الجمعة، 21 أكتوبر، 2016

تفعيل برامج التطوير في المدارس الأهلية ( السعودية دراسة حالة)



تفعيل برامج التطوير في المدارس الأهلية ( السعودية دراسة حالة)
ومن أبرز المقترحات فى هذا الإطار :
1- تعزيز روح المشاركة بين وزارة المعارف والمدارس الأهلية في البرامج التطويرية:تركزت الصعوبات التي تواجه المدارس الأهلية في الانفصال بين برامجها التطويرية وبرامج وزارة المعارف، حيث إن الوزارة لديها العديد من البرامج التطويرية وكذلك الحال بالنسبة للمدارس الأهلية ، ولكن معظم هذه البرامج تتم في كل جهة بشكل منفرد مما يزيد التكلفة المادية على الطرفين ويعوق استفادة كل طرف من خبرات وموارد الطرف الآخر ، وذلك بأن بإعداد برامج مشتركة بين الوزارة والمدارس الأهلية المتميزة ، بحيث يتحمل كل طرف جزءاً من التكاليف المادية المرتبطة بالبرنامج وتقدم وزارة المعارف خبراتها وإمكاناتها المادية والبشرية لإنجاح البرنامج ، وعند الانتهاء من تصميم البرنامج وإعداد جميع المواد اللازمة له وثبات فاعليته يتم تعميمه على المدارس الراغبة في تنفيذه مقابل رسوم رمزية مع احتفاظ المدارس التي شاركت في تمويل البرنامج وتطويره بحقوقها المعنوية في البرنامج بوضع اسمها على البرامج التي شاركت في تطويرها أو تمويلها.وأسلوب المشاركة هذا يمارس في الكثير من دول العالم ذات الخبرة العريقة في المجال التربوي ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال هناك العديد من البرامج التربوية التي تشترك في تطويرها وزارة التربية وسلطات التعليم في الولايات المتحدة مع مؤسسات من القطاع الخاص سواء مؤسسات استشارية تربوية أو مؤسسات تعليمية ، كما أنه في حالات عديدة يسند لبعض المؤسسات التعليمية الخاصة مهام تطوير المناهج الدراسية والبرامج التعليمية تحت اشراف من الجهات الرسمية ، وقد أبدت بعض المدارس الأهلية التي شاركت في هذه الدراسة استعدادها لتقديم ما لديها من برامج لوزارة المعارف لتطبيقها على جميع مدارس المملكة.
ومن العوامل التي تؤدي أيضاً إلى تعزيز المشاركة بين وزارة المعارف والمدارس الأهلية في البرامج التطويرية ما يلي:

أ- تبني وزارة المعارف للمشروعات التطويرية التي صممتها المدارس الأهلية والتي أثبتت فاعليتها وأن تطبقها بشكل تجريبي على بعض المدارس الحكومية.
ب- مشاركة بعض من قام بتصميم وتنفيذ البرامج التطويرية في المدارس الأهلية في مشروعات التطوير في الوزارة.
ج- دعم المشروعات التطويرية في المدارس الأهلية بخبراء متخصصين سعوديين أو تغطية نفقات خبراء من خارج المملكة.
د- قيام وزارة المعارف بإعداد دليل للخبرات التربوية الموجودة بها سواء في جهاز الوزارة أو في الإدارات التعليمية حتى يمكن للمدارس الأهلية أن تستفيد منهم عن الحاجة ، كما أن وجود دليل للخبرات التربوية المتميزة الموجودة في المدارس الأهلية يسهل من استفادة وزارة المعارف منهم في برامجها التطويرية.
هـ- قيام وزارة المعارف بإعداد أدلة عن البرامج التطويرية الموجودة في بعض دول العالم وإعداد أدلة تساعد المدارس الأهلية في اختيار برامج التطوير الفعالة وفي تصميم وتنفيذ برامجها التطويرية.
2- تعزيز روح المشاركة بين المدارس الأهلية نفسها في البرامج التطويرية ، لقد كان من أبرز ملاحظات هذه الدراسة أن كل مدرسة تقوم بتصميم وتطوير وإعداد برامجها التطويرية بشكل منفرد، وهذا يجعل كل مدرسة تتحمل جميع التكاليف المادية للبرنامج وقد تعاني من عدم توفر الخبرات التي تحتاج إليها بشكل كامل ، ولذلك فإن هذا المقترح يركز على قيام جهود تعاونية بين المدارس الأهلية لبناء برامج تطويرية، فكل مدرسة تشارك بما لديها من خبرات وإمكانات وتسهم في تمويل البرامج.وأسلوب المشاركة بين المؤسسات التعليمية يمارس في الكثير من دول العالم. فقد لاحظت تلك المؤسسات أنها لا تستطيع بمفردها أن تعد وتمول برامج تربوية ذات جودة عالية ولذلك لجأت إلى تكوين برامج تطويرية تعاونية توحد الجهود والإمكانات وتسهل تبادل الخبرات وبالتالي تقلل التكاليف المادية.
3- يمكن أن تقوم هذه المدارس بعد ذلك بتسويق البرامج التي أثبتت نجاحها وبيعها للمدارس الراغبة في تطبيقها. والاتجاه نحو الانفتاح على المدارس الأخرى موجود عند بعض المدارس الأهلية التي شاركت في هذه الدراسة إذ إنها تقوم بتقديم خدماتها الاستشارية وبرامج التطوير للمدارس الأخرى داخل وخارج المملكة.
4- تعزيز المشاركة بين المدارس الأهلية من جهة والقطاع الخاص من جهة أخرى ، إذ يمكن أن يمول القطاع الخاص بعض البرامج الفاعلة التي تصممها المدارس الأهلية ثم يقوم بتسويقها.
5- تبني وزارة المعارف لسياسة مرنة في التعامل مع البرامج التطويرية في المدارس الأهلية:فقد ذكرت بعض المدارس الأهلية أن هناك اختلافاً في بعض الممارسات التربوية بينها وبين ما معمول به في وزارة المعارف وأن ممارستها لا تتعارض مع السياسات التعليمية في المملكة العربية السعودية أو أنظمة الوزارة. ولذلك فإن وجود بعض المرونة لدى المشرفين التربويين في وزارة المعارف فيما يلاحظونه من اختلافات بين أسلوب المدارس الأهلية في تقديم المادة التعليمية والاختبارات من العوامل التي تسهم في دعم جهود التطوير لدى المدارس الأهلية.
6- المحافظة على الحقوق الفكرية للبرامج التي تقوم المدارس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق