الاثنين، 31 أغسطس 2015

مشروع تنمية ‫#‏المهارات_القيادية‬ لدى طلاب المدارس الكندية Development of Leadership Skills among Canadian school students project


مشروع تنمية ‫#‏المهارات_القيادية‬ لدى طلاب المدارس الكندية
تعمل المدارس الكندية على تكوين العقلية القيادية لدى الطلاب وإكسبهم المهارات القيادية من أجل مساعدتهم على المشاركة الفعالة فى تنمية مجتمعاتهم المحلية ، ففى أى مجتمع نجد أن 20% من الأفراد المتميزيين ويتسمون بالإيجابية ويمكنهم إحداث فرقا فى مجتمعاتهم فى مقابل 20% آخرين يتسمون بالسلبية ، 60% أشخاص عاديين قابليين للتاثير منقبل الآخرين.
أننا نعيش فى القرن ال21 فى مجتمع تنافسى ، وفى عصر التحولات الكبرى ، وبالتالى يجب أن نشجع الطلاب ونحفزهم على استخراج أفضل مالديهم من قدرات للتعاون فى ممارسة أنشطة وإدارة مشروعات تشعرهم بالإلتزام والمسئولية إزاء مجتمعاتهم ن وتنمية رؤية ورسالة وقيم ولغة مشتركة علاوة على تدريبهم على تحديد أهداف مشتركة مع إكسابهم العادات السبع للناس الاكثر فعالية من خلال بناء الثقة والمثابرة والإيجابية وذلك فى إطار الثقافة المدرسية مع توفير الدعم وإزالة الحواجز ومساعدتهم على توليد أفكار جديدة وحل المشكلات . ولكن مثل هذه المشروعات لكى تنجح لابد أن تدعمها وسائل الإعلام برسائل قوية للارتفاع لمستوى الحدث من اجل تحقيق مصلحة المجتمع،

مدير الدقيقة الواحدة The One-Minute Manage "The One Minute Manager meets The monkey"



يرتكب بعض المديرين خطأ فادحًا حين يتولون أداء أعمال ومهمات "ورعاية قرود غيرهم" نيابة عن موظفيهم. يؤدي مثل هذا السلوك إلى تعليم الموظفين إلقاء مهماتهم على عاتق مديريهم بدلاً من رعاية قرودهم بأنفسهم. تناقش خلاصة "مدير الدقيقة الواحدة يواجه القرد" أساليب التعامل مع هذه المشكلة بطريقة فعالة من خلال شرح تقنيات إدارة القرود التي تبدأ بوصف القرد، وتحديد المسؤول عنه، ووضع سياسات تضمن متابعة تنفيذ المهمات بصفة دورية، بحيث يتولى كل موظف مهماته، ويتفرغ المديرون للأعمال الاستراتيجية والحيوية.

فكتاب مدير الدقيقة الواحدة يقدم فكرة عبقرية لمفهوم الإدارة عبر إيجازه الكلي لعلم الإدارة في ثلاثة ممارسات فقط يمكن تطبيقها في إدارة الشركات والمجموعات وتربية الأبناء وإدارة العائلة وحتى إدارة الذات، وتتكون من :
1. تحديد الأهداف العامة والخاصة: عبر تدوينها لكل موظف في ورقة لا تتجاوز كلماتها 255 كلمة.
2. الثناء : ويشمل متابعة الموظفين ومعرفة احتياجاتهم وتحفيزهم وحل مشاكلهم.
3. اللوم : ويستند على لوم الموظف عند الانحراف عن أداء المهام المطلوبة.
أما المبادئ التى تقوم عليها النظرية هى:
المبدأ الأول أن القرد هو الخطوة التالية من خطوات العمل.

المبدأ الثاني إذا لم تنجح بمفردك حاول أن تنجح مع غيرك، وهنا يأتى دور التفويض.

المبدأ التالي: كل قرد له صاحب واحد.
وصاحب القرد؟ هو صاحب أقل مستوى إداري ممكن أن يرعاه.
المبدأ الرابع : لدى الناس هواية توزيع القرود وأشخاص لديها هواية تجميع القرود.
المبدأ الخامس : أطعم القرد أو سلمه لمن يطعمه أو اقتله،
أى إذا كان العمل المطلوب يمكنني إنجازه، فالمفروض أن أقوم به أنا وليس أحد غيري، فإذا كنت أنت المسؤول عن العمل قم به، ولا تعطه لأحد غيرك، هذا هو مفهوم أطعم القرد.أما إذا لم تكن أنت المسؤول فحوله إلى أحد غيرك (المسؤول عنه)، إذاً حوله لمن يستطيع أن يطعمه اى إنجازه .أى التفويض لمن يستطيع إنجازه.
ولكن إذا لم يتم التفويض بطريقة سليمة وقمت بتحويل العمل إلى شخص لا يستطيع إنجازه، فسوف يضيّع وقته ووقت الآخرين.
فإما أن تقوم بالعمل أو تعطيه لمن يقوم به أو تنهيه، وبمعنى آخر، أطعم القرد أو سلمه لمن يطعمه أو أقتله.

الكتاب الصوتى على الرابط التالى :

ملخص الكتاب على الرابط التالى :
لتحميل الكتاب على الرابط التالى:

ظريقة القرود الخمسة في ‫#‏الإدارة‬ Method of five monkeys in management



إن نظرية القرود الخمس هى من النظريات النفسية و الاجتماعية التى تقود المجتمع إلى تطبيق نظرية القطيع و تتلخص فى وضع 5 قرود فى قفص واحد و فى وسط القفص يوجد سلم و فى أعلى السلم هناك بعض الموز.
فى كل مرة يصعد أحد القرود لأخذ الموز وفى نفس الوقت يرش العلماء باقى القرود بالماء البارد وبعد فترة بسيطة
أصبح كل قرد يصعد ليأخذ الموز، فيما يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد.بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أى قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب، بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد ، وطبيعي أن أول شيء سيفعله القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ، ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول.بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدرى ما السبب…
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدرى لماذا يضرب و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة، حتى صار فى القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا، و مع ذلك يضربون أى قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب…لو فرضنا .. و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذى يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب : لا ندرى ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا عملياً هذا ما نطبقه نحن فى أعمالنا وحياتنا اليومية.
هذه النظرية تحكي واقعنا ، فنحن مكبلون بإنتماءاتنا لعرقنا ، جماعاتنا ، مذاهبنا ، طبقاتنا الإجتماعية ... إلخ 
يقول جوستاف لوبون عن العقل الجمعي : «إنه هو الاستجابة غير العقلانية لما تردده الجماعة»، فهذه القوالب المفروضة علينا تمنع أي تغيير في أفكارنا ، ولكن نتقبلها لأنها مرتبطة بجذور تراثية تعمَّقت جيلاً بعد جيل إلى أن ترسخت في اللاوعى ، ولذلك نبقى فى الجمود الفكرى خوفاً من التغيير.
من أهم الأسس التربوية لبناء جيل جديد من الأطفال والشباب المتميز يجب أن ننمى فيهم ما يعرف بالتفكير الناقد و هو شكل من أشكال التفكير الذى يتميز بفحص المشكلات و تقييم الحلول المعروضة مع استخدام الدلالات للكشف عن العيوب والأخطاء بعين مجددة لا تقبل قوالب التفكير بل تعتمد على التجربة و التقيم.
. و من مهارات التفكير الناقد :
ـ التمييز بين المعلومات والادعاءات .
ـ تحديد مستوى دقة العبارة التى تقوم بتحليلها
ـ تحديد مصداقية مصدر المعلومات .
ـ التعرف على الادعاءات والحجج الصادقة .
ـ التعرف على الافتراضات غير المصرح بها .
ـ تحديد قوة البرهان .
ـ التنبؤ بتائج القرار أو الحل 
.
https://www.youtube.com/watch?v=VO_BbiOTaHY

مفهوم النظام وخصائصه ومعايير تحليل النظام التعليمي The concept of the system and its characteristics and standards of the educational system analysis



مفهوم النظام
يعرف النظام بأنه "مجموعة من العناصر المترابطة والمتكاملة . والمتفاعلة والتي تعمل معًا لتحقيق هدف أو أهداف مشتركة K كما أن النظام هو مجموعة من الأجزاء المترابطة والمتفاعلة مع بعضها البعض ومع بيئتها لتحقيق هدف محدد ، عن طريق استقبال مدخلات وإنتاج مخرجات من خلال إجراء تحويلي منظم( العمليات) .
بالتالى يمكن النظر للمدرسة كنظام مكبر macro system يضم بداخله مجموعة من الأنظمة الفرعية ، او قد ينظر للمدرسة كنظام مصغر Micro system قى إطار نظام أكبر هو النظام التعليمى.
خصائص النظام :
- يتكون كل نظام من مجموعة من المكونات أو الأجزاء .
- تتسم هذه المكونات بالتكامل والترابط والتفاعل والتأثير والتأثر فيما بينها.
- لا يقتصر التفاعل بين مكونات النظام الواحد فقط بل بين مكونات النظام –ككل واحد- والأنظمة الأخرى.
- يتكون كل نظام من أنظمة فرعية، والنظام قد يكون أحد مكونات نظام أكبر فمثلاً النظام التعليمي يحتوي على أنظمة فرعية (مكونات) ، فالمدرسة نظام فرعي للنظام التعليمي، والفصل نظام فرعي للمدرسة، والوحدة الدراسية نظام فرعي للمنهج ، والدرس نظام فرعي للوحدة، وبالتالي فكل مكون من هذه المكونات تعتبر نظاماً.
- يسعى النظام إلى تحقيق أهداف محددة.
يتكون كل نظام من أنظمة فرعية، والنظام قد يكون أحد مكونات نظام أكبر.
المدرسة نظام فرعي للنظام التعليمي، والفصل نظام فرعي للمدرسة. 
بالتالي، فكل مكون من هذه المكونات يعتبر نظاماً.
المدخلات:
هي ضرورية لقيام النظام، فمثلاً في النظام التعليمي تتمثل هذه المدخلات في المعلم ، والمتعلم، والإدارة، والمؤسسات التعليمية والتجهيزات، والمواد التعليمية، وتحديد الأهداف والخبرات والمهارات التي يجب أن يكتسبها المتعلمين وخلفيات وخصائص المتعلمين.
المدخلات المحيطة بالنظام: 
هي التي تحيط بالنظام وتؤثر فيه: كالأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تعتبر من المدخلات التي تفرض على النظام التعليمي وتؤثر فيه.
العمليات : Process
الاستراتيجيات بما تشمله من طرائق وأساليب واستخدام الوسائل التعليمية.
العلاقات المتبادلة والمتفاعلة بين مدخلات النظام كالتفاعل بين المتعلمين والمعلم والإداريين لتحويل مدخلات النظام إلى مخرجات، بمعنى آخر تحقيق أهداف النظام.
المخرجات: Outputs
هي النتائج أو النتاجات النهائية للنظام وهي مؤشر لنجاح أو فشل النظام.
ما هي مخرجات النظام التعليمي؟
التغيرات التي تحدث في معرفة وأداء وسلوك المتعلم.
التغذية الراجعة: Feedback
تعطي التغذية الراجعة المؤشرات عن مدى تحقيق الأهداف وإنجازها. 
تبين مراكز القوة ومواطن الضعف في أي مكون من المكونات الثلاثة السابقة للنظام.
تحليل النظام
يمكن أن تصنف معايير تحليل النظام التعليمي إلى معايير خاصة للمدخلات مثل معايير الكفاية والعدالة، ومعايير التوازن والأداء والتفاعل للعمليات، ومعايير الكفاءة والفاعلية للمخرجات.
نموذج Quinn Models لأساليب الإدارة
يمكن أن نلخص نموذج كوين لكل أسلوب وفق معايير فاعلية النظام، والأهداف التي تنتهي إليها الإدارة، وأهم الجوانب التي يركز عليها بيئة العمل، ودور أو شخصية المدير.
ويعمل نموذج كوين على الجمع بين مجموعة من النماذج النظرية في الإدارة من أجل توفير إطار شامل لفهم طريقة عمل الإدارة التربوية. وقدم من خلال النموذج أربعة أساليب للإدارة وهي:
النموذج المنطقي The rational modelويركز هذا النموذج على الفعالية والإنتاجية والأرباح.
نموذج العمليات الداخلية The internal process model وينتهي إلى فعالية النظام من خلال الاستقرار والاستمرارية وبالتالي يتم التأكيد على الحاجة إلى وجود التعليمات والإجراءات الروتينية، والهرم البيروقراطي.
نموذج العلاقات الإنسانية The human relations model الموارد البشرية (الناس) هم العنصر المهم في المنظمة، لذا فإن ولاء الموظفين والتزامهم، والتماسك والروح المعنوية هي الشغل الشاغل للمديرين.
نموذج النظام المفتوح the open systems model ويركز هذا النموذج على العلاقة بين المنظمة والبيئة الخارجية، ويقر هذا النموذج بفعالية المدير بحيث يُساعده النظام من خلال القدرة على تحقيق أهداف النظام بطريقة تنافسية خلال العمل بطريقة مرنة ومتكيفة قادرة على كسب الدعم الخارجي.
أولا : الأهداف 
أهداف المدرسة فى علاقتها بأهداف المرحلة والنظام التعليمى ومدى ارتباطها بالسياسة التعليمية .
ثانيا: مكون الإدارة فى النظام المدرسى :
ويتم التعامل مع هذا المكون وفق عمليات الإدارة الرئيسية (التخطيط ، التنظيم، الإشراف، المتابعة والتقويم).
- التخطيط ووضع الخطة وتشمل الرؤية والرسالة والأهداف .
- التنظيم ويركز على كيفية توزيع المهام والواجبات.
-المتابعة والتقويم.
- الإشراف.
ويتم التقويم من خلال بطاقة تقويم أداء المعلمين.
العلاقات بين مكونات النظام
العلاقة بين النظام والبيئة الخارجية

للمزيد:



المدرسة كنظام اجتماعى فى مجتمع ‫#‏متعدد_الثقافات‬ . School social as a system in a multicultural society.



المدرسة كنظام اجتماعى فى مجتمع ‫#‏متعدد_الثقافات‬ .
ينطلق التعليم المتعدد الثقافات من فكرة مؤداها أن جميع الطلاب بغض النظر عن الجماعات التي ينتمون إليها، مثل تلك المتعلقة بنوع الجنس أو العرق أو العنصر أو الثقافة أو اللغة أو الطبقة الاجتماعية أو الدين، أو الاستثناء، يجب أن يحصلوا على حق المساواة في التعليم والإلتحاق بالمدرسة ، كما يعتبر التعليم المتعدد الثقافات أيضا حركة اصلاح تهدف إلى إحداث تحول في المدرسة حتى يتمكن الطلاب من كلا الجنسين ومن مختلف الانتماءات الثقافية، واللغوية، والمجموعات العرقية سوف يكون فرصة متساوية لتجربة الإلتحاق بالمدرسة.
إذ ينظر التعليم متعدد الثقافات للمدرسة كنظام اجتماعي يتكون من أجزاء مترابطة للغاية فى ظل المتغيرات الاجتماعية . ولذلك، من أجل تحويل المدرسة إلى تحقيق المساواة في التعليم، يجب أن تكون جميع المكونات الأساسية في المدرسة قادرة على استيعاب هذه المتغيرات ، دون التركيز على متغير واحد مثل المناهج الدراسية الرسمية، لتطبيق التعليم متعدد الثقافات. 
فالتطوير لايقتصر على مجرد استراتيجيات التدريس أو تعديل أجزاء من المنهج الدراسى ، ولكن تعتمد على الأفكار والتصورات والرؤى التى تنطلق من فكرة العدالة كثقافة سائدة فى البيئة المدرسية ، بالإضافة إلى تكامل محتوى المنهج ، ومعلم فعال قادر على توظيف هذا المحتوى بأسلوب إبداعى وقادر على استيعاب هذه القيم فى السلوكيات والأفعال، بحيث تستوعب معايير الآداء قدرات جميع الطلاب على اختلافهم و تنوعهم ، انطلاقا من فلسفة مؤداها ان جميع الطلاب يمتلكون قدرات متعددة ، و أن المعلم الجيد هو الذى يجب يستطيع استخراج هذه القدرات الكامنة وتنميتها إلى اقصى درجة . علاوة على مساعداتهم على فهم الثقافات الأخرى والتعامل معها. ولاسيما القضايا والأفكار التى تنطوى على قدر من التحيز ، مع تحفيزهم للمشاركة فى مشروعات تخدم البيئة المحلية فى إطار المشاركة المجتمعية.

الخميس، 27 أغسطس 2015

استراتيجية لتطوير ‫#‏الرياضة‬ المدرسية فى مصر Strategy for the development of school sports in Egypt


استراتيجية لتطوير ‫#‏الرياضة‬ المدرسية فى مصر
تمثل المدارس الرافد الأول لصناعة البطل منذ الصغر ، ولكن فى ظل الإمكانات المحدودة فى المدارس وعدم توافر أفنية أو ملاعب وساحات رياضية ، لابد من البحث عن حلول خارج الصندوق ، لاتقف عند مجرد التركيز على بناء الجسم السليم باعتباره اساس للعقل السليم ولكن تمتد لتشمل الاستثمار فى المواهب الرياضية وصناعة البطل.
ومن هذا المنطلق ، يمكن دمج الرياضة بشكل فعال ضمن المناهج الدراسية كأداة ليس فقط للمساعدة في النمو البدني للطلاب، ولكن أيضاً باعتبارها فرصة لتعليم المهارات للألعاب الجماعية والفردية. وبذلك تصبح الرياضة فى بؤرة اهتمام النظام المدرسى من ناحية والطلاب من ناحية أخرى .
وفى هذا الإطار يمكن طرح بعض الحلول للتغلب على نقص الإمكانات وعدم وجود ملاغب أو أفنية لممارسة الرياضة والأنشطة الاخرى منها :

- حصر جميع النوادى وقصور الثقافة ومراكز الشباب ونوادى العلوم ..الخ على مستوى كل محافظة .
- تقسيم الطلاب فى مجموعات طبقا لاهتماماتهم وهوايتهم وميولهم
( كرة قدم - كرة سلة - مصارعة -تيكوندو - كاراتيه - الخ ) أو هوايات أخرى (موسيقى - شعر - كتابة قصة - ادب - ...الخ).

- يخصص يوم لكل صف أو يومين اسبوعيا يذهب الطلاب خلالها إلى المكان المناسب لممارسة النشاط الذى يتناسب مع ميوله واهتماماته ، وبحيث يكون أقرب لمحل سكنه .
- يتم هذا التوزيع طبفا لجدول زمنى مفصل بالمكان واليوم لكل صف ، ويتم الإعلان عنه داخل المدرسة أو على موقع المدرسة .
- يكلف كل معلم من معلمى التربية الياضية أو الأنشطة الاخرى بمجموعة يكون مسئولا عن تدريبها والإشراف عليها .
- يمنح المعلم مكافأة مجزية عن كل موهبة يكتشفها ويكون مسئولا عن تدريبها ، بل يمكن أن يمنح نسبة ما فى حالة تصعيد هذه الموهبة إلى مستوى اعلى على الصعيد الوطنى أو العالمى.
- يتم تـقديم برامج، اوإجراء مسابقات خاصة بالمجالات والأنشطة المختلفة ، على أن يشارك فيها الطلاب المتميزون، ويحرص على حضورها كبار الرياضيين، الذين سبق لهم تحقيق إنجازات عالمية. بحيث يمكنهم تبنى الطلاب المتميزيين .
وبذلك يمكن أن نتيح فرص عمل جديدة للطلاب تتناسب مع اهتماماتهم وميولهم ، بل واستثمارهم من قبل الدولة التى يمكن أن تحصل على نسبة معينة نظير احتراف هذه المواهب فى نوادى عالمية ، يمكن من خلالها توفير دعم للرياضة والرياضيين فى مصر.
وبذلك نكون قد طبقنا تجربة مدارس بلا جدران ، نتيجة مشاركة كل المؤسسات التربوية فى المجتمع مع تفعيلها بدلا من وجودها خاوية على عروشها رغم إنفاق الملايين عليها ن فى الوقت الذى نعانى فيه من قلة الموارد ، مع امكانية استغلال ميزانيات هذه المؤسسات لدعم الرياضيين المتميزيين من الطلاب.

-

التعليم في ‫#‏جامايكا‬ : من المدارس ينطلق العداؤون" Education in Jamaica




بحسب تقرير بعنوان « ثمة مكان لممارسة الرياضة في التعليم » ، يشير الباحث أندرو إدواردز، إلى أنه بفضل توسيع دائرة الأنشطة اللاصفية، في عموم مدارس جامايكا، والتي تـركز على عدد من الألعاب الرياضية، وفي مقدمتها ألعاب السرعة، أمكن الكشف عن المواهب، ومن ثم توفير الدعم والرعاية، بحيث يكون لهم مستقبل واعد في الرياضات التي يجيدونها، ويحققون مراكز مشرفة لبلدهم، في المسابقات الرياضية الدولية، وليست دورة الألعاب الأولمبية في لندن ببعيدة، فقد حققت جامايكا في هذه الدورة المركز الثامن عشر، من بين 204 دولة مشاركة، وحصدت 12ميدالية، 4 ذهبية، وأربعة فضية، وأربعة برونزية، متقدمة على دول كبرى مثل السويد والدنمارك وبلجيكا والبرازيل وغيرها.
وجدير بالإشارة، فإن المدارس الثانوية في جامايكا، تحرص على تـقديم برامج، وإجراء مسابقات خاصة بألعاب القوى، يشارك فيها الطلاب المتميزون، ويحرص على حضورها كبار الرياضيين، الذين سبق لهم تحقيق إنجازات عالمية، ولعل من أهم المسابقات التي تـجرى بين هذه المدارس، ما يعرف ببطولة VMBS، التي يشارك فيها البنون والبنات، وهي تحظى بتغطية إعلامية كبيرة، من كافة الصحف والقنوات التلفازية المحلية، وإذا كانت هذه البطولة الرياضية المدرسية حديثة العهد نسبيــًا، فإن ثمة بطولة أخرى بدأت منذ عام1910م، ومازالت مستمرة بشكل منتظم حتى الآن، وهي تـجرى في إطار ما يعرف بـ «برنامج بطل السرعة»، حيث يجتمع سنويــًا أفضل العدائين الصغار، من جميع المدارس، لإجراء تصفيات نهائية فيما بينهم، وتستمر هذه التصفيات، التي شارك في دورتها الأخيرة، أكثر من ألفين عداء وعداءة، على مدى ثلاثة أيام، بحضور جماهيري يزيد على الــ 30 ألف متفرج يوميــًا، وتشمل جميع الفئات العمرية، من 5 سنوات وما فوق.. وبحسب أنطوني ديفيس، الخبير في التربية الرياضية، وأحد المشرفين على هذا البرنامج، «فإن هناك الآن ما يزيد على300 عداء وعداءة، يصعد نجمهم بشكل كبير، ومن المتوقع أن يكون لطائفة ليست بالقليلة منهم، مكانة عالية في سماء ألعاب القوى الدولية، خلال العقد القادم».