الأحد، 28 سبتمبر 2014

امتحانات الثانوية العامة من 2008 -2012


امتحانات الثانوية العامة من 2008 -2012 :

نماذج امتحانات الثانوية العامة لعام 2014 :


#الإحصائيات_والمؤشرات التعليمية (مصر)

تقرير وضع الأطفال في العالم 2013: الأطفال ذوو #الإعاقة


وفقاً لتقرير اليونيسف السنوي حول وضع الأطفال في العالم، فإن الأطفال ذوي الإعاقة سيستفيدون وكذلك مجتمعاتهم المحلية ستستفيد إذا ركز المجتمع على ما يمكن لهؤلاء الأطفال تحقيقه.

وبحسب التقرير الذي صدر اليوم فإن التركيز على قدرات الأطفال ذوي الإعاقة وإمكاناتهم سيؤدي إلى جلب منافع للمجتمع ككل.

وقال المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: "عندما ترى الإعاقة قبل الطفل، فإن هذا ليس خطأ في حق الطفل فحسب، ولكنه يحرم المجتمع من كل ما يمكن لهذا الطفل أن يقدمه. فخسارتهم هي خسارة للمجتمع؛ ومكسبهم هو مكسب للمجتمع."

ويحدد التقرير كيف يمكن للمجتمعات أن تدمج الأطفال ذوي الإعاقة لأنهم عندما يلعبون دوراً كاملاً في المجتمع، فسيستفيد الجميع. على سبيل المثال، التعليم الشمولي يوسع آفاق جميع الأطفال، كما يقدم فرصاً للأطفال ذوي الإعاقة لتحقيق طموحاتهم.

وسيساعد بذل المزيد من الجهود لدعم إدماج الأطفال ذوي الإعاقة في التصدي للتمييز الذي يدفع بهم إلى المزيد التهميش في المجتمع.

وبالنسبة لكثير من الأطفال ذوي الإعاقة، يبدأ الاستبعاد في الأيام الأولى من حياتهم، حيث لا يتم تسجيل ولادتهم. وبدون اعتراف رسمي بوجودهم، فإنهم يحرمون من الخدمات الاجتماعية والحماية القانونية التي تعتبر ضرورية لبقائهم على قيد الحياة ولمستقبلهم. ويزداد تهميشهم مع ازدياد التمييز ضدهم.

وقال السيد ليك: "حتى يكون للأطفال ذوي الإعاقة أهمية، يجب أن يتم الاعتراف بوجودهم وحسابهم – عند الولادة وفي المدرسة وفي الحياة".

ويقول تقرير ’وضع الأطفال في العالم 2013: الأطفال ذوي الإعاقة‘ ليس من المرجح أن يحصل الأطفال ذوي الإعاقة على الرعاية الصحية أو أن يذهبوا إلى المدرسة. وهم من بين الفئات الأكثر عرضة للتضرر من العنف وسوء المعاملة والاستغلال والإهمال، وبخاصة إذا تم إخفاؤهم أو وضعهم في مؤسسات - كما يحدث للكثيرين منهم بسبب وصمة العار الاجتماعية أو التكلفة الاقتصادية لتربيتهم.

والنتيجة الإجمالية هي أن الأطفال ذوي الإعاقة يكونون من بين الفئات الأكثر تهميشاً في العالم. والأطفال الذين يعيشون في فقر تقل احتمالات التحاقهم بالمدارس أو العيادات المحلية، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في فقر ولديهم أيضا إعاقة، فإن احتمالات قيامهم بذلك أقل.

ويمثل نوع الجنس عاملاً أساسياً، حيث أن الفتيات ذوات الإعاقة لديهن فرص أقل من الفتيان في الحصول على الغذاء والرعاية.

ويقول التقرير: "إن التمييز على أساس الإعاقة هو شكل من أشكال القمع"، مشيراً إلى أن الحرمان متعدد الجوانب يؤدي الى مزيد من الإقصاء للكثير من الأطفال ذوي الإعاقة.

وهناك بيانات دقيقة قليلة عن أعداد الأطفال ذوي الإعاقة وأنواع إعاقات هؤلاء الأطفال وكيفية تأثير الإعاقة على حياتهم. ونتيجة لذلك، فهناك عدد قليل فقط من الحكومات لديها دليل يمكن الاعتماد عليها لتخصيص الموارد لدعم ومساعدة الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم.

وحتى الآن لم تقم نحو ثلث بلدان العالم بالتصديق على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ويحث التقرير جميع الحكومات على الوفاء بتعهداتها لضمان المساواة في الحقوق لجميع مواطنيها - بما في ذلك الأطفال الأكثر اقصاء وضعفاً.

وهناك تقدم محرز باتجاه إدماج الأطفال ذوي الإعاقة، وإن كان بشكل غير متساو، ويقوم تقرير وضع الأطفال في العالم 2013 بتحديد برنامج عمل لمزيد من العمل.

ويحث التقرير الحكومات على اعتماد وإنفاذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واتفاقية حقوق الطفل، ودعم الأسر حتى تتمكن من مواجهة التكاليف العالية لرعاية الأطفال ذوي الإعاقة.

ويدعو التقرير إلى اتخاذ تدابير لمكافحة التمييز بين عامة الناس وصناع القرار ومقدمي الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.

وبحسب التقرير، فإن الوكالات الدولية ينبغي عليها التأكد من أن المشورة والمساعدة التي تقدمها إلى البلدان متسقة مع اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما ينبغي عليها تعزيز جدول أعمال عالمي منسق للبحوث حول الإعاقة لجمع وتحليل البيانات التي ستوجه التخطيط وتخصيص الموارد.

ويشدد التقرير على أهمية إشراك الأطفال واليافعين من ذوي الإعاقة من خلال التشاور معهم بشأن تصميم وتقييم البرامج والخدمات المقدمة لهم.

التقرير على الرابط التالى:


السبت، 27 سبتمبر 2014

#سنغافورة تحول سلالم المدارس إلى وسيلة تعليمية





تجربة فريدة من نوعها فى مدارس سنغافورة ، فكما نلاحظ فى هذه الصور ، تم تحويل سلالم المدارس إلى وسيلة تعليمية لمساعدة الطلاب بأسلوب غير مباشر على حفظ جدول الضرب ، أو ترسيخ القواعد والقوانيين فى أذهانهم وفى أحيان أخرى تم تحويلها إلى لوحات فنية جميلة ، لتنمية الإحساس بالتذوق الفنى والجمالى لدى الطلاب

أكثر الطرق إبداعا فى تدريس الرياضيات Top creative ways in teaching mathematics


مما لا شك فيه أن طريقة إيصال المعلومة تلعب دوراً هاماً في تحبيب المادة المدروسة للطلاب ، بما في ذلك الرياضيات بشقيها الحساب والهندسة، فدعونا نرى أجمل الطرق وأكثرها إبداعاً في تدريس الرياضيات .
إذ يمكن لمن أحب الرياضيات.. إيجاد أبسط وأسرع الحلول وهذا هو سر تميز الرياضيات، فأنت غير مُجبر على اتباع طريقة مُعينة في التفكير للوصول إلى النتيجة، وإليكم أجمل وأسرع الطرق في حساب ضرب عددين عشريين بل حتى مِئـَويَين …. (لهواة التقاطعات). كما يشرحها هذا الفيديو.

مريم مرزاخاني .. أول امرأة تحصل على نوبل في الرياضيات Maryam Mirzakhani wins Fields Medal





ميدالية فيلدز Fields Medal عبارة عن ميدالية دولية يتم منحها من قبل الاتحاد الدولي للرياضيات كل أربعة أعوام لاثنين أو ثلاثة أو أربعة أشخاص تمكنوا من تحقيق اكتشافات وإنجازات بارزة وغير مسبوقة في الرياضيات، وهي تساوي في مكانتها جائزة نوبل بالنسبة لعلماء الرياضيات مع اختلاف بسيط وهو أنها لا تُمنح إلا لمن لم تتجاوز أعمارهم الأربعين، وتعتبر أعظم مرتبة شرف يمكن لعالم رياضيات أن يحققها.

لم تحظى أي امرأة بهذا الشرف منذ عام 1936 الذي مُنحت فيه أول ميدالية فيلدز، ولكن تمكنت مريم ميرزاخاني في عام 2014 من كسر هذه القاعدة وأصبحت أول امرأة تنال ميدالية فيلدز للرياضيات منذ 78 عامًا، وكان لمريم الفضل في إنشاء حلقة وصل بين علم الطوبولوجيا (علم الفراغ) والهندسة والأنظمة الديناميكية.

وفي تعليق منها على هذا التتويج، نقله موقع جامعة ستانفورد التي تدرس بها، قالت ميرزاخاني « هذا شرف كبير. سأكون سعيدة إذا شجع هذا عالمات الرياضيات الشابات ».
وأضافت إنها « متأكدة من فوز المزيد من النساء بمثل هذه الجائزة في الأعوام المقبلة ». وكانت ميرزاخاني تحلم وهي صغيرة بأن تصبح كاتبة، لكن في الوقت نفسه كان لها شغف بحل المعادلات الرياضية.
ونالت ميرزاخاني الجائزة تقديرا لعملها في « فهم تناظرى الأسطح المنحنية » ضمن أربع شخصيات علمية . وسلمت جائزة هذه الدورة رئيسة كوريا الجنوبية جون هاي في سيول.
ولدت ميرزاخاني (37 عاما) في طهران وعاشت هناك حتى بدأت الدراسة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة هارفارد. وتدرس اليوم في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا.

للمزيد:

فن إستثارة ردودالأفعال لصناعة الحدث


الحياة مواقف وردود أفعال لكل منا مواقف فى حياته ، هناك مواقف جميله ، وهناك مواقف صعبه وهناك مواقف غريبه ، وايضا مواقف محيره ، إلى آخره من المواقف حتى الانسان نفسه موقف .
ولكن لكل فرد له ردة فعل تجاه الفعل الذي يصدر تجاهه ، منهم من لا تؤثر فيه الكلمة التي تقال له بل يستقبلها برحابة صدر وبحسن نية .
وهناك من يحمل الكلمة على أكثر من معنى بل ويحملها أسوأ الاحتمالات ، 
ولكن من خلال فهمنا للكلمة التي قيلت أو الفعل الصادر من شخص تجاهنا تكون ردة أفعالنا تجاه الأحداث. 
والأحداث قد يصنعها المرء بنفسه ليحقق بها هدفه، وهذه صناعة مباشرة للأحداث، ولكن هناك صناعة غير مباشرة وهي التدخل في أحداث الآخرين؛ لتأتي محققة لأهداف المتدخل فيها، فإذا أمكن أن نجعل الآخر وهو يصنع حدثه بإرادته ليحقق مصلحته، بحيث يكون ذلك محققا لأغراضنا، فإن ذلك يعد نجاحا عظيما، إذ يتمكن الإنسان بذلك أن يجعل الآخرين – حتى وإن كانوا مخالفين أو معادين- ساعين أو مساهمين في تحقيق أغراضه، بإرادتهم وفق قناعاتهم الخاصة بهم لتحقيق مصالحهم التى يرونها.

ولكن هل يمكن استثارة ردود الأفعال لصناعة حدث ما .

هذا ماحاول البولندي سيلستر ورديجا القيام يه عندما ألبس كلبه «تشيكا» زي عنكبوت ضخم ثم أطلقه على المارة ليعرف ردود أفعالهم .
للتعرف على ردود أفعال المارة تجاه الكلب العنكبوت الذى أطلقه ورديجا ، يمكنك مشاهدة  هذا الفيديو تالذى جاوز 95 مليون مشاهدة حتي الآن.