الأحد، 29 يوليو 2018

جوجل تزود أتوبيسات المدارس بالمناطق النائية بواى فاى وأجهزة كمبيوتر



قامت شركة جوجل عن برنامج جديد لمساعدة الطلاب فى الأماكن النائية ممن يقضون وقتا طويلا فى الطريق للوصول إلى مدارسهم، إذ يتزود الحافلات المدرسية بواى فاى وأجهزة كمبيوتر ومعلمين لمساعدة طلاب الريف على المذاكرة والقيام بالواجبات المدرسية خارج ساعات الدوام المدرسى.
ثم توسع البرنامج الرسمى ليشمل 16 مقاطعة أمريكية كما ساهم جوجل فى توفير حوالى 1.5 مليون ساعة للآلاف من الطلاب بحلول نهاية العام الدراسى.
إلا إن المدارس حدد ت سياسات استخدام الانترنت على متن الحافلات، حتى تتمكن من تقييد وصول الأطفال إلى المواقع ذات الصلة بالفصول الدراسية، إذ تتعاون الشركة الأمريكية مع شبكة المدارس غير الربحية (CoSN) بالإضافة إلى شركة Kajeet ذات النطاق العريض منخفضة الدخل.
ليس هناك شك فى أن جوجل استفادت من البرنامج، حيث يعمل هذا المشروع على جلب أجهزة .كروم بوك التابعة لها للطلاب الذين لا يرونها سوى فى الفصول الدراسية،

فى اليوم العالمى للطفولة : الرئيس الصينى شي جين بينغ يحث الأطفال في الصين على حب بلادهم ،



حث الرئيس الصينى شي جين بينغ الأطفال الصينيين على حب بلادهم ، ليكونوا قوة دافعة للتقدم الاجتماعي فى المستقبل ، وذلك خلال لقائه بأعضاء المنظمة الجماهيرية الوطنية للأطفال والتى تأسست في عام 1949 بقيادة الحزب الشيوعى الصينى ، و CYP هي منظمة جماهيرية وطنية للأطفال الصينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 14 عاما ، ومعظمهم من طلاب المدارس الابتدائية أو الثانوية.
وقال الرئيس إنه يأمل أن يكون الأطفال قدوة يحتذى بها من خلال الاستمرار في العيش ضمن قيم المجتمع وتقاليده وإيديولوجيته من نزاهة وتحمل مسولية أوطانهم.

إضاءة الفصول الدراسية في جزيرة سوميا بأندونسيا بالطاقة الشمسية


يهدف هذا المشروع الذي بدأ في عام 2010 ، ليس فقط لتوفير إمكانية الوصول إلى الكهرباء لسكان جزيرة سومبا في إندونيسيا البالغ عددهم 650.000 نسمة ، بل وأيضاً لتقليل الاعتماد على أنواع الوقود باهظة الثمن والمضرة بيئياً مثل الديزل والكيروسين ، وعلى الرغم من الظروف الجيولوجية التى تشكل أحد التحديات التي تواجه المشروع ، إلا أنه استمر في إحراز تقدم مثير للإعجاب بفضل الالتزام من أصحاب المصلحة الحاليين والشركاء الجدد على حد سواء ، فضلاً عن إشراك الأفراد والمجتمعات ، بلغ خحم الطاقة المتجددة البديلة خوالى 37 ميجاواط جاهزة الآن ، مما يجعل سومبا نموذجًا للتنمية لكل إندونيسيا.

وقد أتاح التعاون مع EKOenergy ، اتى تبرعت بمبلغ 28،000 يورو لتمويل المنشآت الشمسية الكهروضوئية ، لتوفير الكهرباء منذ منتصف أبريل 2016 للمعلمين وحوالي 270 طالبًا في مدارس Kataka الابتدائية والثانوية في منطقة East Sumba المنعزلة. وتمكنهم من استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة السمعية البصرية لدعم أنشطة التعليم والتعلم الخاصة بهم. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن للطلاب إعادة شحن المصابيح الشمسية في E-Kiosk في المدرسة لمساعدتهم على الدراسة ليلا.
وقد أدى هذا التعاون إلى تقليل الفجوة بين الريف والحضر.

الطفل السورى المعلم الذي صار مصدر إلهام عالمي في التربية والتعليم


تسلم الفتى السوري محمد الجندي (16 عاما) جائزة السلام الدولية للأطفال فى مدينة لاهاي الهولندية.
تميز محمد الجندي على مر السنوات الأخيرة بعمله المستمر من أجل خلق فرص لتعليم الأطفال اللاجئين السوريين. وكان له دور أساسي بتأسيس مدرسة في مخيم للاجئين السوريين قرب العاصمة اللبنانية بيروت، تضم اليوم حوالي 200 طالب.
هي الجائزة ذاتها التي نالتها الباكستانية مالالا يوسف زاي عام 2013 الحائزة أيضا على جائزة نوبل للسلام عام 2014، وسلمتها لنظيرها محمد الجندي في احتفال نظمته مؤسسة "كيدزرايتس" الهولندية المانحة للجائزة.
لم يتجاوز محمد الـ12 عاما عندما بدأ بتعليم أقرانه الرياضيات واللغة الإنكليزية، بينما كان يتعلم التصوير الفوتوغرافي ويخلد تفاصيل الحياة اليومية لآلاف السوريين الصغار القاطنين مثله في مخيمات اللاجئين. وهكذا بدأت فكرة إيجاد مكان للتعليم والتبادل وسط مخيم اللاجئين.
من خيمة بسيطة بدأت مدرسة محمد قبل أن تتطور إلى بناية حقيقية، تضم عاملين وتستوعب حوالي 200 طالب، حيث يتم تدريس اللغة الإنجليزية والجبر والفنون إضافة إلى المساواة بين الجنسين والتصوير الفوتوغرافي الذي أضحى شغف محمد.
يشجع محمد الأطفال من حوله على التقاط الصور أينما كانوا من أجل "خلق ذكريات" وعدم العيش في الماضي. ويدفعهم للحديث والتحلي بالجرأة.
وتمنح جائزة السلام الدولية للأطفال 100 ألف يورو تستثمر في مشاريع تتعلق بنشاط الفائز. ويبحث محمد حاليا مع مؤسسة "كيدزرايتس" الهولندية سبل تحديد مشاريع تعليمية.

السبت، 28 يوليو 2018

وزير التعليم الهندى وإجراءات تنفيذ خطة إصلاح التعليم



“فصول السعادة”.. مفاجأة الهند لطلابها مع بدء العام الدراسي




نهج جديد انتهحتة الهند مؤخرًا يقضي بإدخال حالة من البهجة على طلاب المدارس،بعد انتهاء العطلة الصيفية الخاصة بهم. 
فعندما عاد أطفال دلهي إلى مدارسهم وجدوا حصة جديدة تضاف إلى جداولهم وهي “السعادة”.
وتبنت الحكومة الهندية، مبادرة جديدة تشير إلى تحول التركيز إلى الطلاب خلال الفترة المقبلة، في بلد ينظم فيه الغش في الامتحانات النهائية في المدارس الثانوية من قبل “مافيا” تضم معلمين ومسؤولين في المدارس.
وقال وزير التعليم في دلهي مانيش سيسوديا، “لقد قدمنا​أفضل المواهب إلى العالم، وقدمنا أفضل المهنيين للصناعة لقد نجحنا حتى الآن، ولكن هل استطعنا تقديم أفضل الكائنات البشرية إلى المجتمع 

من أقوال محمد بن راشد آل مكتوم



أن نجاح الدول في بناء الإنسان هو معيار نجاحها وهو الحَكَم على حكمتها وسداد رؤية حكومتها. وكل .شيء يذهب ويبقى الوطن ويبقى الإنسان». .