الأحد، 3 فبراير 2019

برنامج "بناء أفريقيا"



يعمل برنامج "بناء أفريقيا" في المناطق الريفية في أوغندا وكينيا من خلال الجمع بين فرص التعليم والمشروعات التنموية متناهية الصغر المدرة للدحل التي وتهدف إلى المساهمة في القضاء على الفقر ، وذلك من خلال تحسين نوعية التعليم الذي يتلقاه الأطفال ، وزيادة قدرة الأسر على تأمين سبل العيش المستدامة ، حيث تعمل المجتمعات المدرسية والحكومات المحلية جنبًا إلى جنب مع Build Africa لتحديد القضايا الرئيسية والاحتياجات وسبل معالجتها. ونتيجة لذلك ، يتم تزويد التلاميذ والآباء والمعلمين بالمعرفة والمهارات والموارد المناسبة لتزويد الأطفال بالتعليم الجيد.
ويعمل البرنامج في المدارس ضعيفة الموارد في المجتمعات الريفية ، من خلال مجموعة متنوعة من البرامج التى تمتد من الولادة إلى مرحلة ما بعد المدرسة الثانوية. من خلال أربعة محاور :

1-التعليم المبكر والاستعداد المدرسي للعديد من الأطفال غير مستعدين لبدء الدراسة الابتدائية ليتمكنوا من التفوق في بيئة التعلم الجديدة . 
ذ أكدت الدراسات تفوق الأطفال الذين يبدؤون التعلم في سن مبكرة على نظرائهم في المدرسة ويرون الآثار الإيجابية على صحتهم وتغذيتهم وتحصيلهم الأكاديمي وجودة حياتهم في المستقبل . لذا ، فإن Build Africa يمكّن الآباء من دعم أطفالهم في التعلم قبل أن يبدؤوا المدرسة ويعملون مع المعلمين بحيث يحصل الأطفال على تعليم عالي الجودة ومناسب في السنوات القليلة الأولى من التعليم الابتدائي.

2- تحسين التعلم - يعمل برنامج Build Africa جنباً إلى جنب مع المدارس والمجتمعات المحلية والحكومة المحلية لضمان حصول الأطفال على تعليم عالي الجودة. ويتحقق ذلك من خلال تحسين نوعية التدريس الذي يتلقاه الأطفال ، وزيادة مشاركة الوالدين في تعليم أبنائهم ، وضمان بيئة مدرسية تساعد على التعلم وتعزيز إدارة وحوكمة المدرسة.
3- إدراج الفتيات - تهدف برامج Build Africa إلى حصول الفتيات والفتيان على فرص متساوية ويستفيدون من تعليمهم. في العديد من المناطق التي يعمل فيها برنامج بناء أفريقيا ، حيث تؤدي المواقف الثقافية العميقة الجذور إلى حرمان الفتيات من ذلك. لا يتم تقييم تعليمهم وغالبًا ما يتم تهمش الفتيات من المدرسة للعمل أو تحمل المسؤوليات المنزلية. ولذلك ، تعالج مشروعات Build Africa القضايا المتعلقة بحق الفتيات في التعليم وتشجع على استخدام منهجيات التعليم الصديقة للفتاة وتتحدى الممارسات الثقافية التقيدية داخل المجتمع.
4- التعلم المستمر - هناك حواجز كبيرة تمنع الأطفال من مواصلة تعليمهم إلى المدرسة الثانوية أو التدريب المهني. يدعم برنامج Build Africa الأسر والتلاميذ للتغلب على هذه التحديات ، مثل تكاليف الفرصة البديلة للتعليم ما بعد الابتدائي والمواقف السلبية للمجتمع وانخفاض مستويات التحصيل الدراسي الذي يعوق الأطفال في مواصلة تعلمهم.
طور برنامج Build Africa أداة المراقبة الخاصة به والتي تسمى "Shule Yetu" ("مدرستنا") والتي تسمح للمدارس بمراجعة تقدمها الخاص. وفي الوقت نفسه ، فإن جمع بيانات مؤشرات الأداء الرئيسية من مدارس Build Africa التي تعمل (مثلاً ، النسبة المئوية للأطفال الذين يرسبون أو يتسربون من التعليم ، والأطفال ذوي الإعاقات ، إلخ) قد مكّن Build Africa من استخدام الإحصائيات والأدلة لإثراء عمل البرنامج والتأكد من التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا.
ويستكمل بناء العمل التربوي في أفريقيا ببرنامج لسبل العيش يمكّن الأسر من زيادة الدخل وتحسين الأمن الغذائي من خلال التمويل المتناهى الصغر وتنمية مهارات العمل وزيادة الإنتاج الزراعي. لأنه عندما تكون الأسر قادرة على تأمين مصدر رزق مستدام ، فإنها تستطيع تحمل الالتزامات المالية لتعليم أطفالها وتزويدهم بما يكفي من احتياجاتهم حتى يتمكنوا من التركيز على التعلم.
وذلك من خلال الجمع بين العمل الذي يحسن التعليم ويضمن سبل العيش ، إذ يتيح برنامج Build Africa لأكثر من 65000 طفل فرصة الحصول على التعليم الذي يحتاجونه لتحسين نوعية حياتهم.

برنامج مبتكر فى التعليم ماقبل المدرسة من الطفل للطفل



يعتبر البرنامج وسيلة منخفضة التكلفة لتوفير التعليم التكميلي إلى الأطفال في سن ما قبل المدرسة، وخاصة الأطفال الأكثر تهميشاً.ويعمل هذا البرنامج بنجاح في جمهورية الكونغو الديموقراطية، 
يعتمد نهج التعليم من الطفل إلى الطفل على الظاهرة الطبيعية لتعلم الأطفال من أصدقائهم الأكبر منهم سناً أى تعلم الأقران .
لقد أطلق برنامج التعلم من الطفل إلى الطفل كبرنامج رائد في عام 2007 في شراكة مع صندوق الطفل إلى الطفل. وشاركت ستة بلدان في المشروع الرائد: بنغلاديش والصين وجمهورية الكونغو الديموقراطية واثيوبيا واليمن وطاجيكستان. وقد ثبت نجاحه في المجتمعات بدعم مجتمعي قوي، مثل منطقة تيغري في ريف إثيوبيا.
ويقوم نهج من الطفل إلى الطفل بملء فجوة حاسمة في مرحلة ما قبل المدرسة، ومنحهم الثقة الاجتماعية والأكاديمية لبدء تعليمهم الرسمي في الوقت المناسب والاستمرار فيه.
وفي بنغلاديش، تم اختيار 30 مدرسة لتجريب نهج من الطفل إلى الطفل بسبب ارتفاع نسبة التسرب وانخفاض معدلات إتمام الدراسة. وفي عام 2009، حضر 23 في المائة فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 5 سنوات مرحلة ما قبل المدرسة.

مدرسة إفريقيا 2063


تعد أول مدرسة غير نظامية تهدف لإعداد كوادر شبابية من محافظات الجمهورية والطلاب الأفارقة الناشطين، تماشيًا مع الإعداد لرئاسة مصر للاتحاد الإفريقي 2019، حيث تطرح المدرسة عدد من القضايا الإفريقية بين الأوساط الشبابية في شكل تعليمي تفاعلي لأول مرة.
وتستند رؤية وأهداف المدرسة الأفريقية على 3 مستويات وهي رؤية مصر2030 على المستوى الوطني وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063 على المستوى القاري، وأهداف التنمية المستدامة 2030 على المستوى الأممي.

النقاش منخل الحقيقة.


النقاش منخل الحقيقة.

رسوم متحركة لتعليم اللغة العربية للأطفال


كيف يمكنك الحكم على شخصية الإنسان الحقيقية ؟




– يمكنك الحكم على شخصية الإنسان الحقيقية من خلال الطريقة التي يعامل بها الحيوانات.

ما هو مخزن بذور العالم ؟


هذا المصرف للحبوب أُنشئ في جزيرة في قلب القطب الشمالي “سفالبارد”، وهو الامر المعروف للكثيرين على انه بنك لحفظ الحبوب في حال تعرضت الارض لكارثة كبيرة، الا ان الامر ليس كذلك. تؤكد التقارير الجديدة ان هذا المصرف بات يضم أكثر من 75% من انواع الحبوب الموجودة في العالم، والتي من المفترض ان تعيش بين 400 و 500 سنة. وكشفت التقارير ان آخر دفعة من الحبوب وصلت الى هذا المصرف – الذي لا تفتح ابوابه الا 4 مرات في السنة – من سوريا في العام 2014 بينما كانت الحرب هناك في اوجها .
أكدت هذه التقارير الشكوك، فالامر لم يكن صدفة، فبعد ان كشف الوثائقي الفرنسي وجود 19 دولة تمول المستودع الجليدي في القطب، قالت التقارير ان الشركات الخمس المصنعة للبذور تأتي في مقدمة الجهات المانحة لمصرف البذور، وانها لوحدها قادرة على الحصول على البذور واعادة تأهيلها جينيا لتوزيعها في السوق.
هذه الدول والشركات الخمس نفسها، تؤكد الوثائق انها تلعب دورا اساسيا في تدمير التنوع البيئي في العالم، وخاصة في المناطق الزراعية في افريقيا وآسيا، بغية السيطرة عليها، وتحقيق مزيد من النفوذ والارباح، وهذا الامر يحصل بقوّة اليوم في الشرق الاوسط وافريقيا الوسطى وبعض مناطق شرق آسيا.
من الهند وفرنسا بشكل خاص تخرج الاصوات المناهضة لهذه الشركات الاحتكارية والتي تسعى الى احتكار السوق الزراعية العالمية، وبالتالي حرب على الانسانية من خلال الغذاء. جمعيات قليلة تتقدمهم “كوكوبيلي” ترفع صوتها بوجه المحتكرين وتوزع البذور على المزارعين مجانا، الا انها تتعرض لضغوط كبيرة خاصة في الغرب.