الخميس، 31 مارس، 2016

لا شيء يوقف التعليم في #اليابان صورتين واحدة بعد هيروشيما والثانية بعد تسونامي



هذا هو السر الحقيقى الذى يكمن وراء تقدم اليابان ...!!!
الصوره الأولى فى الأعلى تعـود لعام 1945
بعد مرور شهر تقريبا من إلقاء القنبلة النووية على ‫#‏هيروشيما‬ ...
هذا المكـان كان يشغلـه مدرسة ودُمـرت خلال القاء القنبلة النووية على هيروشيما.. وعلى يمين الصورة يبدو لك ان معلما ذكرا يشرح لتلاميذ ..ولكنها فى الحقيقة معلمة انثى سقط شعرها من آثار واشعاع تلك القنبلة والدمار الهائل الذى آذى الجميع وهى تصر على المساعدة فى النهوض ببلدها وتربية وتعليم النشء ..
كانت هذه حالة عامة فى اليابان وعند اليابانيين ككل ..فى العودة والنهوض السريع ببلدهم ..وقد كـان واصبحوا بعدها اكثر تقدما عن ذى قبل.


الصورة الثانية عام 2011 بعد شهر من الزلزال الذي ضرب اليابان
الطلاب يأخذون دروسهم ولو بصورة مؤقتة فى اعقاب تلك الكارثة داخل احدى الصالات الرياضية للعب كرة السلة !!
سيكولوجيـة وعقلية الشعب اليابانى تستحق ان تدرس ويضرب بها المثل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق