هل أنت فنان مبدع؟ هل تبحث عن العالمية؟ موقع [CREATIV] يعطيك الفرصة
[CREATIV] هو موقع عالمى يتيح للمبدعين فى كل أنواع الفنون (الكتابة و الرسم و الموسيقى و التمثيل و الغناء و الفيديو و تصميم الجرافيك و أى موهبة يمكن عرضها إلكترونيا) أن يعرضوا إبداعاتهم الفنية المختلفة فى مكان واحد و يتواصلوا مع مبدعين آخرين من كل أنحاء العالم و يتمتعوا بفرص عالمية فى الإنتشار و التميز. أيا كانت موهبتك الفنية [CREATIV] هو بوابتك للعالمية.
موقع عالمى يتيح للمبدعين نشر إبداعاتهم والتواصل مع مبدعين آخرين من كافة أنحاء العالم :
موقع CREATIV يتميز بسهولة تصميمه. صمم بروفايلك بإسلوبك الخاص و بمجرد إنتهائك ستصبح أحد المساهمين فى نشر الفكر و الفن الإبداعى العربى الأصيل على العالم أجمع.
وفى الصورة حفل تكريم برنامج لوريا ل واليونسكو “من أجل المرأة في العلم” ل 8 عالمات من العالم العربي
أشارت نتائج دراسة فريال الصيرفى حول “صورة المرأة في مقرر اللغة العربية بالكتب الدراسية الخاصة بالحلقة الأولى بالبحرين إلى :
1- التباين الكبير بين تمثيل المرأة والرجل في كتب اللغة العربية للحلقة الدراسية الأولى مما يعكس سلطة الثقافة الذكورية.
2. الأدوار التقليدية (طبخ ورعاية) للمرأة تلقى مكانة راسخة في كتب اللغة العربية للحلقة الدراسية الأولى.
3. بداية إدراج الرجل كطرف مساعد في التربية والأعمال المنزلية وليس كشريك.
4.اختزال الأدوار المجتمعية للمرأة في التعليم فقط، في كتب اللغة العربية للحلقة الدراسية الأولى.
5. تبتعد كتب اللغة العربية للحلقة الدراسية الأولى عن واقع المرأة بشكل ملحوظ، مما لا يساهم في نضج نظرة الرجل تجاه المرأة، ونظرة المرأة تُجاه نفسها، ونظرة المجتمع إليها.
6.التمثيل السياسي للمرأة والرجل بعيد تماماً عن كتب اللغة العربية للحلقة الدراسية الأولى.
7.اللغة المكتوبة في كتب اللغة العربية للحلقة الدراسية الأولى ترسخ تبعية المرأة للرجل.
بينما أشارت نتائج فوز الكردى والتى ناقشت فيها صورة المرأة فى مناهج التعليم فى السعودية:
لم يكن لموضوع المرأة في مقررات البنين ما يتناسب وأهمية موضوع المرأة لدى الشباب وتأثيره في نظرتهم لها ، فصورة المرأة كما تؤثر على تقديرها لذاتها ومعرفتها بحقوقها وقيامها بدورها بفاعلية فإنها تؤثر على تقدير الرجل للمرأة وتحديد موقفه منها وطريقة تعامله معها ومعونته لها في أداء رسالتها نحو بيتها ومجتمعها فلابد من إعادة النظر في مقررات البنين لاستكمال النقص في جوانب هذا الموضوع .
أن النظام الإداري والتعليمي في أغلب مدارس البنات في التعليم العام (الحكومي ) قائم على المبدأ التسلطي الذي يُغلّب تربية الخضوع والانقياد لدى التلميذات ، وشواهد هذا كثيرة لاتخفى على أي ملاحظ ولو ليوم واحد فطريقة ضبط النظام في المدرسة أو الصف ، وأساليب معالجة الخطأ يغلب عليها الصرامة والأسلوب العقابي التهديدي . ومبدأ الحوار شبه مفقود مع التلميذات وإذا وجد الحوار أحياناً فهو لا يعدو كونه صورياً لا يؤخذ به ولا تطبق نتيجته ، كما أن نمطية التعليم القائم على الطرائق التقليدية كالإلقاء والتلقين ، والاستجواب المعتمد على التذكر فقط لا يربي امرأة تفكر وتحلل وتختار وتقرر وتحاور ، كما أن ملاحظة أنماط التقويم ونماذج الأسئلة يؤكد أنها في مجملها تدعم سلوك التبعية والتقليد لا التفكير الحر ، والاستنباط المبدع .
أما فى المناهج اليمنية فإن معظمها ما يزال يتسم بالتمييز ضد المرأة سواء في كتب اللغة العربية والاجتماعيات التي غالباً ما تحدد تقسيماً للعمل قائماً على أساس النوع الاجتماعي.وتكاد تخلو كتب التاريخ من أي أدوار بطولية للمرأة فالرجل وحده من يصنع التاريخ .
وما تزال المناهج الابتـدائية تهـمـــش الــمرأة وتتناولها بنظرة قاصرة، بل وتكرس العنف ضدها، فهناك صور في الكتاب المدرسي توحي للطفل بأن المرأة تابعة وليس لها ما له من الحقوق وتنمي العنف ضد ها
أما فى المناهج اللبنانية فإن الصورة لاتخرج عن النمط التقليدى للمرأة ويرجع ذلك إلى التركيبة اللبنانية العائلية - المذهبية - الطائفية وهي المشكلة البنيوية الكبيرة التي لم يطلها نضال الحركة النسوية".
أما بالنسبة للمناهج المصرية لعام 2014 /2015 فقد حرصت الوزارة على إبراز دور المرأة على مر العصور فى المجتمع المصري، كما سيتم تناول مكانة المرأة فى الإسلام وحقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعيةإضافة إلى دور المرأة فى الكفاح الوطنى مثل مشاركتها فى ثورة 1919 ، كما سيتم تناول التطور التاريخى لحقوق المرأة، وتصنيف حقوقها (اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا)، بجانب دور المرأة فى المجتمع والحياة السياسية وثورة 25 يناير، كما سيتم تناول نماذج لبعض نساء مصر اللاتى أثرن فى الحياة السياسية والاجتماعية مثل «ملك حفنى ناصف، ودرية شفيق.
قضية «المرأة وحقوقها وعدم التمييز ضدها» فتُعالج بشكل مباشر فى دروس خاصة أو من خلال أنشطة أو بشكل غير مباشر كقضية متضمنة فى الدروس، ويتم توجيه المعلم لكيفية معالجتها من خلال دليل المعلم.
التعليم الإيجابي هو نهج تعليمى يهدف إلى تطوير حياة الطالب وتعزيز السعادة لديه . وتشير العديد من الأدلة على أنه يمكن خفض القلق، وتعزيز الثقة بالنفس ومساعدة الشباب على تحقيق المزيد منها في المدرسة.
إن عدد متزايد من المدارس في جميع أنحاء العالم يتم اعتماد أساليب علم النفس الإيجابي في الفصول الدراسية. ففي أستراليا، تم دمج مثل هذه الأساليب في مناهجها منذ عام 2008.
وقال مدير مدرسةGeelong Grammar School ستيفن ميكStevenMeek لليورونيوز:'' إن علم النفس الإيجابي يتجه نحو مساعدة الطلاب والناس لتحقيق الاستفادة القصوى من حياتهم''.
فكرة تعزيز السعادة في المدرسة تكتسب أرض أيضا في أوروبا. ففي ألمانيا، تعتبر مدرسة Lerchenfeld الثانوية في هامبورغ هى واحدة من حوالي 100 مدرسة في البلاد تقوم بهذا العمل الرائد في هذا المجال. وقد خصصت دورة كاملة لتعليم فنون السعادة.
والهدف من ذلك هو مساعدة الطلاب على تطوير الكفاءة الاجتماعية والثقة لمواجهة الضغوط والإجهاد في المدرسة. مهارات التواصل الاجتماعي والاعتماد عليها أكثر بكثير من الدرجات فقط.
وأوضح المعلم الذى يقوم بتعليم هذا البرنامج باربرا Neuber:'' إن أهم شيء هنا هو تعليم الإدراك. للغير قادرة على إدراك الأشياء ثم كيف يمكن للمرء التعامل مع المشاكل. من خلال الألعاب الرياضية التقليدية وكذلك في الجوانب الأخرى التي تتركز حول الأداء. في موضوع 'السعادة' فالأولوية ليست للدرجات والمنافسة'' .
ولكن في حين أن تدريس السعادة هي منطقة خاضعة للأهمية المتزايدة في ألمانيا والبلدان الناطقة بالانجليزية ، وهناك أماكن قليلة في العالم تعتبر السعادة هي الهدف النهائي. منها المملكة الصغيرة في جبال الهيمالايا وبوتان، ومع ذلك، تقاس مستويات الرخاء عن طريق قياس سعادة مواطنيها ، وليس الناتج المحلي الإجمالي.
البحث عن السعادة يبدأ في سن مبكرة في بوتان. باستخدام التأمل وطرق التدريس الأخرى في النظام المدرسي تطمح لتكوين بناء فكرى صحى للأجيال ليصبحوا مواطنين سعداء ومنتجين .
يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدات الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جدا للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقهوعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء الأربعة سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد الشعر الحديث في العراق.
درية شفيق من رواد حركة تحرير المرأة في مصر في النصف الأول من القرن العشرين وينسب لها الفضل في حصول المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشح في دستور مصر العام 1956. ومؤسسة لدوريات أدبية وباحثة ومناضلة ضد الوجود البريطاني في مصر، كماان لها كتابات عدة وترجمة للقرآن الكريم باللغتين الفرنسية والانجليزية.
ولدت في مدينة طنطا في دلتا النيل العام 1908، درست في مدرسة البعثة الفرنسية في طنطا، تم ارسالها ضمن أول فوج طالبات من قبل وزارة المعارف المصرية للدراسة فيجامعة السوربون في باريس على نفقة الدولة، وهي نفس الجامعة التي حصلت منها على درجة الدكتوراة في الفلسفة العام 1940، وكان موضوع الرسالة "المرأة في الإسلام" حيث أثبتت في رسالتها أن حقوق المرأة في الإسلام هي أضعاف حقوقها في أي تشريع آخر .
لدى عودتها من فرنسا برفقة زوجها، رفض عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة تعيينها في الجامعة كونها "امرأة" !، عرضت عليها الأميرة شويكار منصب رئاسة مجلة المرأة الجديدة التي تصدرها، لكنها لم تستمر في منصبها طويلا فأصدرت مجلة بنت النيل والتي كانت أول مجلة نسائية ناطقة بالعربية وموجهة لتعليم وتثقيف المرأة المصرية.
أسست في أواخر الأربعينيات حركة ل(التحرر الكامل للمرأة المصرية) عرفت باتحاد بنت النيل.
قامت بتأسيس حركة للقضاء على الجهل والأمية المتفشية بين الفتيات والنساء في عدة مناطق شعبية من القاهرة فأسست مدرسة لمحو الأمية في منطقة بولاق.