الاثنين، 4 أغسطس 2014

نظام التعليم بالحشو فى اليابان 東海大学付属翔洋高等学校・中等部 フィラー



يدور حاليا جدل كبير في اليابان حول نوع من النظم التعليمية يسمى "التعليم بالحشو" وهو عبارة عن برامج ودورات تعقدها مراكز تعليمية ومدارس خاصة وتعتمد على تكديس أكبر قدر ممكن من المعلومات في عقل الطالب قبل دخوله إلى الامتحانات النهائية المؤهلة للالتحاق بالمرحلة الثانوية والجامعية وتخدم هذه المدارس قرابة 36 ألف طالب في المرحلة الابتدائية في حوالى 84 موقعا داخل البلاد وكانت هذه النوعية من المدارس قد ظهرت لأول مرة في اليابان منذ اربعة عقود تقريبا. وظلت مدارس "بالحشو" تؤدي مهامها دون ان يلتفت احد إلى الدور الخطيرالذي تلعبه في الثورة التعليمية التي تشهدها اليابان حاليا. 
ويعكف الخبراءالتربويون والباحثون على دراسة أثر تلك المدراس بعد دخولها كافة المراحل التعليمية. 

نظامها ومنهجها 

في أي فصل من فصول مدارس الحشو المنتشرة بشكل خاص في العاصمة اليابانية طوكيو يجلس 82 طالبا في فصل واحد ويقضون 72 ساعة في تعلم طريقة الكتابة باللغة اليابانية "طريقة معقدة للغاية حيث تزيد الأحرف المستخدمة فيها عن200 حرف، حيث يمثل كل حرف كلمة أو مفهوماً أو معنى أو صوتاً محدداً" ويحتوي كتاب النصوص الخاص بتلك المادة وهو مصمم خصيصا لنظام التعليم بالحشو على تدريبات صعبة تجعل الطالب في حالة اجتيازها أكثر مهارة من أقرانه في المدارس النظامية. 
على سبيل المثال يطلب المدرس من الطالب قراءة النصوص التي يحتوي بعضها على أحرف صعبة لم يسبق له أن رآها من قبل ورغم صعوبة الجرعة وتطلبها لانتباه وتركيز شديدين يسارع الطلاب الجالسون في مقدمة الصف إلى رفع إيديهم والمبادرة بتقديم الأجوبة التي يطرحها المعلم في حين لا يتوقف البعض الآخر عن إلقاء النكات والقفشات التي تنشر في الفصل جوا من المرح والاستثارة. اما المدرسون العاملون في تلك المدارس فإنهم يتلقون دورات تدريبية لمدة عام يتدربون فيها على أساليب ومناهج التعليم بطريقة الحشو ولعل أبرز ما يتدربون عليه، كيفية شد انتباه الطالب من خلال توظيف لغة الجسد وإيماءته للسيطرة على الطلاب وشد انتباههم . وداخل الفصول يعيش الطلاب جوا من الحياة والمرح ويرتفع لديهم الاستعداد للمشاركة في الإجابة على الأسئلة التي لا يتوقف المعلم عن طرحها وبعد انتهاء فترة الراحة التي يتناولون فيها الغداء يعود الطلاب إلى الحصة الثانية في المادة التي يدرسونها وذلك قبل العودة إلى المنزل وقضاء قرابة 12 ساعة في يوم دراسي كامل مشحون ومكثف. 
وترى وزارة التعليم اليابانية ان مدارس التعليم بالحشو تمثل تهديدا خطيرا للنظام التعليمي الرسمي في البلاد الامر الذي دفع المسؤولين في السنوات الأخيرة إلى محاولة الحد من أعدادها أو التخلص منها برمتها ولكن طبقا للقوانين الاقتصادية والتجارية وباعتبارها من المؤسسات الخاصة تطرح كبرى هذه المدارس اسهمها في سوق البورصات اليابانية ومن ثم فإنها لا تخضع بأي شكل من الأشكال لقوانين التعليم أو القواعد التي يضعها مسؤولو التعليم لكن رغم حدة الانتقادات التي توجه إليها من وقت لآخر اعترفت وزارة التعليم مؤخرا بالدور الحيوي الذي تلعبه تلك المدارس في تحقيق انجازات أكاديمية عالية للطلاب اليابانيين.

إدراج التغير المناخي في المناهج يواجهه انتقادات سياسية عالميا The inclusion of climate change in the curriculum faced political criticism globally



بدأت قضية التغير المناخي تأخذ طريقها ببطء إلى العناوين الرئيسة في الفصول الدراسية في العالم بدءا من موريشيوس إلى مقاطعة مانيتوبا الكندية، حيث بدأت المدارس في جميع أنحاء العالم في معالجة قضية الاحترار العالمي الصعبة، وتعليم الطلاب عن طبيعة التغير الذي يشهده الكوكب وتشجيع الطلاب على التفكير بشأن السبل التي يمكنهم من خلالها المساعدة في تخفيف وتيرة هذه العملية.

وقد زادت ميزانيات المدارس المحدودة، والمخاوف بشأن إثقال كاهل المعلمين والمعارضة السياسية لما يشكل في بعض الأماكن موضوعا مثيرا للجدل من تعقيدات انتشار دروس تغير المناخ. لكن رغم ذلك تقوم الكثير من الدول بإضافة أو توسيع مثل هذه العروض، اقتناعا منها بضرورة تعليم الشباب بشأن ظاهرة يتوقع أن يكون لها تأثير كبير على حياتهم.
ويرى المدافعون أن المدارس يمكن أن تلعب دورا مهما في مكافحة تغير المناخ من خلال تعليم الشباب العادات الأكثر صداقة للبيئة وخلق جيل من الناخبين الداعم لإجراءات خفض تلوث ثاني أكسيد الكربون.
وفي الولايات المتحدة جرى استحداث معايير علمية جديدة في 26 ولاية وطالبت منظمات للعلماء والمعلمين بتدريس التغييرات المناخية للطلبة في المدارس المتوسطة وتقديمها بتفاصيل أوسع نطاقا في المدارس الثانوية. وقد أثار ذلك معارضة في ولايات مثل وايومنغ، التي تشتهر بإنتاج الفحم والنفط. وقد حجب المشرعون هناك الشهر الماضي من تمويل هذه المعايير، قائلين إن تدريس تغير المناخ يمكن أن يضر بالاقتصاد المحلي.
إلا  أن القضية تشهد جدلا أقل في دول أخرى، ففي المدارس الآيرلندية، على سبيل المثال، تتنوع تغطية تغير المناخ كجزء من قضية أوسع نطاقا تعرف باسم التعليم من أجل التنمية المستدامة، ومعالجة المشكلات البيئية والاجتماعية بدءا من الفقر إلى تضاؤل التنوع البيولوجي.

وتتبع هذا النموذج الدول التي تتكون من جزر مثل كوبا وإندونيسيا وموريشيوس وترينداد وتوباغو. وكجزء من مسعى اليونيسكو الذي أطلق عليه «ساندووتش» (Sandwatch)، يقوم الطلاب بزيارة إلى الشواطئ لقياس اتساعها وتحليل اتجاه الموج وجمع عينات المياه وتقييم الحياة البرية وجميع البيانات الأخرى ، إذ أن قيام الأطفال بزيارات ميدانية يساعد الشباب أكثر على تقدير الطبيعة.

وقد شاركت اليونيسكو في مثل هذه الجهود، بتقديم المساعدة على سبيل المثال في البرامج التي تهدف إلى الوصول إلى 67 ألف معلم في فيتنام والعمل على برامج التدريب الصغيرة في دول مثل البرازيل ومنغوليا وناميبيا والفلبين وأميركا الجنوبية، وتقوم بعض الدول بتدريس المناخ في حصص العلوم وتقوم أخرى بتدريسه ضمن مادة الجغرافيا، فيما يدمج آخرون فكرة الاستدامة ضمن عدد من المواد، فالصين على سبيل المثال تدرج تعليم الاستدامة في خطتها لإصلاح المدارس، فيما أدمجته اليابان في المبادئ التوجيهية للمناهج الدراسية. 


بريطانيا تدرج أساليب تدريس الرياضيات اليابانية فى مناهجها الدراسية UK include Japanese teaching methods in their curricula

Ahead of the game: Japanese school children are more advanced at Maths than their British counterparts

يتمكن أطفال اليابان من أداء العمليات الحسابية بسرعة ودقة  في وقت مبكر عن نظرائهم البريطانيين عن طريق اتقان المعداد ، كما أكدت أحدث   الأبحاث . 
فأطفال المدارس الصغار فى اليابان فى سن الخامسة قادرون على جمع ما يصل إلى  خمسة أرقام، نتائجها قد تصل إلى المليارات أو التريليونات، في غضون نصف دقيقة -  بسرعة مما جعل العلماء في حيرة لشرح وتفسير مهاراتهم. 
الآن الخبراء البريطانيون ، يحاولون تطوير تقنيات مماثلة لليابانيين لتعزيز مستويات 'disgacefully' المنخفضة في بريطانيا فى الحساب. 
ففي اليابان، يستخدمون المعداد - وهو عبارة عن  قضبان متوازية كل وتر بها مكون من  خمس حبات - ويدرس لجميع الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى  ست سنوات، ويستخدم على نطاق واسع في الصين ، وبلدان أخرى في الشرق. 
ويحضر الملايين من الأطفال اليابانيين فى حوالى  20،000 نادى في البلاد بعد المدرسة، حيث يتعلمون فيها كيفية جمع وطرح وضرب وقسمة أسرع بكثير مما يمكن مع القلم والورق التقليديين  - ويمكن للمستخدمين المتقدميين  منافسة الآلات الحاسبة. 

ويقول رئيس الأكاديمية، تشي تاكاياناجى أنه في حين يمكن للطلاب اللجوء إلى الآلات الحاسبة في الوقت الحاضر، إلا أن وذلك استخدام المعداد يؤدى إلى شحذ التركيز والذاكرة. 
في اليابان، يمكن للمستخدمين استخدام المعداد فى المسابقات وبعض الأطفال لا تحتاج حتى إلى استخدام  الاصبع أوالخرز لأنه يمكنهم تصور المعداد في رؤوسهم .
وقال احدهم أن  الطريقة اليابانية فى العد تساعد أيضا لأنه عندما جاء الأطفال إلى كلمات مثل أحد عشر، اثني عشر وثلاثة عشر قالوا '1001'، '1002' و '1003'، الذي كان أكثر وضوحا بكثير. 

وقالت السيدة Vorderman،  والتى كتبت العديد من الكتب حول واقع الرياضيات الحسابية في بريطانيا، وكيف كان الوضع 'مشين' ويرجع ذلك جزئيا إلى أن المدارس تشدد على العناصر البصرية في تدريس الرياضيات. 
وقد أظهرت الاختبارات العلمية التي أجريت في الصين باستخدام ماسح ضوئي على الدماغ للذين تم دراستهم في الغرب تستخدم فقط الجانب الحسابية من أدمغتهم في حين أن أولئك من الشرق تستخدم الأجزاء البصرية كذلك، 
وقالت إنها تعلمت الرياضيات باستخدام قضبان العداد cuisenaire، النسخة الغربية  من المعداد. '، هذه هي الطريقة التي تعلمت بسرعة كبيرة جدا "، قالت. 
"من سن ثلاث سنوات كنت أفعل ما الكثير من الذين تتراوح أعمارهم بين ست سنوات كانوا يفعلون. ولكن كل شيء كان بسيطا لأنه كان بصرية. 
"المدارس تحاول أن تفعل ذلك مع الكلمات الآن، وإعطاء الكلمة إلى مشاكل الأطفال الصغار جدا لا طائل تماما. 
'أنا لا استخدام المعداد ولكن ينبغي تشجيع جميع الجوانب البصرية، والمعداد هو واحد '. 


قوانيين المدرسة اليابانية Japanese school rules



قوانيين المدرسة اليابانية 


أولا :التحضير للمدرسة 

1. من المتوقع أن يحضر الطلاب كتبهم  وكراساتهم ، ودفاترهم وغيرها من الأدوات مثل أقلام الرصاص والممحاة جاهزة ومعبأة فى حقائبهم المدرسية. 

2. يجب على الطلاب مراجعة والتأكد من أن جميع الواجبات المنزليةأو المهام الموكلة لهم الأخرى قد اكتملت قبل عودتهم إلى المدرسة في الأسبوع التالي. 

3. يجب على الطلاب أيضا أن يكونوا على استعداد لإجراء اختبار أو مسابقة قد يكلفوا بها  قبل العودة إلى المدرسة ، وذلك في الأسبوع التالي. 

4. يحظر الطلاب من جلب كمية كبيرة من النقود والأسلحة الخطرة مثل السكاكين، البنادق والمتفجرات وغيرها من المواد مثل التبغ والمخدرات إلى المدرسة. 

5. يجب أن يرتدي الطلاب الزى المدرسى  وإعداده بشكل مناسب للمدرسة. 


ثانيا.الحضور إلى الفصل 

1. يجب على جميع الطلاب في المدرسة أن يصلوا ويكونوا في غرفة الصف في الوقت المحدد على أن يبدأ الدرس الأول ، وذلك في تمام الساعة 08:30 .

2. فى نهاية اليوم الدراسى وذلك فى الساعة 12:00 ظهرا، لا تخرج إلى موقف السيارات منعا للوقوف فترة طويلة، ويرجى الانتباه إلى قدوم السيارات.

ثالثا: فى المدرسة

1. عندما يدق جرس بداية اليوم الدراسى ،  يجب على الطلاب أن يعودوا فورا إلى الفصول الدراسية وأن يجلسوا فى مقاعدهم ، مع عدم الوقوف فى الممرات أوإحداث  صوت الفصول الدراسية. 

2. عند بدء الحصة، من المتوقع أن ينتظم الطلاب فى  مقاعدهم.

3. ومن المتوقع أن تكون علاقاتك قائمة على احترام أساتذتك وزملاءك.

4. يجب على الطلاب رفع أيديهم لاسئذانالمعلم قبل التحدث. 

5 لا يسمح للطلاب  بارتداء قبعة / كأب، ووضع سيقانهم على المكتب، أو استخدام سماعات / سماعات الرأس أو الهواتف المحمولة خلال  تواجدهم بالمدرسة.

6. يحظر على الطلاب  داخل الفصل  الأكل أو الشرب أو مضغ  العلكة. مع ذلك يمكن للطلاب تناول الوجبات الخفيفة خارج الفصول الدراسية خلال العطلة.

7. للحفاظ على الفصول الدراسية نظيفة. يجب على الطلاب وضع قصاصات الورق وغيرها من الأشياء التى لم يعد هناك حاجة إليها في سلة النفايات. مع حذر خربشة المكاتب والجدران. وإعادة أي من المكاتب أو الكراسي التي تم نقلها إلى موقعها السابق. مع إبلاغ المعلم إذا وجد  مكتب أو كرسي أو أي من الأثاث الذى يحتاج إلى إصلاح. 

8. اسأل المعلم إذا كان لديك أي شيء لاتستطيع فهمه أو التحدث مع المعلم إذا كان لديك أي شيء يزعجك في غرفة الصف. 

9. ضرورة الحفاظ على دورات مياه نظيفة. ووضع المناشف الورقية المستخدمة في سلة النفايات. 

10. لا تقف فى  حديقة المدرسة ، ولا تتسلق الأشجار أو الجدران ، أو التزحلق  على الأرض . 

11. لا يسمح للطلاب بالخروج من االمدرسة دون إذن من المعلم. 

II. توجيه للآباء وأولياء الأمور 

تطلب المدرسة من الآباء / أولياء الأمور مشاركتها بقوة من أجل مصلحة أطفالهم  في جميع المسائل المتصلة بدراسة الطفل للغة اليابانية و / الحضور الى المدرسة . ويطلب من الآباء والأمهات لتزويد أبنائهم من خلال  البيئة المنزلية بما يؤدي إلى تعلم اللغة والثقافة اليابانية. 

رابعا: إرشادات للآباء وأولياء الأمور

1. من أجل سلامة الأطفال، يعتبر الآباء هم المسؤولون عن احضار الطلاب إلى المدرسة في الوقت المحدد وأخذ الطلاب إلى المنزل فور انتهاء اليوم الدراسى .

2. عندما يرغب الآباء فى أخذ الطالب خارج الصف في وقت مبكر ويطلب من الوالد أن يأتي إلى الفصل الدراسى للطالب بنفسه ، و لا ينبغي أن يترك الطالب وحده في موقف للسيارات. 

3. في حالة الطوارئ والآباء غير قادرين على الحضور لأخذالطفل على الفور ، يجب الاتصال بالمدرسة في وقت مبكر. وإذا لم يتم اخذ الطفل قبل 12:30 مساء، أوتقوم المدرسة  باستدعاء الشخص الذي يمكن الاتصال به فى حالات الطوارئ. 

خامسا. الغياب، التأخر وترك المدرسة في وقت مبكر .

إذا اضطر  الطالب للغياب أو  التأخر، أو خطط لترك المدرسة مبكرا ، يجب على الآباء إبلاغ المدرسة عن طريق الهاتف .

1. يتم تشجيع الآباء على التحدث مع الطلاب عن واجباتهم المدرسية أو أى مهام أخرى. 

2. الرجاء التأكد من كتب وكراسات طفلك ، والأقلام  ، وكل متعلقاته في الحقيبة المدرسة الخاصة به. 

3. يطلب من الآباء قراءة ملاحظات  المدرسة فى إحضار الطلاب ، والاستجابة إلى طلب المدرسة في الوقت المناسب. 

سادسا: الزى المدرسى  والسلامة 

ويقع على عاتق الوالدين التأكد من زى أطفالهم المناسب والتأكد من أنهم لا يحضون الأشياء التي لا ترتبط بالعمل المدرسي مثل لعب الأطفال وأجهزة الراديو والأسلحة الخطيرة والأدوية للفصل الدراسى. 

سابعا . حالات الطوارئ والحوداث.
1. كل عام يطلب من الآباء والأمهات استكمال وتوقيع نموذج الموافقة على الطوارئ الطبية لكل طفل في بداية العام الدراسي. ويستخدم النموذج في حالة الطوارئ. فمن سياسة المدرسة أن تحاول دائما أن تتصل بالآباء / وأولياء الأمور أولا. 

2. إبلاغ المدرسة عن أي تغييرات في العنوان أو رقم الهاتف. 

3. الآباء مدعوون الى الاتصال بالمدرسة أو المدرسين مع تلقى أي أسئلة أو استفسارات. المعلمين عادة ما تكونوا متواجدين  قبل وبعد المدرسة. 

4. إذا كان الطالب يضر بالتجهيزات المدرسية / أو  ممتلكات الآخرين، على  الآباء / أولياء الأمور عرضة لإصلاح أو استبدال الممتلكات المتضررة. مع  التحدث إلى الأطفال ومساعدتهم /  لفهم أنه / أنها مسؤولة عن العواقب المترتبة عن أفعالهم . 

ثامنا: دفع الرسوم الدراسية 
 أن تدفع الرسوم الدراسية لمدة سنة كاملة ، على الرغم من أنه قد يكون هناك غياب متكرر أو غياب طويل في المرة الواحدة. يرجى دفع الرسوم الدراسية مع بداية كل شهر.

تاسعا . الإجازة أو الانسحاب من مدرسة 

يجب إبلاغ المدرسة فى حالة تغيب الطفل من المدرسة لفترة طويلة أو انسحابه.

للمزيد :




الأحد، 3 أغسطس 2014

الألعاب الشعبية تنسج خيوط التواصل بين الأجداد والأحفاد Popular games woven strands of communication between grandparents and grandchildren

تتميز الألعاب الشعبية باعتمادها على الحركة والنشاط، وهو ما نفتقده في الألعاب الحديثة التي اجتاحت فضول وعقول الصغار بلا منازع.
وقد انقسمت الألعاب الشعبية إلى قسمين، بعضها يخص الفتيات، وقسم آخر يُعنى بالأولاد، وقد تباينت الألعاب ومسمياتها في المجتمعات نسبة إلى اختلاف البيئة والمناطق الجغرافية، إلى جانب اختلاف طريقة الأداء التي تعتمد في بعض الأحيان على اللعب الفردي، ولكنها في الغالب تحث على المشاركة الجماعية.
بل أنها تمثل أحد الجوانب المهمة في الموروث الشعبي ، التي يحرص الجميع على ترسيخه في نفوس الأجيال الصاعدة، لما تحمله من سمات وخصائص، تمنحها تفرداً، وتجعل ممارستها ممتعة للنشء وتنسج بينهم وبين ماضيهم خيوطاً من الانتماء والحب لكل ما انتجته من أشكال الثقافة والألعاب والفنون، والتواصل بين الأجيال بأسلوب عملي محبب إلى الصغار والكبار.
فالألعاب الشعبية إحدى المكونات الأساسية الوطنية ورمزاً من رموز إلإرث الثقافى الذي يعبر عن روح الشعب ووجدانه وعاداته وتقاليده ونمط حياته وثقافته عبر مئات السنين، فهذه الألعاب التي مارستها أجيال مختلفة تتوجه لتحقيق مجموعـة من الأهداف، منها تعـريف الناشئة والشـباب بالأنشـطة والفعاليات التي كان يمارسها أقرانهم في الماضي خلال أوقات فراغهم، تزويد الناشئة والشباب بالمعلومات والمعارف ذات الصلة بالألعاب الشعبية وحفزهم على إحيائها من خلال الممارسة، تعريف الناشئة والشباب بالأدوار الاجتماعية والتربوية للألعاب الشعبية”.

السمات والخصائص العامة بالألعاب الشعبية:

 1- تلبية الطلب والحاجة الاجتماعية إلى اللعب في أجواء تسودها الألفة والمحبة والوئام، والتلقائية وحرية الممارسات، حيث يعتمد قرار المشاركة بالدرجة الأولى على الرغبة في اللعب، وإشباع الحاجة إلى الترويح والتسلية والاستثمار النافع لأوقات الفراغ.
2-  تستند الألعاب الشعبية على أسس وقواعد متعارف عليها وتغيب في أجواء منافساتها الحوافز المادية، حيث أجبرت الظروف الصعبة التي كان يعيشها الناشئة والشباب في الماضي التوجه إلى المواد المتاحة في البيئة المحلية كاستخدام أغصان الأشجار وسعف النخيل وأليافها وأصداف البحر وقواقعه ونفايات الدراجات وتطويعها لألعابهم”.
3-  للألعاب الشعبية سمات تربوية ونفسية واضحة ، فتلقائية الممارسة وعفويتها ساعدت إلى حد كبير في إشباع الحاجات الأساسية للأفراد ، وتحقيق توازنهم العاطفي والتخلص من ضغوط الحياة اليومية التي كانت سائدة آنذاك.
4- تتضح القيمة التربوية للألعاب الشعبية كذلك بأنها أخذت بالحسبان مراحل العمر واحتياجاتها ومطالب تطورها فكانت الألعاب المخصصة للصغار وتلك التي يمارسها الكبار من كلا الجنسين.
5-  يتجسد في أجواء منافساتها النشاط والمتعة والترويح مقروناً بأصالة التراث ومضامينه التربوية.

للمزيد الألعاب الشعبية والتراثية :







21احصائية عن تربية الأجداد للأحفاد 21 Statistics on Grandparents Raising Grandchildren


على الرغم من ان هذا الوضع لايعتبر الوضع المثالي، إلا أن بعض الأجداد تجد أنها بحاجة إلى تربية  أحفادهم لأن آباء وأمهات  هؤلاء الأطفال ليسوا  في وضع يمكنهم من القيام بتربية أبنائهم . في بعض الأحيان يكون ذلك بسبب الظروف المالية، وأحياناأخرى يكون ذلك بسبب الظروف غير الآمنة في منزل الوالد بسبب تعاطي المخدرات. 

في كل أنحاء الولايات المتحدة، هناك أكثر من 13 مليون طفل يعيشون في المنازل مع أجدادهم. 

وهذا يعني أن 2.5 مليون من الأجداد كل يوم يأخذون على عاتقهم مسؤولة تربية  هؤلاء الأطفال،  فهناك 1000000 طفل اليوم يكون لأجدادهم التأثير الوحيد عليهم حين يكبرون.

كما يرتبط بذلك بعض حقائق :

1. أن  150،000 طفل تربوا  من قبل أجدادهم ، كما أن  تأثير الوالدين يكاد يكون منعدما في حياتهم حتى هذه اللحظة. 

2.أن 55٪ من الجدات الذين يدعمون أحفادهم حفاظا على الأسرة هم تحت سن ال 55. 

3. أن  ثلثي الأسر فى أمريكا  تحتفظ بحفيد واحد على الأقل بدلا من الأب والأم.

4. أن 36٪ من الأجداد يقومون بتربية  أحفادهم  لأكثر من 5 سنوات. 

5. العائلات التي لديها جد وتقوم بتربية  الحفيد تقدم  مساعدة لدافعي الضرائب ، حيث توفر أكثر من 6 مليارات دولار سنويا لأنها تبقي على هؤلاء الأطفال خارج نظام الكفالة. 

6.أن 21٪ من الأجداد الذين يتولون رعاية أحفادهم يعيشون تحت خط الفقر.


و على الرغم من أن فكرة تربية الأجداد للأحفاد فكرة ساحرة إلى حد ما في بعض الأحيان ، إلا أنه مشروع من الصعب على المجتمع بأكمله. فمتوسط ​​تربية الأجداد للحفيد لا تقل من 20 ألف  دولار عندما الجدة فقط هو الحاضر، ولايستطيع القيام بها سوى  1 مليون  من الأسر حيث الأجداد ، إلا أن  أكبر ميزة لتربية الاجداد للأحفاد  هي أن معظم الأجداد يمتلكون منازلهم، وهو ما يعني وجود بيئة مستقرة للطفل.
وأن  هذه العائلات تقوم بهذا الدور يشكلون 7٪ من إجمالي الأسر في الولايات المتحدة ، وذلك بالنسبة للأطفال ممن هم تحت سن 18 عاما.



للمزيد:



السبت، 2 أغسطس 2014

نظام "تعليم الصدر العاري" يعلم الانضباط والنظام . بناء الشخصية على الطريقة اليابانية


يطلق اليابانيون على النظام التعليمي الذي يعتقدون انه يغني العقل والجسم معاً بمعاييره الفريدة في السلوك اسم "تعليم الصدر العاري" حيث يتوقع المدرّسون من الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين الثالثة والسادسة ان يواجهوا جميع انواع الطقس مهما كانت وهم شبه عراة. وحين تتساقط الموجات الاولى من الثلوج تواجهك مناظر غريبة حقاً: مجموعات عديدة من الاطفال الذين يلعبون في الثلج وهم شبه عراة، او يجلسون في غرف الدراسة بنوافذها المشرّعة حتى ولو كانت العواصف تهبّ في الخارج وكانت درجة الحرارة تحت الصفر.
هذا الاسلوب في التعليم اكتسب شعبية كبيرة في اليابان خلال السنوات العشر الماضية. ويركز هذا النظام على التعليم الرياضي والجسماني والالتزام بمعايير سلوك صارمة تكاد تكون عسكرية في بعض الاحيان.كما ان الآباء والأمهات يقبلون هذا النظام لأنه في رأيهم افضل وسيلة لبناء الشخصية.
 لكن هذا النظام يشتمل ايضاً على مجموعة كبيرة من الانشطة والمواضيع الدراسية التي تتراوح ما بين الموسيقى التقليدية والغناء والشعر وفنون الكتابة او الرقص في حصص دراسية متلاحقة لا تزيد مدة الواحدة منها على عشرين دقيقة. وخير دليل على نجاح النظام الاعداد الهائلة من الطلبات التي يقدمها اولياء الامور الى تلك المدارس لإرسال ابنائهم اليها واضطرار المدارس الى رفض الكثير من الطلبات لعدم توفر الأماكن الكافية.
هذا النظام الفريد من التعليم ليس جديداً في اليابان. ففي عام 1969 استخدم يوشيتاكا يوساتو هذا النظام الصارم لاعداد الاطفال في مدرسة في مدينة "تويو هاشي"
يقول سوجي ماتسوموتو مدير مدرسة "دياني هيكاري" : "هنا يكتشف الاطفال حقيقة اجسامهم، ويشعرون بارتياح كامل. كما انهم يزدادون نشاطاً وصراحة وجرأة. ولا تمرّ سوى ايام قليلة حتى يكتسب الوافدون الجدد المعروفون بحيائهم وخجلهم كل تلك الصفات النبيلة".علاوة على أن "تعليم الصدر العاري يزيد من نشاط الطفل ويعطيه ثقة اضافية ويكسبه المزيد من المرونة لا سيما حين يكون الطقس بارداً
وتمتدح إياكو والدة احد الاطفال في المدرسة هذا النظام فتقول: "انني ادفع ما يعادل 2500 دولار في السنة لكي يستفيد ابني من هذا النظام . فمع انه مرض في العام الماضي لكنه ازداد قوة ومناعة الآن ولم يعد يرتدي أي كنزة مهما كان الطقس". "صحيح ان هذا النظام  شاق وصارم. ولكن الاطفال فخورون بما ينجزونه ويتعلمونه وسيكتشفون قيمة ذلك حين يكبرون".
فالانضباط  هو أساس هذا النظام. فحين يغادر الاطفال مدرسة "دياني هيكاري" يكونون قد تعلّموا اللاتينية واليابانية والصينية. وبعد التحاق اولئك الصبية بالمدارس الثانوية تنهال رسائل التهنئة على مدرسة "هيكاري" لتعرب عن الامتنان لها لما يتحلى به طلابها من "انضباط ولطف وثقة ومعرفة واحترام للقوانين وللآخرين".
إلا أن  جان فرانسوا سوبير مدير فرع طوكيو لمركز الابحاث الفرنسي والذى  ألّف كتاباً انتقد فيه بشدة نظام التعليم في اليابان لأن "الطلاب يقبلون القواعد الاساسية فيه من دون ان تتاح لهم أي فرصة للتساؤل عن اهدافه النهائية". وهو يرى ايضاً ان المجتمع الياباني بشكل عام لا يولي الاهتمام الكافي لروح الابتكار.
الا ان مدير المدرسة لا يكترث بهذه الانتقادات ويقول ان خبرته في نظام "تعليم الصدر العاري" منذ خمسة عشر عاماً أقنعته ان الإبداع لا يتطور وحده من خلال السماح للاطفال باللهو واللعب مثلما يحلو لهم، "اذ يجب علينا ان نعلّمهم كيف يعملون وكيف يدرسون وكيف يلعبون، وان نؤمن لهم العناصر والعوامل الضرورية التي تساعدهم على التعبير عن انفسهم فيما بعد. حتى بيكاسو تدرّب في ظل نظام صارم قبل ان يبدأ في التعبير عن نفسه بحرية".
إلا  أن نظام التعليم الياباني الذي يستند بالدرجة الاولى على التمارين المكررة والمعادة وعلى الحفظ عن ظهر قلب لا يزال أفضل نظام وأفضل آلية لانتاج عقليات جماعية رائعة واعطاء مدراء لا أنداد لهم حتى ولو كان ذلك خالياً من الابداع. لكن النظام التعليمي الياباني له عيوبه وحدوده، فالنظام الاميركي الذي يقوم على توجّه مغاير تماماً لليابان لأنه توجّه يعتمد على الافراط في الحرية واطلاق العنان للتعبير الفرد أنتج ثلاثين ضعفاً من الفائزين بجائزة نوبل بالمقارنة مع اليابان. وفي هذا ما دفع سومومو تونغاوا اول ياباني يفوز بجائزة نوبل الى الاعلان صراحة ان دراسته في اميركا وسويسرا هي التي ساعدته على الفوز ، بل أنه قد أدى ببعض الطلاب إلى الانتحار.