الاثنين، 12 نوفمبر 2018

تطبيق تجربة التعليم المزدوج فى مصر ...وكيف يمكن تجنب سلبيات تطبيقها فى التسعينيات


بدأ الإعلان عن المشروع فى بداية التسعينات، وبالتحديد عام 1993، وكان يهدف إلى نقل التجربة الألمانية إلى مصر عن طريق تدشين ما أطلق عليه وقتها "مبارك كول"، نسبة إلى الرئيس الأسبق مبارك والمستشار الألمانى " هلموت كول "، وتميز المشروع بالجمع بين الدراسة النظرية فى المدرسة، والتدريب العملى فى المصانع، حيث كان يقضي الطلاب أربعة أيام أسبوعيا فى المصنع، لتطوير مهاراتهم العملية والفنية، ويقضون يومين فى المدرسة لدراسة المواد النظرية، بهدف توفير العمالة الفنية الماهرة المدربة على أسس علمية، وتوفير فرص عمل جيدة للشباب فى المصانع.
هذه الأهداف التى سعى إلى تنفيذها المشروع على مدار عدة سنوات، نجح خلالها فى تخريج عدد من العمالة المدربة التى التحقت بعشرات المصانع، وذلك قبل ظهور الأزمات التى طالت المشروع من كافة عناصره، سواء من المعلمين العاملين به، الذين أكدوا على تخلى الدوله عن فكرة تدريب المعلم كما كان يحدث فى السابق، أو الطلبة الملتحقين بالمشروع، الذين أكدوا على استغلال المصانع لهم خلال فترة الدراسة العملية كعمال مقابل أجور زهيدة، أو المستثمرين الذين هددوا بمقاطعة المشروع و التخلى عن فكرة دعم الطلبة بتوفير فرص تدريب لهم بالمصانع.
ألمانيا أهدت مصر ثروة تحولت إلى تحف يكسوها الغبار
وتنتشر سلسة مدارس "مبارك كول" للتعليم الصناعي في محيط منطقة العاشر من رمضان الصناعية، وتعتبر "مبارك كول" من أضخم المدارس الصناعية الموجودة في مصر، بما تحتويها من معدات نادرة وعلى درجة عالية من الكفاءة.
إلا أنها "عهدة" حكومية، ولا تصريح لدى إدارة المدرسة باستخدام تلك الماكينات مع العلم أن المدرسة تحتوي على أكثر من خمس عنابر كبيرة، يوجد بكل عنبر المئات من الماكينات الألمانية المعطلة بسبب عدم استخدامها!
فى بداية المشروعات، وأثناء وجود إشراف من الجانب الألمانى، كان هناك اهتمام حقيقى بالمشروع ، من خلال العمل على توفير برامج تدريبية جادة للمعلم، وهو الأمر الذى استمر لأربع دفعات لقاء مقابل مادى كان يعادل وقتها 4 ألاف جنيه، يتم دفعها للمعلم للتفرغ للتدريب فقط، وهو ما انتهى تماما، بعد إحلال الإدارة المصرية محل الجانب الألمانى ، ولاسيما بعد انتهاء المنحة الألمانية المقدمة للمشروع ، وإقصا قطاع المستثمرين من الإشراف على المشروع.
علاوة على استغلال المصانع التى يلتحق بها الطلاب خلال فترة التدريبات العملية، والتى تعمل على استخدام الطلبة كعمال فى أعمال بعيدة عن المناهج الدراسية، وذلك مقابل أجر زهيد لا يتجاوز 80 جنيهاً شهرياً، والتى وصلت إلى عمل بعض الطلاب فى أعمال النظافة،

علاوة على تجاهل مطالب المستثمرين التى لا تتوقف عند زيادة الأعداد فى بعض الأقسام وإنما هناك مهن لا بد من تضمينها واستحداثها فى المدارس الفنيه ومنها " اصلاح الموبايلات ، صيانة ماكينات الخياطة وذلك بالنسبة لمصانع الملابس ، التعبئة والتغليف التى تقتضى تدريباً خاص وذلك على عكس الشائع عنها ، الخزف ، السيراميك "...الخ.

تعليم أسماء المهن والوظائف باللغة الإنجليزية للأطفال


التعليم الفنى ...إلى أى مدى ييمكن الاستفادة من دراسات مركز تحديث الصناعة



قام مركز تحديث الصناعة فى مصر بإعداد دراسة لتطوير التعليم الفنى، تكلفت عشرات الملايين، من خلال استقدام الخبراء الأجانب من أجل وضع توصيف وظيفى لكل مهنة، ويقصد بها تحديد الاشترطات الفنية والسلوكية الواجب توافرها فى شاغل هذه المهن علاوة على دراسة احتياجات المصانع للمهن والاقسام المختلفه ، إلا أن هذه الدراسة التى لم تخرج لحيز التنفيذ رغم تسليمها الى وزارة التعليم الفنى.

القوانين والقرارات من أهم العوامل المعرقلة للعمل والانتاج فى التعليم الفنى



تعتبر اللائحه التنفيذيه للقرار الوزارى 176 لسنة 2001 بشأن مشروع رأس المال الدائم للتعليم والانتاج بمدارس التعليم الفنى من أكبر القرارات المعرقلة لسرعه الانجاز والتحرر فى العمل و زياده الانتاج أوادخال مشاريع انتاج تزيد من الدخل القومى ، واستغلال الطاقه البشريه فى التعليم الفنى والتجهيزات والامكانيات المتوفرة بمدارسه.
وعلى الرابط التالى نتائج جلسات العصف الذهنى
لمجموعة من مدراء ووكلاء ومعلمى التعليم الفنى بالقليوبية :

زها حديد رائدة فن العمارة التفكيكية فى العالم العربى


إنها المهندسة المعمارية التي ولدت ببغداد عاصمة العراق عام 1950 كريمة وزير المالية العراقي الأسبق محمد حديد، أكملت دراستها الثانوية بالعراق ثم إلتحقت بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحازت هناك على ليسانس الرياضيات ثم إلتحقت بالجمعية المعمارية بلندن من أجل دراسة العمارة وحصلت منها على شهادة الدبلوم في العمارة؛ وبعد تخرجها قامت بإفتتاح مكتب هندسي لها بلندن، وهي عضو شرف في الأكاديمية الأمريكية للفنون والأداب والمعهد الأمريكي للعمارة؛ وقالت عنها جين دانكن رئيسة المعهد الملكي للهندسة {قوة مؤثرة في الهندسة المعمارية.

حصلت على الميدالية الذهبية للعمارة الممنوحة من قبل المعهد الملكي للهندسة وتعتبر أول إمرأة وأول عربية تنول هذه الجائزة زهى حديد ذات المباني الفريدة والأستاذ الزائر في العديد من الجامعات الاوروبية والأمريكية المرموقة.

العمارة التهديمية أو التفكيكية هو الأسلوب الذي أنتهجته حديد في كافة أعمالها المعمارية على الرغم من إعتماده على التعقيد و إستخدام الحديد من أجل إعطائها الحرية في تنفيذ التشكيلات المعقدة التي تتميز بها تصاميمها، وعلى الرغم من الصعوبة وفي بعض الأحيان التي تصل إلى حد الاستحالة التي تتميز بها زهي حديد في تصاميمها إلا إنها في كل مرة بعد أن يرى التصميم النور تُثبت أن المستحيل ما هي إلا كلمة وأنه بإستطاعة أي فرد تنفيذ ما يريده فقط بأن يخرج من الصندوق وأن يجد الكيفية التي يتم تنفيذ ما يريد من خلالها. وتتميز زهى حديد بأن العديد من الحكومات والوزارات تستعين بها من أجل تنفيذ المشروعات العملاقة التي تريد أن يكون لها بصمة معمارية مميزة تكون بمثابة علامة تجارية للتصميم وعلامة تجارية بإسم زهى حديد نفسها.

بعض من أعمالها : مركز الفنون الحديثة بروما هو المتحف الأول من نوعه للفن المعاصر في إيطاليا وهذا التصميم المبتكر للمركز حاز على المركز الأول في المسابقة التي أقيمت من أجل اختيار تصميم فريد من نوعه لهذا المركزعام 1999. جسر أبو ظبي بدولة الإمارات حيث ساهم هذا الجسر في تحقيق طفرة في نظام المرور الخاص بالمدينة وأحد العوامل المحفزة على التنمية العمرانية بالعاصمة الإماراتية. مركز روزنثال للفن المعاصر بسينسيناتي الولايات المتحدة وقد صمم من أجل تطوير المركز ونقله إلى الحي التجاري بوسط المدينة.

نظام التعليم فى اليابان


فلسفة التعليم الجامعى