الأحد، 29 يوليو 2018

الطفل السورى المعلم الذي صار مصدر إلهام عالمي في التربية والتعليم


تسلم الفتى السوري محمد الجندي (16 عاما) جائزة السلام الدولية للأطفال فى مدينة لاهاي الهولندية.
تميز محمد الجندي على مر السنوات الأخيرة بعمله المستمر من أجل خلق فرص لتعليم الأطفال اللاجئين السوريين. وكان له دور أساسي بتأسيس مدرسة في مخيم للاجئين السوريين قرب العاصمة اللبنانية بيروت، تضم اليوم حوالي 200 طالب.
هي الجائزة ذاتها التي نالتها الباكستانية مالالا يوسف زاي عام 2013 الحائزة أيضا على جائزة نوبل للسلام عام 2014، وسلمتها لنظيرها محمد الجندي في احتفال نظمته مؤسسة "كيدزرايتس" الهولندية المانحة للجائزة.
لم يتجاوز محمد الـ12 عاما عندما بدأ بتعليم أقرانه الرياضيات واللغة الإنكليزية، بينما كان يتعلم التصوير الفوتوغرافي ويخلد تفاصيل الحياة اليومية لآلاف السوريين الصغار القاطنين مثله في مخيمات اللاجئين. وهكذا بدأت فكرة إيجاد مكان للتعليم والتبادل وسط مخيم اللاجئين.
من خيمة بسيطة بدأت مدرسة محمد قبل أن تتطور إلى بناية حقيقية، تضم عاملين وتستوعب حوالي 200 طالب، حيث يتم تدريس اللغة الإنجليزية والجبر والفنون إضافة إلى المساواة بين الجنسين والتصوير الفوتوغرافي الذي أضحى شغف محمد.
يشجع محمد الأطفال من حوله على التقاط الصور أينما كانوا من أجل "خلق ذكريات" وعدم العيش في الماضي. ويدفعهم للحديث والتحلي بالجرأة.
وتمنح جائزة السلام الدولية للأطفال 100 ألف يورو تستثمر في مشاريع تتعلق بنشاط الفائز. ويبحث محمد حاليا مع مؤسسة "كيدزرايتس" الهولندية سبل تحديد مشاريع تعليمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق