الخميس، 10 نوفمبر، 2016

الخرائط العقلية كأداة لحل المشكلات Mental maps as a tool to solve problems


تعتبر الخرائط العقلية بداية الطريق إلى العبقرية كونها تحفز الإنسان على استخدام نصفي المخ في آنٍ ، كما يصفها بيل غيتس بالثورة العلمية التي تساعد على التفكير الإبداعي ، لاسيما وإنها ترفع فرص النجاح بعد الفشل والانهيار، وتساعد على تحقيق قفزات نوعية.
الوعي العالمي بالخرائط الذهنية أو الخرائط العقلية يتضح من خلال تجارب واقعية، فبعد انهيار شركة «فريتاس» في سنغافورة، استخدم نائب رئيس الشركة وزملاؤه الخرائط العقلية في النهوض بها وإدارتها مرة ثانية في عشرة أيام فقط، كما أنقذت الخرائط العقلية سلسلة مطاعم «مكس» في أميركا من الإفلاس، واعتمد عليها «جون سكولي» عندما كان عليه الانتقال بأجهزة الكمبيوتر التي تنتجها «آبل» لتكون بين الصفوة، حيث استخدمها في تطوير أفكاره وتدوين بحثه للمظهر الجديد لهذه الأجهزة، ولكن عربياً لم يتم اعتمادها بعد كأسلوب تعلم وتفكير جماعي، لأن غالبية المدارس تعلم الأطفال «ماذا يدرسون» وليس «كيف يدرسون»، .


مفهوم الخرائط العقلية
وقد ظهرت الخرائط العقلية في الستينيات على يد أستاذ الذاكرة توني بوزان ، وهي تشبه الخلية العصبية، من حيث وجود مركز وتفرعات، وباستطاعة كل شخص عمل خريطة عقلية، عبر رسم كل ما يفكر به في ورقة واحدة بشكل منظم، مع مراعاة استبدال الكلمات برسومات لتكون سهلة التذكر، واستخدام الألوان في عملية الرسم ، ويتم تحديد الفكرة المركزية والتي تمثل التحدي أو المشكلة ، ثم نرسم الأفكار الثانوية المتصلة على شكل فروع ويمكن إضافة مزيد من الفروع إلى فروع الأفكار الثانوية ، لاستكشاف المشكلة بشكل أعمق.
ويعكس دمج الخرائط العقلية بالمناهج الدراسية في الدول المتقدمة ، تخطيطاً دقيقاً لتخريج أجيال عبقرية تستخدم نصفي المخ معاً .
في موقع توني بوزان الرسمي أرصد أن هناك (250) مليون شخص في العالم يعتمدون على ” الخرائط الذهنية ” في أعمالهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق