعات لتبادل المعرفة والخبرة. كما حسنوا مهاراتهم التعليمية من خلال إنتاج مواد تعليمية صمموها بأنفسهم.
وساعد المشروع الذي اكتمل في يونيو/حزيران 2013 على جعل المدارس أكثر ملاءمة للأطفال، كما منحها المزيد من الثقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق