الجمعة، 7 سبتمبر 2018

الرؤية بعيدة المدى والاستقرار يدفعان البحث العلمي بقوة فى ألمانيا .

إذا ما سألتَ أيّ باحث ألماني الجنسية عن سر ازدهار الأساس العلمي في بلاده، فسيذكر لك حتمًا اسم المستشارة أنجيلا ميركل. فهذه المرأة الأقوى في العالم - كما يقولون عنها - لم تَنْس أصلها كفيزيائية من ألمانيا الشرقية.
فمن حيت قيادة ميركل، حافظت ألمانيا على مكانتها كأحد رواد العالم في مجالات معينة، مثل الطاقة المتجددة، والمناخ؛ كما تنامَى تأثيرها في قطاعات أخرى، في ظل تأكيدها على عدم التنصل من تقديم دعم قوي للبحوث الأساسية.
خلال عقد زمني، اجتاحت فيه الاضطرابات المالية العالَم كله، زادت حكومةُ ميركل حجمَ الميزانية السنوية المخصصة للبحث العلمي بمعدل ثابت
فَبَثَّ ذلك روحَ المنافسة بين الجامعات، وعزز التعاون مع المؤسسات البحثية في ألمانيا، التي تحصل على تمويلها من المال العام.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق