الأحد، 26 نوفمبر 2017

كيف تولي محمد علي باشا حكم مصر



مراد بك 
البرديسىى




خورشيد باشا

بعد جلاء الفرنسيين نهائيًا عن مصر عاد التنافس الذي كان بين المماليك وخاصة بعد وفاة مراد بك في إبريل عام ١٨٠١، فانحصرت المنافسة على الزعامة في ذلك الوقت بين “عثمان بك البرديسي” و”محمد بك الألفي” ولكن رغم ذلك عمل العثمانيون على تنصيب “محمد خسرو باشا” واليًا على مصر في يناير ١٨٠٢، ولكنه فشل في مهمته حيث دار الصراع بين قواته والمماليك ، وامتد الصراع بعد ذلك إلى طائفة الارناؤود ( الألبانيين) بقيادة “طاهر باشا” ، وفي ٦ مايو ١٨٠٣ أعلن العلماء والمشايخ اختيار طاهر باشا ، الذى تولى بعده “محمد على” قيادة الحامية الألبانية في ١٨٠٣ وكانت مصر في حالة من الفوضى، فرأى محمد على أنه عليه التحالف مع “عثمان بك البرديسى” للتخلص من الحاكم العثماني الجديد “أحمد باشا” والزعيم المملوكي المنافس “محمد بك الالفى” .

انضم محمد على إلى المشايخ وكسب عطف الشعب وثقة علمائه، وأمر جنوده بمهاجمة المماليك بالقاهرة فخرجوا منها وذهبوا إلى الصعيد، وقام محمد على بعد ذلك بتعيين خورشيد باشا محافظ الإسكندرية واليًا على مصر وكان خامس من تولى ولاية مصر في خلال سنتين.
استمرت الحرب بعد ذلك سجالا بين المماليك وجنود الوالي ومحمد على إلى أن ارتدوا عن القاهرة وانسحبوا مرة ثانية إلى الصعيد، وبعد مطاردة المماليك إلى الصعيد انهار التحالف القائم بين محمد على وخورشيد.
و في يوم الاثنين ١٣ مايو أجمع العلماء على عزل خورشيد باشا وتعين محمد على واليًا مكانه فامتنع محمد على في بداية الأمر و لكن السيد عمر مكرم والشيخ الشرقاوي قلداه خلعة الولاية فقبل محمد على الشروط التي رفضها خورشيد من قبل كما اقر إلى الرجوع إلى هؤلاء الزعماء في شئون الدولة و بهذا و نزولا عن إرادة زعماء الشعب أصبح محمد على والى على مصر في ١٣ مايو ١٨٠٥.
والصور التالية توضح سبيل وكتاب خسرو باشا - القاهره - مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق