السبت، 10 مايو 2014

دمج المهارات الحياتية فى مناهج التعليم فى ماليزيا Integrating life skills in school curricula in Malaysia




إن المستقرئ للتجربة الماليزية فى التعلم يمكن أن يرصد ملاجظة هامةوهى أنه مع تعقد التكنولوجيا وبيئة التجارة العالمية وتوافقا مع رؤية 2020 قدمت وزارة التعليم في ماليزيا موضوعات التعليم المهني والفني في المراحل التعليمية التالية:


مستوى المدارس الابتدائية: 
فعند هذا المستوى يقدم للطلاب الموضوعات قبل المهنية Pre-Vocational، والتي تسمى بمهارات الحياة Living Skills. الموضوعات التي تقدم تهدف الى تطوير القدرات اليدوية والانتاجية وادارة الذات لدى التلاميذ في هذه المرحلة. هذه القدرات يأمل ان تكون مكتسبة من خلال المعرفة والمهارات العملية، بالاضافة الى غرس الاتجاهات الايجابية نحو التكنولوجيا والعمل.



الموضوعات المهنية الرئيسية التي تقدم في هذه المرحلة هي:

الصيانة، عناصر الانتاج.

العمل وادارة الذات.

التصميم Designing.

مستوى المدارس الثانوية المتوسطة:
أما في مرحلة التعليم الثانوي المتوسط فيقدم ما يسمى ب "مهارات الحياة المتكاملة" Integrated Living Skills. وهدف ذلك، الانسجام مع فلسفة التعليم القومية التي تركز على تنمية الفرد ثقافيا وروحيا وعاطفيا وجسديا بشكل منسجم ومتوازن، بالاضافة الى تشكيل المواطن الماليزي ذو الكفاءة والمعرفة الواسعة. مع التأكيدات الحثيثة على زيادة انتاجية الدولة من خلال مشاركة المجتمع في عملية الانتاج، والتجديد،والابداع.

وتتضمن الموضوعات ما قبل المهنية في هذه المرحلة الفنون الصناعية، ودراسات العمل Business ، واقتصاديات المنزل، والعلوم الزراعية. العلوم الزراعية مؤلفة من مواد أساسية واختيارية. وتجدر الملاحظة أن هناك تكاملا في تقديم المواد المهنية في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والتي زودت أساسيات التكنولوجيا والمهنية.

مستوى المدارس الثانوية العليا:
أما في المرحلة الثانوية العليا، فتقدم الموضوعات المهنية في جميع الشعب او المسارات، سواء الاكاديمية او الفنية او المهنية. ومن بين اهم الموضوعات الحديثة التي تقدم في هذه المرحلة هندسة التكنولوجيا Engineering Technology وهندسة الرسم Engineering Drawing. وهدف تقديم هذه الموضوعات التأكيد على مشروعات التصميم او التعديلات على المنتجات الحالية من اجل ارضاء المستهلكين في الحاضر والمستقبل.


للمزيد:

تاريخ الأبجدية History of the alphabet


هناك توثيق مثبت عن كتابات وجدت منذ 5000 سنة قبل الميلاد في كتابات بلاد ما بين النهرين المسمارية والآثار الفرعونية الهيليغريفية. وكانتا هاتان الكتابتان معروفتين في منطقة الشرق الأوسط حيث ظهرت أول أبجدية انتشرت بشكل جامح وهي الأبجدية الفينيقية و ابجدية اوغاريتية. وهناك دلائل تشير إلى تطور الاشكال المسمارية باتجاه الخصائص الأبجدية في بعض اللهجات التي استخدمتها، وخاصة الفارسية القديمة، الا أنه لا يوجد دلائل على أنها كانت أصل الأبجدية. وهناك كتابة بيبلوس المقطعية والتي لها خصائص الهليغريفية الهيراطيقية، الا أن العلماء لم يستطيعوا فك رموزها وبالتالي لا يمكن الجزم ان كانت أبجدية أولية أم لا , وأقدم أبجدية تم اكتشافها هي في اوغاريت التي تعد أقدم واكمل الابجديات .

البداية الفرعونية


كان هناك في حوالي 2700 ق.م.، 22 رمزا هيليغريفيا ليمثل كل واحد منهم أحد الاصوات الساكنة . كما كان هناك رمزا اخر يستعمل كمصوت لبدايات أو نهايات الكلمات. وكانت تستعمل هذه الرموز كأحرف للمساعدة في لفظ الكلمات عند شرح قواعد التصريف، وفيما بعد استعملت لكتابة كلمات مستعارة من لغات أخرى أو لكتابة الأسماء الأجنبية. وبالرغم من ظهور خاصية الأبجدية في هذه الكتابة، الا أنها كانت دائما تستعمل مع كتابة تصويرية معتمدة على الكتابة التصويرية الهيليغريفية المعقدة.



واكتشف حديثا وجود أبجدية استعملت مع الساميين العاملين في مصر حوالي سنة 2000 ق.م. وخلال الخمسة الآف سنة التالية، انتشرت إلى الشمال. ويعتقد أن كل الأبجديات التي تلتها مستمدة من مبادئها واصولها ما عدا الأبجدية الميرتية (وهي الأبجدية النوبية المعتمدة على الهيروغليفية والتي عرفت في القرن الثالث ما قبل الميلاد). وهناك بعض العلماء الذين يناقشون ارتباطها.



الأبجدية السامية



يشك العلماء أن الكتابات السامية التي وجدت في مصر في العصر البرونزي الوسيط لها خصائص وميزات الأبجدية. الا ان عدم فك رموزها يمنع العلماء من تثبيت هذا الظن باليقين. وأقدم الدلائل عن هذه الكتابات ترجع لرسومات حائط وجدت في وسط مصر تعود لعام 1800 ق.م..



تألفت هذه الأبجديات السامية من 30 رمزاً لم تعتمد على الرموز المصرية الصوتية المتعارفة في ذلك الزمن وحسب بل استعملت الرموز الهيلوغريفية التصويرية أيضا. ومن المعتقد، من دون دليل، أنها دعيت بسماء سامية وليس مصرية. فمثلا "بير" بالهيليغريفية (وتعني "منزل" في المصرية) أصبحت في هذه الأبجدية "بيت" (وتعني "منزل" في السامية. وبسبب عدم فك طلاسم هذه الرموز، لا يمكن الجزم ان كانت تمثل أحرفا صوتية أو رموزا تصويرية لكلمات أو عبارات.



الارامية والفينيقية



كان الفنيقيون أول من استعمل الأبجدية من الكنعانيين . ولذلك سميت الكتابات الكنعانية اللاحقة ب[الأحرف الفينيقية]. وبسبب تَبحُر أبناء فينيقية وتجارتهم القوية في ذلك الزمن، انتشرت فكرة الأبجدية حول البحر المتوسط كله. ويعتبر أن شكلين من الأبجدية الفينيقية ال(لاتينية والأرامية) هما أساس كل الأبجديات والمسبب الأساسي لتاريخ الأبجدية.



وكانت الكتابة الفينيقية تعتمد على أشكال يرمز كل شكل منها إلى مخرج صوتي. وتسمى هذه الأشكال حروفاً. وكان هناك 22 حرفا في اللغة الفينيقية. وكان كل حرف يبداء بحرف ساكن يسمى به وبنفس الوقت كان يرمز إلى الصوت الذي يشكله. فمثلا، الصوت "به" والذي يصدر بالنفخ والشفتين مغلقتين يسمى "باء" ويرمز إلى حرف "ب" بالفينيقية. ومن الجدير ذكره، أن أول 4 حروف كانت تمثل الاصوات "ء" ثم "به" ثم "جه" ثم "ده"، لذا سمية بالـابجدية. واستعمل الفينيقيون خطا أفقيا للفصل بين الكلمات في البداية ثم تطورت واستعملت مساحة فراغ بدلا منها. ومنها تطوَر نظامين من الكتابة وهما الأرامية واللاتينية.

للمزيد:






الجمعة، 9 مايو 2014

الأطفال وعالم التكنولوجيا Children and the world of technology


 أدى التوسع فى استخدام التكنولوجيا و شبكة الإنترنت العالمية إلى تطور مذهل وسريع في العملية التعليمية، كما اثر في طريقة أداء المعلم و المتعلم حيث استحدث  طريقة التعليم عن بعد والذي يقوم على أساس فلسفة تؤكد حق الأفراد في الوصول إلى الفرص التعليمية المتاحة مما يجعله مفتوح لجميع الفئات غير مقيد بوقت أو فئة من المتعلمين أو مستوى آو نوع معين من التعليم ، فهو يتناسب و طبيعة حاجات المجتمع و أفراده وطموحاته وتطور مهنهم حيث أنه يعتمد على نقل المعرفة و المهارات التعليمية إلى المتعلم بوسائط تقنية متطورة و متنوعة تغني عن حضوره إلى داخل غرفة الصف. ولكن هذه الطريقة الجديدة في التعليم تتطلب من المعلم أن يلعب ادوار تختلف عن الدور التقليدي المحصور في كونه محددا للمادة الدراسية ، شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي منتقيا للوسائل التعليمية ، وواضعا للاختبارات التقويمية ، حيث أصبح دوره يرتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها وإعدادها، بالإضافة إلى كونه أصبح مشرفا ومديرا وموجها ومرشدا ومقيما للعملية التعليمية بصورة كاملة. فأصبح دور المعلم هنا هو مساعدة الطلاب ليكونوا معتمدين على أنفسهم ، نشطين ، مبتكرين ومتعلمين ذاتيين بدل أن يكونوا مستقبلي معلومات ، ومن خلال هذا الدور ساعدت الثورة التكنولوجية على تحقق النظريات الحديثة في التعليم المعتمدة والمتمركزة على المتعلم وتحقق أسلوب التعلم الذاتي له . و نجد أن المعلم في عصر الإنترنت قد أصبح دورة مرتبط بأربع مجالات واسعة هي :
1- تصميم التعليم Designing instruction Competencies 
2- توظيف التكنولوجيا ( Using technology Competencies )
3- تشجيع تفاعل الطلاب ( Encouraging students interaction Competencies
4- تطوير التعلم الذاتي للطلاب ( Promoting students self-regulation Competencies )
ومن خلال ما سبق يمكن القول بأننا في مدرسة المستقبل نحتاج إلى :
1- معلماً خبيراً في طرق البحث عن المعلومة ، وليس الخبير في المعلومة نفسها ، فقد تحول المعلم من خبير يعلم كل شئ إلى ما يشبه المرشد السياحي في عالم يعج بالمعلومات ، ويحتاج الطلاب إلى من يرشدهم.
2- معلماً يستطيع إنجاز مهامه الاجتماعية والتربوية ، ويسهم في تطوير جانب الكيف وينظم العمليات التربوية باتجاهاتها الحديثة ، ويحسن استثمار التقنيات التربوية ويستخدم مستحدثاتها في تمكن ومهارة كالتعليم المبرمج ، والتعليم المصغر ، والتعليم الذاتي .
3- معلماً يتفهم بعمق مهامه تجاه مجتمعه وأمته عن طريق المواقف التعليمية وما ينشأ عن علاقات متبادلة بين المعلم والمتعلم وهى علاقات يجب أن تتميز بالحوار والتفاعل وتبادل الخبرة بحيث تتعدى نقل المعرفة من طرف إلى آخر لتؤدى إلى تنمية القدرات وممارسة قوى التعبير والتفكير وإطلاق قوى الإبداع، وتهذيب الأخلاق وتطوير الشخصية بجملتها. 
 4 - يملك روح المبادرة والنزعة إلى التجريب والتجديد ، يثق بنفسه في تنظيم النشاط التربوي بحرية واختيار ، ويمتلك من المهارات والقدرات والمعلومات ما يجعل منه باحثاً تربوياً يسهم في حل المشكلات التربوية عن دراية ووعى .
5- معلماً ممارساً مفكراً متأملاً يقوم على نحو مستمر تأثير اختياراته وأفعاله على الآخرين والتلاميذ، ويعمل على نحو نشط ويبحث عن الفرص لنموه مهنياً .
6- معلماً يمتلك استراتيجيات التقييم النظامية وغير النظامية ، ويستخدمها لتقويم نمو المتعلم العقلي والاجتماعي والجسمي ليضمن استمراره .
وعلي هذا فالمعلم الكترونيا Virtual Teacher وهو المعلم الذي يتفاعل مع المتعلم إلكترونيا، ويتولى أعباء الإشراف التعليمي على حسن سير التعلم، وقد يكون هذا المعلم داخل مؤسسة تعليمية أو في منزله، وغالبا لا يرتبط هذا المعلم بوقت محدد للعمل وإنما يكون تعامله مع المؤسسة التعليمية بعدد المقررات التي يشرف عليها ويكون مسئولا عنها وعدد الطلاب المسجلين لديه.
للمزيد :


برنامج المقارنات الدولية يصنف اقتصاديات العالم وفقا لقوة عملها ( The International Comparison Program (ICP





 أظهرت بيانات نشرت اليوم أن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل أسهمت بنحو نصف إجمالي الناتج المحلي العالمي في سنة 2011.
جاء ذلك في بيانات جديدة لبرنامج المقارنات الدولية توضح أن الاقتصاد العالمي أنتج سلعا وخدمات عام 2011 تزيد قيمتها على 90 تريليون دولار. 
وشملت عملية برنامج المقارنات الدولية، الذي أجري تحت رعاية لجنة الأمم المتحدة للإحصاء، 199 اقتصادا حول العالم.
وتمثل هذه البيانات أكبر محاولة على الإطلاق لقياس مماثلات القوة الشرائية (PPPs) لمختلف البلدان. وقد استفادت تقديرات البرنامج عام 2011 من عدد  من التحسينات المنهجية التي تمت خلال الجهود السابقة. 
وكان من النواتج الأساسية لبرنامج المقارنات الدولية مماثلات القوة الشرائية لعام 2011 إلى جانب تقديرات إجمالي الناتج المحلي ومكوناته الأساسية، الكلية منها وحسب نصيب الفرد، المستندة إلى مماثلات القوة الشرائية. وعند تحويل القياسات الاقتصادية الوطنية (على سبيل المثال، إجمالي الناتج المحلي) إلى عملة موحدة، يصبح لمماثلات القوة الشرائية مصداقية أكبر من مصداقية أسعار الصرف كمقياس لما يمكن أن يشتريه المال. 
وقد تولى المكتب العالمي لبرنامج المقارنات الدولية، الذي يستضيفه البنك الدولي، قيادة وتنسيق عملية تنفيذ البرنامج، وذلك بالمشاركة مع الوكالات الإقليمية المشرفة على الأنشطة في ثماني مناطق جغرافية هي: أفريقيا، وآسيا والمحيط الهادئ، وكومنولث الدول المستقلة، وأمريكا اللاتينية، ومنطقة الكاريبي، وغرب آسيا، وجزر المحيط الهادئ، وبلدان برنامج مماثلات القوة الشرائية الذي يديره المكتب الإحصائي للمجتمعات الأوروبية (Eurostat) ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD). وعلاوة على ذلك، شارك اقتصادان، وهما جورجيا وإيران، في مقارنات ثنائية مع اقتصادات شريكة دون أن يكونا جزءا من أي مقارنات إقليمية.  
أهم النتائج:
• ستة من بين أكبر 12 اقتصادا في العالم يندرجون ضمن الفئة المتوسطة الدخل (وفقا لتعريف البنك الدولي.) تمثل الاقتصادات الاثنى عشر مجتمعة ثلثي اقتصاد العالم وتضم نحو 59 في المائة من سكان العالم. 
• بلغ إجمالي الناتج المحلي العالمي استنادا إلى مماثلات القوة الشرائية 90647 مليار دولار بالمقارنة بنحو 70294 مليار دولار قياسا بمعدلات الصرف. 
• نصيب البلدان المتوسطة الدخل من إجمالي الناتج المحلي العالمي يصل إلى 48 في المائة باستخدام مماثلات القوة الشرائية، و32 في المائة باستخدام معدلات الصرف. 
• كان نصيب البلدان المنخفضة الدخل من إجمالي الناتج المحلي العالمي استنادا إلى مماثلات القوة الشرائية أكبر بأكثر من ضعفي نصيبها استنادا إلى معدلات الصرف على الترتيب عام 2011. إلا أن هذه الاقتصادات لم تمثل أكثر من 1.5 في المائة من الاقتصاد العالمي وإن كانت تضم زهاء 11 في المائة من سكان العالم. 
• يعيش نحو 28 في المائة من سكان العالم في بلدان حيث يزيد متوسط نصيب الفرد من الإنفاق في إجمالي الناتج المحلي على المتوسط العالمي البالغ 13460 دولارا بينما يعيش 72 في المائة من سكان العالم دون هذا المتوسط. 
• يصل الرقم الوسيط العالمي السنوي لنصيب الفرد من الانفاق إلى نحو 10057 دولارا، ما يعني أن متوسط نصيب الفرد من الإنفاق أعلى من المتوسط العالمي بالنسبة لنصف سكان العالم وأدنى منه بالنسبة للنصف الآخر. 
ما هي أكبر اقتصادات في العالم؟
• تستحوذ أكبر ستة اقتصادات متوسطة الدخل في العالم- الصين، الهند، روسيا، البرازيل، إندونيسيا، المكسيك- على 32.3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، بينما تشكل أكبر اقتصادات مرتفعة الدخل في العالم – الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا- على 32.9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي. 
• تشكل منطقة المحيط الهادئ، التي تشمل الصين والهند، 30 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، بينما تمثل دول المكتب الإحصائي التابع للمفوضية الأوروبية ودول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي Eurostat-OECD 54 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وأمريكا اللاتينية 5.5 في المائة (باستثناء المكسيك التي تشارك مع مقارنة منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، والأرجنتين التي لم تشارك في برنامج المقارنات الدولية 2011)، بينما لا يتجاوز نصيب أفريقيا وغرب آسيا نحو 4.5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي لكل منها. 
• تمثل الصين والهند نحو ثلثي اقتصاد آسيا والمحيط الهادئ، باستثناء اليابان وكوريا الجنوبية اللتين تشكلان جزءا من مقارنة منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي. 
• تستحوذ روسيا على أكثر من 70 في المائة من إجمالي الناتج المحلي لكومنولث الدول المستقلة، بينما تسهم البرازيل بحوالي 56 في المائة من إجمالي الناتج المحلي لأمريكا اللاتينية. 
• تمثل جنوب أفريقيا ومصر ونيجيريا نحو نصف اقتصاد أفريقيا. 
ماهي البلدان الأعلى تكلفة؟ 
• مؤشر مستوى الأسعار هو نسبة مماثلات القوة الشرائية إلى سعر الصرف. إذا زاد المؤشر عن المائة فهذا يعني أن الأسعار أعلى من المتوسط العالمي، وإذا انخفض عن المائة يعني أنها أقل نسبيا عنه. 
• الاقتصادات الأعلى تكلفة من حيث إجمالي الناتج المحلي هي سويسرا، النرويج، برمودا، أستراليا، والدنمرك حيث تتراوح مؤشراتها من 210 إلى 185. وقد حلت الولايات المتحدة في الترتيب الخامس والعشرين عالميا لتقل التكلفة فيها عن أغلب البلدان المرتفعة الدخل، بما فيها فرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة. 
• يقف 23 اقتصادا عند مستوى 50 أو أقل على مؤشر مستوى الأسعار. وتضم أقل البلدان كلفة كلا من مصر وباكستان وميانمار وإثيوبيا وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية حيث تتراوح مؤشراتها من 35 إلى 40.
ما هي الدول الأغنى والأفقر من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي؟
• الاقتصادات الخمسة الأعلى من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي هي قطر، ماكاو الصين ، لوكسمبورغ، الكويت وبروناي. الدولتان الأوليان يزيد نصيب الفرد من الناتج المحلي فيهما عن 100 ألف دولار.
• 11 اقتصادا يزيد نصيب الفرد فيها عن 50 ألف دولار بينما لا تضم مجتمعة أكثر من 0.6 في المائة من مجموع سكان العام. وتأتي الولايات المتحدة في الترتيب الثاني عشر بين أعلى البلدان من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي. 
• يقل نصيب الفرد من الناتج المحلي عن 1000 دولار في ثمانية بلدان هي ملاوي، موزمبيق، جمهورية أفريقيا الوسطى، النيجر، بوروندي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جزر القمر وليبيريا. 
ماهي البلدان التي تكرس الجانب الأعظم من الإنفاق لخدمة المواطن مباشرة؟
• أفضل قياس للرفاه المادي لسكان بلد ما هو قياس نصيب الفرد من الاستهلاك الفعلي – وهو قياس كافة أوجه الإنفاق في هذا البلد بما يفيد المواطن- وليس بقياس نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي. وبهذا المقياس، فإن أعلى خمسة بلدان من حيث نصيب الفرد من الاستهلاك الفعلي هي برمودا، والولايات المتحدة، وجزر كايمان، وهونغ كونغ  الصين، ولكسمبرغ على الترتيب.
• يقدر متوسط نصيب الفرد من الاستهلاك الفعلي بنحو 8647 دولارا.
الإنفاق الاستثماري
تسهم الصين بنحو 27 في المائة من الإنفاق الاستثماري في العالم، لتتصدر القائمة العالمية (من حيث إجمالي تكوين رأس المال الثابت)، تليها الولايات المتحدة بنسبة 13 في المائة. 
تأتي الهند، اليابان، وإندونيسيا بسبعة في المائة، و أربعة في المائة، وثلاثة في المائة على الترتيب. 
• تهيمن الصين والهند على نحو 80 في المائة من الإنفاق الاستثماري في آسيا والمحيط الهادئ. ويبلغ نصيب روسيا 77 في المائة من إجمالي الإنفاق الاستثماري في كومنولث الدول المستقلة، ونصيب البرازيل 61 في المائة في أمريكا اللاتينية، ونصيب المملكة العربية السعودية 40 في المائة في غرب آسيا. 
القيود على استخدام البيانات 
مماثلات القوة الشرائية هو تقدير إحصائي. ومثله مثل جميع الأشكال الإحصائية فإن مماثلات القوة الشرائية عرضة للأخطاء التي قد ترد في العينات وأخطاء القياس وأخطاء التصنيف. ومن ثم، ينبغي التعامل معها كتقديرات تقريبية للقيمة الحقيقية. ونظرا للتعقيدات التي تنطوي عليها العملية المستخدمة في جمع البيانات وحساب مماثلات القوة الشرائية، يتعذر التقدير المباشر لهوامش الخطأ فيها. ومن هنا، يجب عدم اعتبار الفروق الطفيفة بين القيم التقديرية للاقتصادات فروقا معنوية. 
ينبغي عدم استخدام مماثلات القوة الشرائية كمؤشر لتقييم العملة بأقل أو بأكثر من قيمتها. فهي لا تشي "بما يجب أن تكون عليه" معدلات أسعار الصرف. ولا يعكس مماثلات القوة الشرائية الطلب على العملات كوسيلة للتبادل، أو استثمارات المضاربة، أو الاحتياطيات الرسمية من العملات الأجنبية.
صمم برنامج المقارنات الدولية لمقارنة مستوى النشاط الاقتصادي بين مختلف البلدان معبرا عنه بالعملة الموحدة في عام معين من أعوام القياس. وإذا كان الأمر كذلك، فإن الإنفاق المستند إلى مماثلات القوة الشرائية لا يصلح للمقارنة مباشرة مع تقديرات برنامج المقارنات الدولية التقريبية 2005 لأن تقديراتهما استندت إلى مستويين مختلفين من الأسعار. وعلاوة على ذلك، فإن عددا من الاقتصادات المشاركة في واحدة من هذه المقارنات لم يرد في المقارنة الأخرى. وقد انتقل عدد قليل من الاقتصادات من منطقة إلى أخرى، والأهم هو أنه تم تطبيق بعض التحسينات المهمة على منهجية القياس في برنامج المقارنات الدولية 2011. 
يجب عدم استخدام برنامج المقارنات الدولية لمقارنة التغيرات التي طرأت على إجمالي الناتج المحلي المقدر استنادا إلى مماثلات القوة الشرائية مع مرور الزمن. وقد أثبتت التجربة أن الفروق الكبيرة يمكن أن تبرز بين التقديرات المستنبطة وبين المستوى المعياري الجديد، حتى لو لم يتجاوز الفارق الزمني بينهما عامان. بلغ الفاصل الزمني بين أحدث دورات برنامج المقارنات الدولية ست سنوات، مما ترتب عليه حدوث بعض الفروق الهائلة بالنسبة للعديد من الاقتصادات بين تقدير الإنفاق بالاستناد إلى مماثلات القوة الشرائية 2011 وبين الإنفاق القياسي المستند إلى مماثلات القوة الشرائية والمتاح من خلال برنامج المقارنات الدولية 2011. 
برنامج المقارنات الدولية :

                          http://icp.worldbank.org/



تقرير هيئة الاستثمار :


تقرير صندوق النـقد الدولى 2013 ( من أجل اقتصاد أكثر أمنا واستقرارا )


بحسب تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي والذي يحمل عنوان من أجل اقتصاد عالمي أكثر أمنا واستقرارا فقد نجحت الإجراءات الحاسمة على مستوى السياسات في القضاء على اثنين من أكبر المخاطر التي كانت تهدد التعافي العالمي. أولا، ساعدت الإجراءات القوية التي اتخذها صناع السياسات في أوروبا على منع وقوع مخاطر جسيمة من أحداث طرف المنحنى في منطقة اليورو. وثانيا، استطاع صناع السياسات في الولايات المتحدة تجنب المنحدر المالي غير أنه سيتعين إيجاد حلول دائمة في كلتا الحالتين لمكافحة المخاطر الكامنة وفي نفس الوقت، اعتمدت اليابان سياسات اقتصادية كلية أكثر توسعية، بما في ذلك إجراء تغييرات طموحة في إطار السياسة النقدية. كذلك ساهم تيسير السياسات في اقتصادات الأسواق الصاعدة الرئيسية في مساندة الطلب الداخلي.
اكتسب الاستقرار المالي قوة إضافية مع تراجع المخاطر السوقية ومخاطر السيولة فقد انخفضت تقلبات الأسواق وارتفعت أسعار الأصول، مما حقق مكاسب كبيرة للاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة على حد سواء اعتبارا من منتصف عام 2012. 
ومع ذلك، فقد ظلت مستويات الثقة هشة، واتجهت الأسواق غالبا نحو تحقيق نمو أسرع من الاقتصاد العيني. وفي هذا الصدد، ظل التعافي غير متوازن — فكان يمضي «بثلاث سرعات » — ولم يطرأ على توقعات النمو المستقبلية أي تغيير يذكر، الأمر الذي يؤكد استمرار بعض العوامل الرئيسية في إثقال كاهل النمو. تجاوز المنعطف بسرعات مختلفة بلغ النمو العالمي مرحلة القاع بمعدل 2.25٪ تقريبا في الربع الثاني من عام 2012، لكنه انتعش في النصف الثاني من العام، ليصل إلى ٪2.75، وفي بداية عام 2013 أشارت المؤشرات المبكرة إلى تزايد سرعة النشاط وقد أشارت التنبؤات الواردة في عدد نيسان 2013 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي إلى أن معدل نمو إجمالي الناتج المحلي سيصل إلى 3.25٪ في عام 2013، ثم يرتفع إلى 4٪ في 2014 غيرأن هذه المتوسطات العالمية حجبت التباينات الكبيرة داخل مجموعات البلدان وفيما بينها وفي الاقتصادات المتقدمة، على وجه التحديد، كان من المتوقع أن يمضي التعافي بسرعات مختلفة، مع شغل الولايات المتحدة موقع الصدارة فقد أظهر الطلب الخاص في الولايات المتحدة بشائر قوة رغم التنبؤات بأن التصحيح المالي الذي يتجاوز التوقعات سيبقي معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في حدود 2٪ في عام 2013.
كذلك أشارت التوقعات إلى أن منطقة اليورو ستظل في حالة ركود في 2013، مع تعرض العديد من اقتصاداتها لاستمرار التصحيح المالي، ومشكلات التنافسية، والاختلافات أو التشتت في الأوضاع المالية بصفة مستمرة، والضغوط الخافضة لنسب الرفع المالي النابعة من فرط مديونية القطاع الخاص، بما في ذلك القطاع المصرفي. وفي المقابل سوف يشهد النشاط في اليابان ارتدادا إيجابيا في عام 2013 على أثر الدفعة التنشيطية المالية والنقدية.
وأفادت التنبؤات بأن النمو الكلي للاقتصادات المتقدمة سيصل إلى 1.25 ٪ في 2013 — بحيث لا يكون أفضل مما كان عليه في 2012 — رغم توقع استمرار معدل النمو في اكتساب الزخم، ليبلغ 2.25 ٪ في عام 2014.
التقرير السنوي ٢٠١٣ وفي اقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية كان من المتوقع أن يصبح التوسع في الناتج أوسع نطاقا وأن تتسارع وتيرته بانتظام. وبعد تراجع وتيرة النشاط إلى 5.1٪ في عام 2012 كان من المتوقع أن تصل إلى 5.3في 2013، لترتد إيجابيا بعد ذلك إلى 5.7٪ في عام 2014. 
وكانت العودة إلى النمو الأقوى مدفوعة بصلابة الطلب الاستهلاكي، والسياسات الاقتصادية الكلية المتماسكة، وانتعاش الصادرات مع تعافي الاقتصادات المتقدمة. غير أن بعض اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كانت تجاهد في الداخل لاجتياز مراحلها الانتقالية الصعبة.
وفي المقابل، بدت آفاق الاقتصاد أقوى في العديد من البلدان الديناميكية منخفضة الدخل مما يرجع إلى حد كبير لسلامة أطر سياساتها والإصلاحات الهيكلية المبكرة. ورغم أن الإجراءات على مستوى السياسات ساهمت في التخفيف من حدة المخاطر قريبة الأجل، فلا تزال الأخطار القديمة والحديثة تخيم على الآفاق المستقبلية. 
ففي منطقة اليورو، نبعت أكثر المخاطر الآنية من عدم استكمال أو التلكؤ في الوفاء بالتزامات الإصلاح، على مستوى منطقة اليورو والمستوى الوطني. 


الشبكة الدولية لكراسي اليونسكو الجامعية وللمنتسبين في مجال الاتصال (ORBICOM)


هدف هذه الشبكة الدولية التي تضم عدداً من كراسي اليونسكو الجامعية والمنتسبين هو إقامة الروابط بين قادة الاتصالات التابعين لمختلف الأكاديميات ووسائل الإعلام والشركات والأوساط الحكومية بغية تمكينهم من تبادل المعلومات وإعداد مشاريع مشتركة.مهمة تعزيز الاتصالات في شتى أنحاء العالم .
تحظى الشبكة بدعم العديد من المؤسسات ووسائل الإعلام والحكومات والشركات المنتشرة في جميع أنحاء العالم. ولكن مهمة الشبكة انبثقت عن استراتيجية اليونسكو بشأن تكنولوجيات الاتصال الجديدة التي اعتُمدت بالإجماع خلال دورة المؤتمر العام في عام 1989. وتوقّع المؤتمر العام في هذه الدورة أن يكون للتكنولوجيات الجديدة في مجال الاتصال تأثير كبير على العمليات المعقدة التي ترتكز عليها الاقتصادات والبيئة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والسلام.وتعتمد التحولات الاجتماعية على الاتصالات التشاركية. ومن شأن تعزيز الانتفاع بالمعلومات وزيادة وسائل تبادل المعارف أن يؤثرا على التنمية الاجتماعية ونشر الديمقراطية والحكم الرشيد.شبكة تجمع بين تنوع النهوج والخبرات الدولية.
أُنشئت الشبكة في عام 1994 بمبادرة مشتركة بين اليونسكو وجامعة كيبيك بمونتريال. واتسعت الشبكة فيما بعد لتضم 300 عضو منتسب و27 كرسياً جامعياً تابعاً لليونسكو من شتى أنحاء العالم.وتضم الشبكة كراسي جامعية معنية بمجال الاتصال من أستراليا والبرازيل وبلغاريا وكندا وكولومبيا وكوت ديفوار والدنمارك وفرنسا وألمانيا والمجر واليابان وكازاخستان وليتوانيا والمكسيك والمغرب والفلبين والاتحاد الروسي وإسبانيا (2) والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وأوروغواي وشيلي وبيرو، بالإضافة إلى 246 عضواً منتسباً.ويضم كل كرسي من هذه الكراسي الجامعية مجموعة من قادة الاتصالات من القطاعين العام والخاص.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التعاون الدولي بين الأكاديميين وكبار صانعي القرارات في الشركات والخبراء الاستشاريين المتخصصين في السياسات والخبراء المعنيين بوسائل الإعلام يكسب الشبكة طابعاً فريداً ويمثل نهجاً يجمع حقاً بين التخصصات من أجل تعزيز تنمية الاتصالات

للمزيد:



تزايد الهجمات الالكترونية ضد الأطفال والمراهقين Increasing cyber-attacks against children and adolescents


مع تزايد استخدام الأطفال للإنترنت وغياب آليات الحماية الفاعلة لمراقبة ما يحدث على هذه الشبكة العالمية كان الأطفال في أحيان كثيرة ضحية لعمليات الاستدراج والاستغلال وللممارسات غير الإنسانية، ومن هنا كان لزاماً على الدول إيجاد آليات فاعلة لحماية الطفل من أي ممارسات. 

وأثبتت دراسات ذات صلة أن تأثير مشاهد العنف في الإنترنت والأفلام وألعاب الفيديو والكومبيوتر على الأطفال حتى سن 18 سنة، تحد من استثارة التفكير والعواطف، فتؤدي إلى سلوك عدواني لدى الأطفال، وتزيد من إحتمال تعرض هؤلاء الأطفال عند كبرهم للاضطربات النفسية والتعود على الكحول والمؤثرات العقلية وحتى ارتكابهم الجريمة.

ومع تنامي الإعلام الالكتروني، فقد تزايدت أعداد الشكاوى من المضايقات الالكترونية، أو ما يسمى «التخويف الالكتروني»، إضافة إلى مضايقات التحرش الجنسي وأنواع أخرى من حوادث الإيقاع بالضحايا.

وتشير الدراسات إلى أن ما بين 9 و34 في المئة من المراهقين والمراهقات في الولايات المتحدة يقعون ضحية للمضايقات الالكترونية.
كما تشير الى ان ما بين 4 و21 في المائة من الأشخاص يقفون وراء هذه المضايقات. وأظهر استطلاع أميركي أجري عبر الهاتف للأطفال والمراهقين بين أعمار 10 و17 سنة، أن 13 في المائة منهم قد تسلموا نوعا ما من رسائل التحرش الجنسي الالكترونية خلال السنة الماضية، 4 في المائة منهم تسلموا رسائل ملحة للإلتقاء بهم في الخارج.  

وفي هذا الصدد قال الدكتور معتز كوكش الخبير في تقنية المعلومات ومكافحة الجرائم الالكترونية , أن الاطفال يحبون البحث والغموض , ومع رفض الآباء للكثير من استخداماتهم , فإنهم يلجؤون إلى استخدام الدهاء وإخفاء الكمبيوتر عن والديهم وهم يقومون وبعفوية التسجيل في لعبة أو الاشتراك في خدمة غرف الدردشة مع أنهم لا يفهمون عواقب الكشف عن معلومات شخصية للغرباء. بل قد يقعون في شراك البحث عن صورة , وأو أي نوع من التلميحات الإباحية 

وحول المخاطر المحتملة التي يمكن ان يواجهها الاطفال عبر الشبكة قال الدكتور معتز كوكش ان ما يسمى بـ" drive-by downloads" (أي تلك البرامج التي تحمل على جهاز الحاسوب الخاص بك تلقائيا عندما تتصفح الانترنت)؛ اضافة الى خطورة نقل العدوى من خلال برامج تشارك الملفات (P2P) التي تتيح للمستخدمين الآخرين الاطلاع على الملفات الموجودة في حاسوبك.
واضاف الدكتور كوكش , الإعلانات غير المرغوبة بما فيها النوافذ الدعائية وبرامج الإعلانات الموجهة: بعضها ينصب على جهازك من الانترنت تلقائيا مع البرامج المجانية؛ المواقع الإباحية؛ اضافة الى غرف الدردشة و التحرش الالكتروني. 

ما هي الخطوات التي يتوجب علي اتباعها لأحمي أطفالي؟

تحدث إلى أطفالك عن المخاطر التي يمكن أن تواجههم في الانترنت .

ثبت جهاز الحاسوب في غرقة الجلوس وحاول قدر الامكان ان تكون الشاشة مكشوفة للجميع .

مصادقتهم في الشبكة العنكبوتية : شجع أطفالك على التحدث عن تجاربهم في العمل في الانترنت وكل ما يزعجهم.

التاكد من حصول كل جهاز على نسخة أصلية من برامج Internet Security  وان لا تكون برامج مقلدة  



للمزيد: