الأحد، 3 فبراير 2013

"كالتيك" أفضل جامعة على مستوى العالم لعام 2012 – 2013 "Caltech" the best university in the world for the year 2012 - 2013


 احتلت جامعة "كالتيك" الأمريكية المركز الأول كأفضل جامعة في العالم في مجال الأبحاث العلمية للعام الدراسي  2012 – 2013 وذلك بحسب التقييم السنوي الصادر عن مجلة Times Higher Education  الإنجليزية في عددها لهذا الأسبوع.
تقييم هذا العام حمل بعض المفاجآت، حيث تراجعت جامعة "هارفاد" (الثانية العام الماضي) إلى المركز الرابع، خلف كل من جامعتي أوكسفورد وستانفورد اللتان تشاركتا المركز الثاني.
كما تمكنت جامعة كالفورنيا بفرعيها في "بركلي" و"لوس أنجلوس" من التواجد في قائمة الـ 20 الأوائل بالرغم من التقليص الشديد للميزانية المخصصة للتعليم العالي والذي أقرته إدارة الولاية.
وبالنسبة لبقية الأسماء في قائمة الـ 10 الأوائل فقد احتل معهد ماساتشوستس للتقنية للمركز الخامس ، ثم جامعة برنستون ، ثم جامعة كامبريدج ، تلتها الكلية الامبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب بلندن، ثم جامعة كاليفورنيا في بركلي، وأخيراً جامعة شيكاغو.
ويعتمد تقييم المجلة الإنجليزية على العديد من المعايير أهمها، الميزانية المقررة لتمويل الأبحاث، وعدد الأبحاث والنشرات العلمية التي تقوم الجامعة بإصدارها، وأيضاً تأثير الأبحاث العلمية والفائدة التي تقدمها للمتخصصين، إلى جانب السمعة والصورة الدولية لكل من الجامعة وطلابها، وأخيراً عدد شهادات الدكتوراه التي تمنحها الجامعة سنوياً.
موقع جامعة  caltech   :


السبت، 2 فبراير 2013

بدء إدخال الآى باد إلى المدارس المصرية IPad in Egyptian schools substitute for textbook

جهاز آي باد

يتم  قريباً إنتاج  جهاز "آي باد" وهذه المرة سيكون صناعة مصرية أصيلة، فقد ذكر الدكتور/ إبراهيم أحمد غنيم- وزير التربية والتعليم أنه وخلال أسابيع سيطل علينا إنتاج مصري من جهاز"آي باد" بمشاركة مصانع الإنتاج الحربي ، وبمواصفات عالمية ، داخل مدرسة شبرا الثانوية الصناعية . 

ومن المفترض أن يتم إنتاج 10 آلاف جهاز في السنة الأولى، والهدف الأكبر هو إنشاء مصنع داخل كل مدرسة صناعية، ومدرسة داخل كل مصنع.. ونأمل أن يحدث ذلك قفزة في الصناعة المصرية . 

ويعتبر أردوغان في تركيا أول نموذج يحتذى فى هذا المجال عندما بدأ بمشروع يدعي "الفاتح" وتكلفته 7 مليار دولار ، والهدف منه ترقيم التعليم واستقدام أحدث التقنيات ، ويتضمن المشروع استخدام الطلبة لأجهزة "آي باد" في التعليم ، كما أن أردوغان بدأ مشروعه في منطقة شعبية فقيرة.
لم يكتف "أردوغان" بإدخال الآي باد إلى المدارس فقط، بل حوله إلى مشروع تنموي من خلال مصنع يدعى "كاسبر" لتصنيع آي باد تركي محلي وتطويره، وأخذوا موافقة من الحكومة لتصنيع 10 مليون آي باد لتوزيعه على جميع الطلبة في تركيا.

المصدر :

الفرق بين التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد والتعليم الذاتي The difference between e-learning and distance education and self-education


يعرف التعليم الإلكترونى يأنه: "استخدام الوسائط الإلكترونية من قبل مؤسسات التعليم الجامعي لنقل المحتوى التعليمي إلى الطلاب خارج الحرم الجامعي، أو داخله بهدف إتاحة عملية التعليم لكل أفراد المجتمع ورفع كفاءة جودة العملية التعليمية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية وتدريب الطلاب على العمل بإيجابية واستقلالية" ، أى أن التعليم الإلكترونى يتميز بأنه :
1-    يقدم بيئة تفاعلية تتمركز حول المتعلم.
2-    يتيح التعليم للفرد في أي وقت وفي أي مكان.
3-    يستخدم العديد من مصادر التعلم المستحدثة.
4-    يتم فيه التعليم في أقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.
5-   يتيح مبدأ تكافؤ الفرص.
أما  التعليم عن بعد : فهو أحد طرق التعليم الحديثة نسبياً. ويعتمد على نقل برنامج تعليمي من موضعه في حرم مؤسسة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً. ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون تحت الظروف العادية الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي. ويتميز بالخصائص الآتية :
1 ـ الإمداد بالتفاعل من حين إلى آخر مع المدرسين . 
2 ـ إمداد الطالب بدراسة مستقلة وفردية . 
3 ـ يتم تلقي الطالب للمعرفة من خلال مقررات داخل وخارج المؤسسة التعليمية . 
4 ـ يعتمد التعليم عن بعد على احتياجات الطالب الفعلية.

ويعرف رونتري (D.Rowntree) التعلم الذاتى بأنه :  العملية التي يقوم فيها المتعلمين بتعليم أنفسهم مستخدمين أي مواد أو مصادر لتحقيق أهداف واضحة دون مساعدة مباشرة من المعلم.
بينما عرف "بافلوف" التعليم الذاتي كمفهوم سلوكي : " على  أن الفرد ممكن أن يتغير إلي الأحسن ومن الداخل ، إذا توفرت في حياته فحسب الظروف الملائمة لأحداث هذا التغير، ويعضد هذا التغير ما يتصف به نشاطنا العصبي الراقي من المرونة، وقابلية للتشكيل والتكوين، وما يتضمن فيه من إمكانات كامنة وهائلة ".

الفرق بين الرؤية والرسالة The difference between the vision and mission


Mission

 ماهي الرؤية.. ومااهميتها؟!

الرؤية هي وصف وصياغة للمستقبل الذي تتطلع المنظمة الى تحقيقة او هي وصف لصورة مستقبلية افضل تتطلع اليها المنظمة وتتفوق بها على اوضاعها الراهنة في جانب او اكثر من جوانب هذه الصورة.
إن الرؤية هي صورة ذهنية لما ينتظر المنظمة في نهاية طريق لم تسلكة من قبل وهذه الرؤية تصوغ الاوضاع المستقبلية للمنظمة .

ينبغى مراعاة الآتى عند صياغة الرؤية  :

1- أن تكون طموحة..حيث ينبغي ايصالها الى العاملين على مستويين: المستوى العقلي والادراكي ومستوى عواطفهم ومشاعرهم.
2- أن تكون واضحة.. بحيث يستطيع الفرد ان يراها وان يتصورها في مخيلتة حتى يمكن العمل على تحقيقها.
3- ان تصف مستقبلا افضل.. فالعاملون يتفاعلون مع الرؤية حينما يجدون المستقبل الذي تصوره لهم يقدم لهم شيئا يريدونه وليس شيئا بيديهم الان.
4- ان يتم اختيار كلماتها بعناية وتفكير وان يتم وزن الدلالات الخاصة بكل عبارة فلا تكون مملة ولا سطحية باهتة ولكن صادقة ومخلصة حتى تثير الطموح لدى من يقرؤها وتدفعه الى العمل كما ان هذه الكلمات ينبغي ان تعكس قيم المنظمة التي تريد ارساءها.
وباختصار ينبغي ان تسمح كلمات الرؤية للعاملين ان يطوروا توقعاتهم وطموحاتهم وادائهم.

اما الجزء الثاني وهو الرسالة فهو يصف الحاضر ويصف المنظمة اليوم ومالذي تفعله قيادة المنظمة لتحقيق وتنفيذ رؤيتها للمستقبل؟
أى أنها برامج عامة وأنشطة يمكن تنفيذها في الوقت الحاضر وبصورة مستمرة.

خطوات إعداد الرسالة:

1. تحديد معاييرها: "الغاية والفئة المستهدفة، والقيم، والاتجاهات والأنشطة، والإجراءات.
2. تشكيل لجنة الإعداد لبيان الرسالة بصيغ أولية، وتقييمها والاتفاق على صيغة جامعة، وعرضها على مجلس إدارة المؤسسة .
3. عرض الصيغة التي أقرها مجلس الإدارة على الخبراء والمؤثرين والمتأثرين من خلال استبانة.
4. الإقرار النهائي لبيان الرسالة.

وفيما يلى الفرق بين الرؤية والرسالة :


للمزيد :


أدوات مجانية لتصميم المحتوى التعليمي Free tools for the design of educational content




 محاضرة تقدم مجموعة من المواقع المجانية التي تساعد المعلم على تصميم المحتوى الإلكتروني المحاضرة نظرية وعملية في نفس الوقت ..  برعاية الأكاديمية العربية للتعليم الإلكتروني والتدريب .

قناة التلفزيون الإلكترونى العربى :


موقع الأكاديمية :


الجمعة، 1 فبراير 2013

مهارات معلم القرن 21 Teacher skills and twenty-first century


من أهم مهارات معلم القرن 21 :

Information Literacy       مهارات استخدام التكنولوجيا 

Creativity & Innovation       الإبداع والإبتكار 

Problem Solving                        حل المشكلات

Collaboration                             التعاون 


Communication                       مهارات الاتصال 

Responsible Citizenship      المواطنة المسئولة

موقع الأكاديمية العربية للتعليم الإلكترونى :


معايير جديدة للتنافسية والتميز فى التعليم New standards for competitiveness in education


 وفيما يلي عرض لأربعة نماذج رئيسة قدمها سكلتون Skelton حول التميز في التعليم العالي وهي التقليدي والأدائي والنفسي والنقدي كما يوضحها الجدول الآتي :


التقليدي
الأدائي
النفسى
النقدي
لمن؟
النخبة الاجتماعية
أصحاب الجدارة
الأفراد
المواطنون
أين توجد؟
المعرفة التخصصية
الأنظمة والقواعد
علاقة الطالب بالمعلم
متطلبات مادية
المعرفية؟
البحث عن الحقيقة
المعرفة القابلة 
للتطبيق
التفسير المتميز
النقد الاجتماعي
الأسلوب الاستدلالي؟
المحاضرة
والتلقين
التعليم القائم على العمل
العمل فى فريق
الحوار
 التشاركي
دور المعلم؟

خبير بالمادة العلمية

تطبيق المعايير
مشخص نفسي

ناقد ومفكر

الهدف
إعادة إنتاج ثقافي
كفاءة النظام
فعالية التعليم
التحرر













مفهوم التمييز  فى التعليم العالى وينطوى على ثلاث اتجاهات :

منظور الموارد والسمعة : ويركز على أهمية الرتبة المؤسسية والبرامج الأكاديمية ، وإنجازات أعضاء هيئة التدريس، والاعتمادات الأكاديمية وتوافر الموارد المالية والمادية ، واختبارات التقويم ونتائجها  ومستوى البحث العلمي.

 النموذج الثانى ويرتكز على الزبون : أى على تجربة الطالب وجودة الممارسات التعليمية وتوافر الهيئة التدريسية والبرامج الأكاديمية ومستويات الرسوم الدراسية  ، وتوافر المعلومات ، وتقويمات الخريجين وأرباب العمل، والهدف هو رضا الطالب عن مستوى  البرامج الأكاديمية ، والخدمات والتسهيلات الأخرى.

النموذج الثالث وهو نموذج الاستثمار الاستراتيجي :  ويركز على العائد و الاستثمار، وتحليل التكلفة والعائد وضبط النفقات  والأنظمة ومدى الالتزام بها ، ومقاييس الانتاجية وماتشتمل عليه من عوائد قبول الطلاب  واستمراريتهم بالمؤسسة ، والمدة الزمنية لحصول الطالب على الدرجة العلمية ، وكلفة الطالب.

المصدر :

 سام عبد القادر الفقهاء : تبني استراتيجيات التميز في التعلم والتعليم ودورها في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة لمؤسسات التعليم العالي ، بحث قدم إلىالمؤتمر العربي الأول "استراتيجيات التعليم العالي وتخطيط الموارد البشرية" والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الجامعة الهاشمية، وجامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية، واتحاد الجامعات العربية في الفترة 24-26 ابريل (نيسان) 2012 في الجامعة الهاشمية - الأردن.

للمزيد حول التنافسية العالمية يمكن الدخول على الرابط التالى :