الخميس، 5 ديسمبر 2013

مشروع حاضنات التعلّم السريع حل عملى وسريع لدعم الاقتصاد القومى Accelerated Learning Incubatorsfast and practical solution to support the national economy


طبيعة مفهوم الحاضنة:

أن مفردة " حاضنة " تعني ذلك المكان الذي يكون بمثابة بيئة لشيئ معين بغض النظر عن نوعه "  إذ تقوم الحاضنة باحتضانه ورعايته وتوفير الخدمات له من جميع الجوانب التي يحتاج إليها في واقعه العملي، وإمداده بالطاقة المستمرة لغرض تحقيق التنمية المستدامة.
أن الحاضنة عبارة عن مؤسسة تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات التعليمية / التدريبية للمؤسسات التربوية والاقتصادية والصناعية والتجارية من خلال بيئة تدريب مناسبة، مصحوبا بخدمات الدعم الفنية والاستشارية والإدارية، مع المتابعة اليومية والمستمرة للمؤسسات قيد الاحتضان بهدف توفير أقصى فرص النجاح لها ومساندتها في تحقيق هذا الهدف خلال فترة محددة مع تعزيز هذه الخدمات عبر شراكة وتعاون الحاضنة مع الجهات ذات العلاقة.

أهداف حاضنات التعلّم السريع:
  1. مساعدة المدارس الجامعات والمعاهد التدريبية على توطين التعلّم السريع في مواقعهم.
  2. مساعدة الباحثين التربويين والاقتصاديين على الاستفادة من نتائج الأبحاث التي ينفذونها في حاضنة مركز البحوث للتعلّم السريع  بهدف تطوير التعليم والاقتصاد في المجتمع.
  3. مساعدة رواد الأعمال على تتحويل مؤسساتهم إلى منظمات متسرّعة التعلّم – منظمات فائقة التعلّم – من خلال  إنشاء حاضنات التعلّم السريع في تلك المؤسسات.
  4. ربط المؤسسات التعليمية بالقطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية.
  5. المساهمة في نقل التكنولوجيا من الدول المتطورة تكنولوجياَ وتعزيز استخداماتها وتطبيقاتها بما يخدم عملية البناء التربوي. 
مبادئ حاضنة التعلّم السريع:

إنه لمن الأساسي اعتماد مبادئ التعلُّم السريع الأساسية، كمبادئ يصمم وفقها  حاضنة التعلّم السريع لأن فصل تقنيات التعلُّم السريع و مبادئه الأساسية عن حاضنته، واختصارها على فلسفته في إحالة التعلُّم في الحاضنة إلى مجرد حيل ذكية وألعاب ممتعة سوف يؤدي بدون أدنى شك إلى تشكيل مكوّن بما يسمى بحاضنة التعلّم السريع. وعليه تعتمد حاضنة  التعلُّم السريع على المبادئ الهامة التالية:
  1. لا بـُدّ أن ينسجم التعلم مع الطريقة التي يعمل بها الدماغ يتضمن التعلم الفعّال التفكير الخطي المنطقي للدماغ الأيسر، وبنفس الوقت التفكير الشمولي الإبداعي للدماغ الأيمن. فالدماغ ليس معالجاً تتابعياً خطياً، بل هو معالج متعدد المسارات، ويزداد تطوراً كلما كبر التحدي لفعل أشياء أكثر دفعة واحدة. 
  2. يتحسَّن التعلم عندما يُـقدَّم بطرق متنوعة لكل منا أسلوبه المُميز في استقبال المعلومات ومعالجتها، ولكى يستفيد المتعلم أكبر استفادة ممكنة من التعلم لا بـُدّ أن تـُقدم له مائدة متنوعة الأطباق غنية بخيارات متعددة للتعلم.
  3. يطبق التعلم الناجح مبادىء الذاكرة للدماغ قدرة أكبر على معالجة الصور من معالجة الكلمات، فالصور وخاصة الملونة منها أسهل للتذكر من الكلمات. فنحن نتذكر المختلف والمميز بسهولة، ونتذكر الأشياء المترابطة  والموجودة بمجموعات، وننسى العادي والمملل بسرعة.
  4. إن التعلم هو عملية خلق المعرفة من قبل المتعلم نفسه،  وليس استهلاكاً لها، فالمعرفة والمعنى والقيم ليست شيئاً يمتصه المتعلم، ولكنها شيئاً يخلقه في داخله. فالتعلم الحقيقي هو تعلم بكامل الجسم والعقل ويُشغـِل المتعلم عقلياً وعاطفياً وفيزيائياً. 
  5. يتعلم المتعلم ما يريد أن يتعمله لايوجد تعلم دون وجود هدف تعليمي شخصي يخص المتعلم،يحتاج المتعلم أن يعلم كيف  سيستفيد من التعلم على المستوى الشخصي والمهني.
  6. ينمو التعلم بقوة إذا وضعت المادة التعليمية في سياقها من الأساسي أن تكون البيئة التعليمية محاكية للواقع، وأن تساعد على الشعور بالأمان، وتوحي بتوقعات إيجابية للنجاح. ويعد الضحك والمتعة من المتطلبات الأولى للتعلم  الناجح.
  7. التعلم هو تجربة وخبرة اجتماعية.
  8. وتقدم الحاضنات العديد من الخدمات التى تساهم فى تحويل مخرجات الأبحاث التطبيقية والابتكارات إلى منشآت ربحية من دعم وإرشاد لتطوير المنتج وإكساب المحتضن مهارات إدارة الأعمال بالإضافة إلى التمويل ومقر للمنشأت لانطلاقها ونموها فى سوق الأعمال وتحقيق الاستدامة ، وقد أطلقت بعض الجامعات السعودية العديد من حاضنات الأعمال للتغلب على مشكلة البطالة .

للمزيد :



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق