الخميس، 23 يوليو 2015

العمل الجماعي والنظام والمسؤولية سر نجاح نظام التعليم اليابانى Collective work and responsibility of the secrets of the success of the Japanese education system


يركز النظام الياباني للتعليم على تنمية الشعور بالجماعة والمسؤولية لدى التلاميذ والطلاب تجاه المجتمع بادئًا بالبيئة المدرسية المحيطة بهم، مثل المحافظة على المباني الدراسية والأدوات التعليمية والأثاث المدرسي وغير ذلك. فمن المعروف عن المدارس اليابانية المحافظة على نظافة المدرسة، فأول شيء يُدهش زائر المدرسة اليابانية، وجود أحذية رياضية خفيفة عند مدخل المبنى المدرسي مرتبة في خزانة أو أرفف خشبية يحمل كل حذاء اسم صاحبه، حيث يجب أن يخلع التلاميذ أحذيتهم العادية وارتداء هذه الأحذية الخفيفة النظيفة داخل مبنى المدرسة.
ومن الشائع في المدارس اليابانية أيضًا، أن يقوم التلميذ عند نهاية اليوم الدراسي بكنس وتنظيف القاعات الدراسية بل وكنس ومسح الممرات بقطع قماش مبللة. بل والأكثر من ذلك غسل دورات المياه وجمع أوراق الشجر المتساقط في فناء المدرسة وكذلك القمامة إذا وجدت!. وكثيرًا ما ينضم إليهم المدرسون في أوقات معينة لإجراء نظافة عامة سواء للمدرسة أو للأماكن العامة أيضًا مثل الحدائق العامة والشواطئ في العطلة الصيفية، وذلك بدون الشعور بالضِعة سواء من التلاميذ أو المعلمين. بالإضافة إلى ذلك يقوم الأطفال بتقديم الطعام للحيوانات أو الطيور التي تقوم المدرسة بتربيتها حيث إنه لا توجد شخصية «الحارس» أو «الفراش» في المدارس اليابانية ولا يوجد عمال نظافة، ولذا يأخذ التلاميذ والطلاب والمعلمون على عاتقهم تنظيف المدرسة وتجميل مظهرها الداخلي والخارجي، بل يمتد هذا النشاط إلى البيئة المحيطة بالمدرسة أيضًا وذلك بتعاون الجميع وفي أوقات منتظمة ومحددة.
ويتضح أوج هذه المسؤولية وروح الجماعة والتعاون والاعتماد على النفس عند تناول وجبة الطعام في المدرسة. فمن المعروف أنه لا يوجد مقاصف في المدارس اليابانية، ولكن يوجد مطبخ به أستاذة تغذية وعدد من الطاهيات حيث يتناول التلاميذ وجبات مطهية طازجة تُطهى يوميًا بالمدرسة. ويقوم التلاميذ بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات إحداها تقوم بتهيئة القاعة الدراسية لتناول الطعام، وثانية مثلاً تقوم بإحضار الطعام من المطبخ، وثالثة تقوم بتوزيع هذا الطعام على التلاميذ بعد ارتداء قبعات وأقنعة وملابس خاصة لذلك. وهذا بلا شك يؤكد الإحساس بالمسؤولية وروح الجماعة والاعتماد على النفس والانتماء إلى المدرسة والمجتمع، كما يوفر من ناحية أخرى ميزانية كان يُفترض أن تُرصد لهذه الخدمات.
القيادة التي تتجلى أيضًا في تعيين شخصية مراقب الفصل أو رائده والذي يقوم في وقت غياب المدرس بتهيئة الفصل وتنظيمه وحل مشكلاته بما فيها مشاكل التلاميذ بين بعضهم بعضًا. ثم أخيرًا في نهاية اليوم الدراسي يقوم التلاميذ بعقد جلسة جماعية حيث يجتمعون ويسألون أنفسهم فيما إذا كانوا قد أتموا عملهم اليوم على أكمل وجه أم لا ؟ أم أن هناك قصورًا فيما قاموا به من أعمال ؟ أو هل كانت هناك مشاكل ما ؟ وبلا شك إن هذه الطريقة في التعليم تستهدف روح الجماعة وتحمُّل المسؤولية والالتزام والقيادة، كما تشكل أيضًا قوة نفسية رادعة لكبح جماح السلوكيات الاجتماعية غير اللائقة تجاه المجتمع والغير.

‫#‏فنلندا‬.. "إلغاء المواد" أحدث وسيلة لتطوير التعليم





ينوى القائمون على التعليم في فنلندا، التي تعتبر من أفضل دول العالم في مجال التعليم، إدخال تعديلات جذرية على مراحل التعليم الأساسي، بالتخلي عن مفهوم التدريس اعتمادا على "مواد دراسية" والاستعاضة عنها بـ "موضوعات".
فالمشرفون على التعليم في العاصمة هلسنكي يتبنون الفكرة، معربين عن ثقتهم في نشر هذا "المشروع الإصلاحي في جميع أرجاء البلاد"، ومؤكدين أن الهدف منه هو حاجة المجتمع المعاصر لنوعية مختلفة من التعليم تجهز الطلاب لبيئة العمل.
وأوضح الداعمون للفكرة أنها ستغير هيكلة بيئة التدريس ذاتها، حيث لن يحتاج الطالب لتلقي ساعة كاملة في مادة التاريخ على سبيل المثال، ثم تليها حصة بنفس المدة لمادة الكيمياء مثلا، بل سيتم التركيز على موضوع معين من خلاله يمكن للطالب أن يحصل على مجموعة من المعلومات المرتبطة بعدة مواد في نفس الوقت.
فإذا كان الموضوع حول كيفية تقديم الخدمة الفندقية مثلا سيتضمن معلومات عن الحساب واللغات ومهارات التواصل، وإذا كان عن الاتحاد الأوروبي سيتضمن معلومات عن التاريخ والاقتصاد والجغرافيا واللغات.
كما يتضمن المشروع تغيير طريقة التدريس المعتادة، والتي تتضمن جلوس الطلاب في صفوف والتفاعل مع الدروس بصورة سلبية، حيث سيتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات أصغر عددا تعمل بشكل تعاوني على حل الأسئلة وتحصيل المعلومات وهو ما من شأنه أن يحسن مهارات الاتصال لديهم أيضا.
ويلقى المشروع معارضة من مجموعة من المدرسين وخصوصا الذين تخصصوا في مادة دراسية واحدة طوال حياتهم المهنية، إلا أن القائمين على المشروع يرون أن النظام الجديد سيوفر الفرصة للمدرسين للتعاون مع بعضهم البعض لتحديد الموضوعات التي سيدرسونها معا، حيث سيتم تشجيعهم من خلال حوافز مادية تضاف لرواتبهم.

التعليم فى فنلندا

ماالذى يمكن أن يتعلمه العالم من نظام ‫#‏التعليم_الفنلندى‬

إن انتقال فنلندا فى طفرة غير مسبوقة من دولة تعتمد فى دخلها القومى بالأساس على تصدير الأخشاب الى الدولة صاحبة أفضل وأنجح نظام تعليم على مستوى العالم لا تكتفى معه بموقع الصدارة بل تخوض على مدار الوقت منافسة محمومة مع دول أسيوية بينها كوريا الجنوبية وسنغافورة والدانمارك لمواصلة التربع على القمة .
وهذا ما دعا حكومتها إلى استضافة صحفيين من ثمان دول تسعى جاهدة لاستعادة مكانتها الدولية عبر إعادة هيكلة نظمها التعليمية وهى مصر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والهند وروسيا واوكرانيا وتركيا .
تؤكد وزيرة التعليم الفنلندية كريستا كيورو إلى أن أسباب نجاح النظام الفنلندى ترجع إلى :
1- يستند أركان النظام التعليم الفنلندى بشكل أساسى الى مبدأ المساواة والمجانية فى التعليم.
2- المساواة وتقليص الفوارق بين المدارس.
3- تبنى اللامركزية فى التعليم ، فالايديولوجية المتبعة هى التوجيه عن طريق المعلومات والتمويل والدعم بدلا من السيطرة والمركزية.
4- جودة التعليم والتدريب عنصر أساسى مرتبط بكفاءة التعليم 
5- تتم الامتحانات بطريقة مستقلة فى كل مدرسة وكل فصل بما يعطى قدرا أكبر من المرونة.
6- أن المدارس الفنلندية لاتعرف أسلوب العقاب للتلاميذ سواء البدنى أو المعنوى بل تعتمد فقط على الثواب والتحفيز.
7- تقديم مساعدة مالية لتلاميذ المرحلة الاعدادية ( التعليم الاساسى) والثانوى ( التعليم العالى العام والمهنى ) بهدف ضمان دخل مناسب للطلبة الذين يدرسون طول الوقت ولا يستطيعون العمل .
8- يتعين لمن يريد العمل مدرسا أن يكون حاصلا على درجة الماجستير على الأقل اضافة لشهادة تربوية عليا. 
9- رواتب المعلمين ضمن الشريحة العليا للرواتب ولديهم مرونة فى اختيار طرق التدريس بل والمناهج والكتب.
10- ويخضع المدرس لعملية تدريب مستمرة لعدة ايام كل عام بشكل الزامى.
11- يضمن القانون الفنلندى لكل تلميذ فى المدرسة منذ دخوله وحتى نهاية اعوام دراسته الحق فى وجبات غذائية مجانية.
12- ويشارك فى تمويل واعداد وتقديم الوجبات البلديات والآباء والتلاميذ فى منظومة متكاملة تتيح اضافة لجوانبها الايجابية الفرصة للأمهات للتوجه لاعمالهن والبقاء فى وظائفهم فترات طويلة وهن مطمئنات على غذاء أطفالهن .
13- يخضع نظام التعليم الفنلندى بشكل كامل لمتابعة وتقييم مستمرين تقوم بها ثلاث منظمات مجلس تقييم التعليم والمجلس الاهلى لتقييم التعليم والمجلس الوطنى للتعليم.
14- يوجد اهتمام مواز بالبحث العلمى من خلال معاهد تابعة للدولة يبلغ عددها ثمانية عشر معهدا هى نفس عدد الإدارات التعليمية فى البلاد تنفق سنويا ثلاثمائة مليون يورو على الابحاث.
15- يسهم القطاع الخاص بالدور الأهم فى البحث العلمى حيث تبلغ مساهمته باستثماراته فى هذا المجال سبعين فى المائة.
16- يتلقى الطالب تقريرا سنويا كل عام لكن فى المقابل لا توجد امتحانات على المستوى الوطنى للطلبة فى فنلندا سوى فى نهاية الثانوية العامة.
17- توافر بنية تحتية متميزة .
أما عن الأسرار الأربعة لنجاح التجربة الفنلندية فتتثمثل فى :
- تحويل التعليم فى عقل ووجدان التلاميذ من تهذيب واصلاح الى متعة كاملة.
- إلغاء نظام الامتحانات والاعتماد بدلا من ذلك على نظام تقييمى يتيح قدرا كبيرا من الموضوعية.
- الاهتمام بتعظيم الصورة الذهنية للمدرس ماديا ومعنويا.
- ترسيخ مبدأ المجانية طوال سنوات الدراسة والمساواة وتكافؤ الفرص فى التعليم سواء بين التلاميذ او المدارس .


للمزيد:



‫#‏الحرية‬ حق من حقوق الطفل ولكن إلى أى مدى يكون الطفل حرا ؟ Freedom Child



أن الطفل حر وأنه كأي إنسان راشد له الحق في فعل ما يشاء ولكن في حدود مبدأ جون سيتورات مل (الطفل حر في أن يفعل ما يشاء ما لم يلحق الضرر بنفسه) ، فمن الضروري تعليم الطفل كيف يكون حرا وكيف يكون مسؤولا عن حريته وكيف يستخدم حريتة بشكل صحيح لا ينتهي به إلى الإضرار بنفسه أو بغيره. وتبعا لهذا المبدأ فإن الطفل حر في اختيار أصدقائه وكتبه والمدرسة التي يرغب والمواد التي يحب ويجيد والملابس التي يعشق والأكل الذي يشتهي..فمن الأفضل أن نعلمه عددا من الحريات التي لا يستغني عنها الإنسان ومنها حرية التملك بالوسائل المشروعة وحرية التصرف في ماله بالوجه الشرعي وليس لأحد أن يعتدي على ملكيته وليس له الاعتداء على ملكية أحد وبذلك نعلمه حرية الإرادة في تصرفاته مع مراعاة حقوق الآخرين ، وكذلك حرية الرأي والتعبير بأن يقول رأيه فيما حوله من أحداث فها هو سيدنا عمر رضي الله عنه كان إذا هم بأمر استشار الأطفال.

ومن الحريات حرية المأوى فقد كفل الإسلام حرية المأوى للأطفال، فبيت الطفل له حرمته حماية له وصونا لعوراته، فلا يجوز دخول مأواه إلا بإذن منه ورضاه، ونعلمه كيف أدب الاستئذان، فلا ينبغي له أن يلح فيه، وليكن شعاره "إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع".
الحرية طريق الإبداع :
لا ينبت الإبداع إلا في مناخ تربوي حر،
فالتربية المستبدة لا تنتج أبدًا جيلًا من المبدعين،بينما الحرية تنمي الذكاء وتوقد شرارة الإبداع لدى الأطفال..الحرية تفسح المجال أمامهم للبحث والابتكار والتطوير ، وتهيء لهم أجواء الانطلاق نحو القوة والتفوق.
كما أن شعور الطفل بالحرية والاستقلال يواكب شعوره باحترامه لذاته ، وللآخرين من حوله، فالحرية لا تعني الفوضى وعدم الالتزام،ولكنها تعني الكرامة والمسئولية التي نحرص على تنميتها في نفوس أبنائنا، لأننا حين نربى الطفل على الإقناع والمشاركة والتفاهم؛ فإننا نربي أمة من الأحرار.


مدارس غير عادية : مدرسة ” أبو ” الابتدائية Abo Elementary School



في البداية من الغريب جداً اسم هذه المدرسة، ولكن يعتقد أنها مأخوذة من كلمة “قبو” العربية والذي سيظهر معك لاحقاً أنه الاسم المناسب لهذه المدرسة، الآن لنعود إلى موضوعنا، في ذروة الحرب البادرة بين كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي..بدا ظاهراً للجميع أن الاثنين سيدخلون في حرب نووية، في تلك الفترة، أعلن الرئيس الأميركي كينيدي أنه سيبني معظم مباني القطاعات العامة والخاصة بحيث تكون مهيأة كمأوى اذا حصل حرب نووية.
أرتيسيا، بلدة في ولاية نيو مكسيكو، شعر المسؤولون بأنها ستتعرض لهجوم نووي في القريب العاجل نظراً لقربها من قاعدة القوات الجوية، فقرروا بناء مدرسة تحت الأرض بحيث تكون كملجأ في حال حدوث أي أمر طارئ، المدرسة أقيمت بشكل كامل تحت الأرض.
تضم المدرسة ثلاث مداخل مختلفة ،كل منها محمي بواسطة باب يتحمل انفجارات عالية جداً، كما أنها جهزت مع نظام ازالة التلوث، ويقال أن المدرسة قادرة على تحمل انفجار بقيمة 20 ميغاطن من المتفجرات.
في تلك الأيام أيضا، كانت تملك المدرسة بئر خاص بها مع مولد كهرباء احتياطي، ونظام تهوية خاص بها، ومخازن من الأدوية والمواد الغذائية، وعلى الرغم من كل هذا لم يشعر الكثير من الطلاب بأنهم يدرسون في ملجأ، بالطبع لم تستخدم المدرسة كملجأ بشكل فعلي بسبب عدم قيام هذه الحرب التي أعد لها العدة كينيدي، من المفيد العلم بأنه تم اغلاق المدرسة في عام 1995 نظراً لارتفاع تكاليف صيانتها واعادة ترميمها.

طالب ‫#‏صيني‬ يبني مكتباً من 8500 زجاجة .






قضى الطالب الصينى لى رونجن، نحو 4 شهور في تشييد مبنى مذهل كمشروع للتخرج للحصول على الشهادة الجامعية من قسم العمارة في جامعة منغوليا للعلوم والتكنولوجيا.
استخدم لى إلى جانب الرمل والأسمنت 8500 زجاجة لبناء مكتب بأسلوب فنى فريد من نوعه مساحته 29 مترًا ومكون من طابقين.
كلف المبنى لى أكثر من 7150 جنيه إسترلينى، وانتهى من بنائه الشهر الماضى حيث نال إعجاب قريته بعد أن استغل مبنى مهجورا لمدة 20 عامًا وشيد المبنى الأكثر جمالًا في القرية.
قال لى إن المبنى يضىء في المساء بفضل الزجاجات، ويعتزم توسيع المكتب لجذب المستثمرين ومساعدته في بدء عمله الخاص في العمارة.