الثلاثاء، 22 يوليو 2014

مصطفى مختار باشا : أول وزير للمعارف فى مصر Mustafa Mukhtar Pasha: the first Minister of Education in Egypt



 11 من فبراير 1837م إنشاء أول وزارة للمعارف في مصر والعالم العربي باسم "ديوان المدارس"، وقد تولى رئاستها مصطفى مختار باشا، وكان من أعضاء البعثة العلمية الأولى التي أرسلها محمد علي إلى فرنسا. 
فقد سافر مصطفى مختار عضوًا في البعثة،وواحدًا من رؤسائهاالثلاثةالمكلفين بالإشراف على بقية أعضائها في فرنسا، والرئيسان الآخران هما: حسن الإسكندراني، وعبدي شكري، وكانت الرئاسة بالتناوب شهرًا شهرًا؛ حتى استقل بها عبدي شكري في النهاية، ولم تمنع هذه الرئاسة مصطفى مختار ولا زميليه من التفوق الدراسي والجد في التحصيل، وقد أشار إلى ذلك رفاعة الطهطاوي بقوله: "ولسائر الثلاثة اجتهاد زائد وتحصيل بالغ، مع أن الإمرة في الغالب تأنف من ذلك".
ولم تكن الدولة تضن على أعضاء بعثتها في سبيل تعليمهم؛ حتى إنها لم تكتف بالنفقة العالية وإحسان معيشتهم، بل بعثت بثلاثة خيول لرؤساء البعثة الثلاثة؛ إمعانًا في كرمها وحفاوتها بهم في غربتهم، وترسل إلى مصطفى مختار آلتين للموسيقى، وكان له ميل إلى السماع والعزف.ولم تخيب البعثة ثقة الدولة فيهم فنجحوا جميعًا في مهامهم العلمية التي أُرسلوا لها، عدا خمسة منعهم المرض أو ضعف الكفاية في التحصيل؛ فأعيدوا إلى مصر قبل إتمام دروسهم.
وبعد أن أنهى مصطفى مختار دراسته عاد إلى القاهرة في سنة (1248هـ = 1832م)، ونال رتبة "بكباشي" ولقب "بك"، واشترك في بعض الحروب التي خاضها إبراهيم باشا بن محمد علي.

إنشاء شورى المدارس:

كان تنظيم المدارس تابعًا لديوان الجهادية التي تتولى أمره والإشراف عليه، حتى أصدر محمد علي أمرًا بتأليف مجلس عام للنظر في تنظيم المدارس سنة (1251هـ = 1836م) برئاسة مصطفى مختار، وعضوية عدد من أكابر المصريين ونظار المدارس، مثل: "كلوت بك" ناظر مدرسة الطب، و"هاملون" ناظر مدرسة الطب البيطري،و"كياني بك"، و"رفاعة بيومي" أستاذ الرياضيات بمدرسة المهند سخانة. 
وقام هذا المجلس بعد مناقشات طويلة وجادة بتقديم اقتراح بتنظيم المدارس يقضي بتقسيم التعليم إلى ثلاث مراحل: ابتدائية، وتجهيزية، وخصوصية؛ وأشار المجلس العام إلى إنشاء خمسين مدرسة ابتدائية، وتوزيع مدارس الأقاليم حسب عدد سكانها، وإنشاء مدرستين تجهيزيتين بالقاهرة والإسكندرية؛ ليكون الغرض منهما توسيع التعليم بين المتخرجين في المدارس الابتدائية، وإعدادهما للمدارس الخصوصية (التعليم العالي)، مثل: مدرسة الألسن، والهندسة، والطب، والفرسان، والمدفعية.
ولمَّا كانت تلك المدارس -بعد تنظيمها- تحتاج إلى هيئة فنية تشرف عليها، وخاصة في سنواتها الأولى، وكانت مثل هذه الهيئة غير متوافرة في ديوان الجهادية؛ فقد صدر قرار من محمد علي بإنشاء ما يُعرف باسم "شورى المدارس" أو "مجلس المدارس" لمتابعة الشؤون الفنية للمدارس، غير أنها ظلت من الناحية الإدارية تابعة لديوان الجهادية، وكان أعضاء شورى المدارس من خريجي مدارس أوربا برئاسة مصطفى مختار، الذي كان يتولى -إلى جانب ذلك- نظارة مجلس الملكية.
وبدأ هذا المجلس عمله بطبع لائحة التعليم الابتدائي، وإرسال المفتشين إلى الأقاليم لتنظيم مكاتب التعليم، وتوزيع التلاميذ على الفِرَق، وترتيب الدروس، وكذلك تنظيم المدارس التجهيزية، وإقرار المناهج الدراسية، وتعيين النظار والمدرسين، وإمداد المكاتب بما تحتاجه من أدوات.

ديوان المدارس:

غير أن شورى المدارس لم تكن مطلقة اليد فيما يختص بعملها؛ فالمدارس التي تشرف عليها أو تقوم على أمرها لا تزال تابعة لديوان الجهادية، وكثيرًا ما كان ينشأ صدام بينهما بسبب تجديد العلاقة بين شورى المدارس باعتبارها هيئة فنية استشارية وديوان الجهادية باعتبارها الهيئة التنفيذية، ولمَّا اشتد النزاع بينهما دون الوصول إلى حل لتسيير أمور المدارس رُفع الأمر إلى محمد علي، وكان على علم بالنزاع القائم بين الطرفين، وكثيرًا ما كان يقر شورى المدارس على ما تأخذه من إجراءات وقرارات.
فلما وجد محمد علي أن تبعات شورى المدارس قد اتسعت أو أنها تقوم بعملها على خير وجه، رأى من الأفضل لها أن تستقل بشؤونها عن ديوان الجهادية، ويكون لها ديوانها الخاص، وأصدر قرارًا في (5 من ذي القعدة 1252 هـ = 11 من فبراير 1837م) بإنشاء ديوان المدارس تتبعه المدارس الموجودة في مصر، وتنفصل تبعيتها عن ديوان الجهادية، وتولَّى مصطفى مختار رئاسته؛ فكان أول وزير للمعارف في تاريخ مصر الحديث.وحددت اللائحة الصادرة لهذا القرار اختصاصات ديوان المدارس بإدارة المدارس والكتبخانات (دور الكتب)، والمعامل، والمتاحف، وقناطر الدلتا، ومطبعة بولاق، وجريدة "الوقائع المصرية".
ولم تطل مدة نظارة مصطفى مختار للمعارف المصرية؛ فقد اخترته المنية في سنة (1254 هـ = 1839م) وهو قائم على نظارة الديوان، ولكن هذه المدة القصيرة كانت زاخرة بالإنجازات.
فقدأنشئ في عهده كثير من المدارس والكتاتيب، واعتنى بالكتب المدرسية الملائمة لتلاميذ المدارس الابتدائية، وكانت المدارس تعوزها الكتب الأولية المناسبة، وكان ذلك خطوة هامة في طريق إصلاح التعليم. وبعد وفاة مصطفى مختار تولى إبراهيم أدهم باشا الوزارة خلفه، ثم توالى بعده النظار والوزراء.

للمزيد:





الأحد، 20 يوليو 2014

اكتشاف نبتة استوائية تتعلم وتتذكر مثل الحيوانات Is this plant INTELLIGENT? Tropical fern found to 'learn and remember' despite having no brain


اكتشف علماء من جامعة استراليا الغربية أن نباتات تدعى ميموسا بوديكا Mimosa pudica لديها القدرة على التعلم والتذكر مثلها مثل بعض الحيوانات!

اكتشف العلماء ذلك حين لاحظوا أن رد فعل ذلك النبات تجاه اللمس، حيث يلتف للأعلى في محاولة منه لحماية نفسه من الحيوانات المفترسة، 
ومع ذلك تعلم النبات مع الوقت عدم ابداء نفس رد الفعل مع سقوط قطرات المطر عليه، وكأنما أدرك أنها لا تشكل تهديداً على حياته! . 
ولم يتوصل الباحثون بعد لإجابة مؤكدة عن سبب امتلاك هذا النبات لتلك القدرة، ولكنهم يظنون أنها تعود إلى الشبكة القائمة على الكالسيوم في خلاياه، والتي تشبه الذاكرة في الحيوانات إلى حد ما!!

وتفترض الدراسة أن التجربة علمت تلك النباتات تفاصيل البقاء على قيد الحياة، مما قد يحمل العلماء على تغيير نظرتهم للنباتات من الآن فصاعداً.
 
والجدير بالذكر أن تلك النباتات تظل متذكرة لما تعلمته لعدة أسابيع، حتى بعد تغير الظروف المناخية كما ذكر الباحثون. 
وأظهرت الدراسة أن نباتات Mimosa pudica تستطيع التعلم والتذكر تماماً كما هو متوقع من الحيوانات، على الرغم من عدم امتلاكها لأدمغة بالطبع!!
ومن الجدير بالذكر أن الدكتورة مونيكا غاغليانو – الباحثة الأسترالية التي قادت تلك الدراسة – قامت مؤخراً بنشر ورقة بحثية تدّعي أن النباتات تستطيع التحدث باستخدام الأصوات !


للمزيد :



:سهير القلماوي : تلميذة طه حسين وأول جامعية تحصل على الدكتوراه في الأدب Sohair El-Qalamawy's: schoolgirl Taha Hussein and the first university to get a doctorate in literature



ولدت في 20 يوليو 1911، لأب كردي يعمل طبيباً في مدينة طنطا وأم شركسية، حصلت على البكالوريا من مدرسة (كلية البنات الأمريكية)، وفي عام 1929 كانت أول فتاة تلتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً)، حيث التحقت بكلية الآداب التي كان عميدها فى ذلك الوقت د. طه حسين، واختارت قسم اللغة العربية الذي كان يرأسه، حيث كانت البنت الوحيدة بين 14 زميل من الشباب في قسم اللغة العربية بكلية الآداب وكانت تتفوق عليهم. 
كانت عقليتها المتفتحة سبباً وراء رعاية عميد الأدب العربي، وهذا ساعدها إلى أن تكون محرر مساعد في مجلة الجامعة المصرية، ووصلت بعدها إلى أن أصبحت رئيس تحرير المجلة وبالرغم من صغر سنها في تلك الفترة إلا أنها ومن ذلك الحين خطت أولى خطواتها إلى مجال الصحافة. فقد بدأت تكتب في مجلات (الرسالة)، و(الثقافة) ، و(أبولو) وهي في السنة الثالثة من دراستها الجامعية، وحصلت على ليسانس قسم اللغة العربية واللغات الشرقية عام 1933.

وتُعد سهير القلماوي هي أول فتاة مصرية تحصل على الماجستير عن رسالة موضوعها (أدب الخوارج في العصر الأموي) عام 1937، كما حصلت على الدكتوراه في الأدب عام 1941 عن (ألف ليلة وليلة). كانت أول امرأة تشغل درجة استاذ في اللغة العربية ‏1956,‏ ثم أصبحت أول رئيسة لقسم اللغة العربية من ‏1958‏  إلي‏1967,‏ كما كانت أول امرأة ترأس هيئة الكتاب ,‏ ثم تولت الإشراف على (دار الكتاب العربي)، ثم الإشراف على مؤسسة التأليف والنشر في الفترة من (1967-1971)، كما أسهمت في إقامة أول معرض دولي للكتاب بالقاهرة عام 1969 والذي يشمل على الأخص جناحا خاص بالأطفال وهو ما استمر بعد ذلك ليصبح فيما بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب .
 في عام 1979 أصبحت عضواً بمجلس الشعب عن دائرة حلوان، وشاركت في عضوية مجلس إتحاد الكتاب، واختيرت عضواً بالمجالس المصرية المتخصصة ، عضو مجلس المديرين لاصدار الموسوعة الميسرة بمؤسسة فرانكلين، عضو المجلس القومي لتبادل القيم الثقافية . مثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية.
علاوة على ما سبق كان لها السبق الأول في إنشاء مكتبة في صالة مسرح الأزبكية لبيع الكتب بنصف ثمنها، ومن ناحية أخرى وضعت أسساً للطرق الأكاديمية في تحليل الأدب والفن. ولها العديد من الأبحاث والمقالات. ومثلت المرأة المصرية في المحافل القومية والمؤتمرات الدولية.
ولأنها أسست وترأست أول معرض للكتاب عام ١٩٦٩ فإن معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ ٤٠ جعل واحدا من محاوره الرئيسية الاحتفاء بذكرى سهير القلماوى وتمت مناقشة إسهاماتها وتأثيرها فى الحركة الفكرية والثقافية العربية. وفى الندوة التى خصصت لهذا الغرض تحدث تلميذها د. شمس الدين الحجاجى ونجلها د.عمر الخشاب، وأدارها د.جابر عصفور، الذى كان تلميذها أيضا، وقد قال إن من الجوانب المهمة والمجهولة فى حياتها أنها كتبت الشعر ونشرت قصائدها فى مجلة أبوللو بتوقيع الآنسة سهير . كما كتبت القصة لكنها انصرفت إلى النقد وذكر موقفها الداعم لحركة الشعر الحر التى حاربها العقاد . كما قال شمس الحجاجى إن كتابها «المحاكاة» واحد من أهم الكتب التى نشرت آنذاك.
في1953 أسست جمعية خريجات الجامعة, وكانت أول من قدم دراسة عن الأدب المصري المعاصر إلي التعليم في تحليل الأدب والفن. وكانت صاحبة مدرسة علمية تخرج فيها مئات الباحثين والباحثات الذين حصلوا علي درجات الماجستير والدكتوراه. كما أعطت الفرصة لأكثر من60 أديبا لتقديم مؤلفاتهم عندما قامت بإصدار سلاسل أدبية تحت عنوان مؤلفات جديدة .

للمزيد:


السبت، 19 يوليو 2014

دروس من حياة أوبرا وينفرى : المرأة الأكثر تأثيرا فى العالم Lessons from the life of Oprah Winfrey: the most influential women in the world


حصدت أوبرا وينفري  لقب أكثر المشاهير تأثيراً في أمريكا وذلك للعام الثاني على التوالي على الرغم من أنها توقفت عن تقديم البرامج منذ عامين بعد نصف قرن من العطاء. واحتفت بها الحكومة الامريكية بتكريمها بمنحها وسام الحرية، بجانب العديد من المؤسسات، ولكنها وجدت  التكريم اللائق من جمهورها الذين تطل عليهم عبر الشاشة البلورية، فقد ارتفع عدد مشاهدي برنامجها الحواري المعروف أوبرا شو والذي يبث عبر أكثر من (200) محطة تلفزيونية و(110) دولة، بجانب تحميله على شبكة الإنترنت ما يزيد عدد المتابعين لبرامجها. لذلك كانت تتسلل إلى قلوب الملايين هكذا دون استئذان وتمتع جمهورها حد الإفراط والحب والانسجام. وذلك من خلال مادة تعالج المشاكل الاجتماعية في المجتمعات المختلفة.
استطاعت وينفري أن تترجم حقيقة أن الإعلام رسالة تعالج قضايا المجتمع تحمل العبء عنه وتعالج قضاياه وليس عبئاً عليه ،وكانت أوبرا قد أضافت خلال تاريخها مع الإعلام، قيماً ومعايير خاصة بها، وكونت منظومة ثقافية وفكرية واجتماعية لا تخضع لقوانين المنافسة المهنية، فبقيت على مدار ربع قرن حالة استثنائية يتعامل معها المجتمع الأمريكي بمنتهى التجاوب والألفة.
استضافت أوبرا في برنامجها أهم واشهر الشخصيات في جميع المجالات، مثلا.. سجل برنامجها أعلى نسبة مشاهدة في التاريخ في العام 1993 بمقابلتها مع نجم البوب الراحل مايكل جاكسون حيث وصلت نسبة المشاهدة لهذه المقابلة إلى100 مليون مشاهدة على مدى 25 عاما، تضمنت كل حلقة مفاجأة تتحدث عنها الصحافة لأيام وأسابيع. ولم تكن أوبرا بعيدة عن السياسة فعندما شنت أميركا حربها على العراق قدمت حلقة أدانت فيها الغزو، كما كانت أكبر داعم لحملة أوباما الرئاسية حيث ذكرت الصحف أنها سبب لجذب أكثر من مليون صوت إضافي ساعده في الترشح عن الحزب الديمقراطي والفوز في الانتخابات الرئاسية في 2008. 
 وبعد أكثر من ربع قرن من النجاح على محطة (ايه.بي.سي) أعلنت أوبرا في مقابلة تليفزيونية في برنامج المذيع الشهير لاري كينغ  قرارها بإنهاء برنامج أوبرا وينفري، وبالفعل كانت الحلقة الأخيرة من البرنامج في 9 سبتمبر2011 بعد 24 موسما وأكثر من 5000 حلقة.
 
وتفرغت لقناتها الخاصة (اون) ( OWN) التي كانت قد أطلقتها في مطلع العام وتحديد يوم 1 يناير2011، وعادت أوبرا لتقديم برنامجها الحواري اليومي على قناتها الجديدة تحت عنوان (دروس الحياة من أوبرا)، لتستمر أوبرا في عطائها وفي الحفاظ على العديد من ألقابها، فهي كانت ومازالت أعلى المذيعات أجرا في التليفزيون وأغنى امرأة عصامية في أميريكا والأكثر ثراء في لائحة المشاهير المائة لمجلة فوربس للعام الخامس على التوالي وأغنى امرأة أميركية أفريقية في القرن العشرين، كما لقبت بأكثر النساء قوة في العالم.
ربما يحتاج إعلامنا العربي شخصية مميزة رجلًا كان أو امراة تصنع شيئًا حقيقيًا للعالم مثل ماصنعته السيدة وينفري والتي تميزت باحتوائها واحتفالها بالاختلاف، وعدم خوفها من الثقافات المختلفة، بل على العكس كانت نظرتها دائمًا ايجابية ومتفائلة ومحفزة للتعلم من الآخر.

للمزيد:



أوبرا وينفرى : أكاديمية القيادة للبنات Oprah Winfrey Leadership Academy for Girls




أقيمت أكاديمية أوبرا وينفري للبنات على أطراف جوهانسبورغ وافتتحت عام 2007 لتربية أجيال من الفتيات على الأدوار القيادية، خصوصا بعد انتهاء فترة الابارتايد التي كان لها تأثير سلبي على الأكثرية السوداء في جنوب أفريقيا خصوصا الإناث. وتوجد المدارس الجيدة غالبا في المناطق التي تقطنها الأقلية البيضاء أو مناطق الأغنياء السود.

فكرة انشاء هذه المدرسة مستوحاه  من بدايات اوبرا المتوضعه  حيث انها تمثل الخلفية التي اتت منها. اما الهدف من تآسيس اكاديمة القيادة هي توفير الفرص التعليمية للفتيات الموهبات حتى يتسنى لهن العيش بحياة كريمة. تآمل اوبرا من انشاء هذه الاكاديمة ان تقدم للفتيات تعليماً خاصاً يؤهلهن على اتخاذ القرارات المناسبة و خوض الحياة بآسلوب علمي مدروس، وتآمل اوبرا ايضاً ان تكون هذه الاكاديمية نموذجاً يحتذى به في جميع انحاء العالم.


للمزيد :



موقع أوبرا وينفرى :




فى عصر العولمة أسر المشاهير متعددة الجنسيات In the era of globalization: the families of Celebrity multinational




تحول تبني الأطفال في عالم هوليوود من التخفيف عن شريحة من الأطفال في مجموعة من أفقر دول العالم إلى شكل من الوجاهة الاجتماعية فتسابق عليها مشاهير هوليوود حتى استغنى عدد منهم عن إنجاب الأطفال! 

ومع أنّ مسألة التبني بحدّ ذاتها مسألة شائكة ومتعددة الأوجه على المتبنى والمتبني، فإنّ المسألة أكثر تعقيدا عندما يكون المُتَبنى من العالم الثالث. ولا يكفي الإدعاء القائل بأن ظروفه الأقتصادية والحياتية القادمة ستكون أفضل بما لا يقاس، لكي تبرر إقتلاع الأطفال من وسطهم ومحيطهم الحضاريّ والبيولوجيّ. وقد يقدم لنا الفيلم “2003 Casa de los babys” (منزل الأطفال)، إضاءة معينة على موضة السّعي المحموم وراء تبني الأطفال من دول العالم الثالث والتي انتشرت في العقد الأخير في الولايات المتحدة تحديدًا، ويعزوها البعض إلى مساهمة بعض مشاهير هوليوود (على سبيل المثال، مادونا وأنجيلينا جولي) بعد إقدامهم على ذلك، ممّا زاد موجة التبني (لأطفال من العالم الثالث) أضعافا مضاعفة.
فمثلا تحول منزل الممثلة الأميركية أنجلينا جولي، إلى إنسانية ترعى أطفالاً من مختلف قارات العالم.
فخلال تصوير فيلمها Lara Croft: Tomb Raider في كامبوديا، وكممثلة للنوايا الحسنة، تعرفت على طفل لم يكمل شهره السابع في إحدى القرى الفقيرة فقررت تبنيه، وأطلقت عليه مادوكس، وتعتبره ابنها البكر.
وعندما تزوجت براد بيت تبنيا ابنتها زهارا مارلي، وهي طفلة أثيوبية كانت في شهرها السادس.
حتى أنهما أطلقا على الطفلين الاسم العائلي الجديد لهما "جولي بيت" (Jolie-Pitt) ورغم أن جولي أنجبت ابنتهما شيلوه من براد نفسه، إلا أنهما تبنيا الابن الثالث من  مدينة "هوشي مينه" الفيتنامية واسمه باكس تيان، وخلال حضورها مهرجان كان السينمائي في فرنسا مايو 2008، كشفت لأول مرة عن حملها بتوأم، وبعد شهرين فقط أنجبت ابنها وابنتها نوكس وفيفيان في أحد المستشفيات في مدينة نيس الفرنسية.

ولمادونا ولد وبنت بالتبني، الأول تبنتهما أثناء مشاركتها  في مبادرة إنسانية لدعم إحدى الجمعيات الخيرية في مالاوي.
كما أن  لها ابنتها البكر لودرز ماريا من الممثل الكوبي كارلوس مانويل ليون، أما ابنها البيولوجي الثاني فكان من المخرج والمنتج البريطاني غاي ريتشي، ويدعى روكو.

وقد كثرت في الآونة الأخيرة الدراسات النقدية التي تسلط الضوء على هذه الظاهرة المتزايدة ، إذ أنها أثارت العديد من التساؤولات :

هل  هذا الخطاب يحمل طابع أيديولوجيّ مُحدّد ؟ 

هل هذا الخطاب  قد يسهم في خلق ما يسمى “صناعة الآخر" ؟

هل هنالك نوع من العُنف الناعم وغير المرئي والذي يرافق عمل الأحسان ؟

إلى  أى مدى تحمل قيم الثقافة والهيمنة الأخلاقية الأوروبية-أمريكية؟